السودان يرفض اتهامات أميركية بشأن إبادة جماعية بدارفور

-

رفضت الحكومة السودانية الاتهامات الأميركية بوجود إبادة جماعية مستمرة في إقليم دارفور، وقالت إنها تناقش السماح لقوة من الأمم المتحدة بتولي مهام مراقبي الاتحاد الأفريقي في المنطقة.

وكانت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس الخميس الماضي إن ما أسمته بالإبادة الجماعية مستمرة في منطقة دارفور من خلال حملة واسعة النطاق من الاغتصاب والنهب والقتل، ودعت الاتحاد الأفريقي إلى قبول مساعدة قوات حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة لوقف الفظائع.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية السودانية جمال إبراهيم إن وجهة نظر رايس متحيزة لأن كل الأطراف الموثوق بها المعنية بما يحدث في دارفور أكدت أن ما يحدث ليس إبادة جماعية.

واتهم المسؤول السوداني واشنطن بالاستجابة لضغوط داخلية من الكونغرس ومن ضغط جماعات الأميركيين من أصل أفريقي.

حفظ السلام
على صعيد آخر قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن هناك حاجة لزيادة حجم قوات حفظ السلام إلى ضعفي السبعة آلاف مراقب وجندي التابعين للاتحاد الأفريقي الموجودين هناك من أجل وقف العنف الذي أسفر حتى الآن عن مقتل عشرات الآلاف.

ورفض السودان من قبل قبول أي قوات أجنبية في دارفور مفضلا الجنود الأفارقة فقط، لكن الخرطوم أبدت علامات على تخفيف معارضتها للتحول من قوة تابعة للاتحاد الأفريقي إلى قوة من الأمم المتحدة.

وسيتخذ مجلس السلام والأمن التابع للاتحاد الأفريقي قرارا نهائيا بهذا الشأن في أوائل مارس/آذار المقبل،  لكن المجلس قال انه يؤيد ذلك "من حيث المبدأ".

وتنشر الأمم المتحدة أكثر من عشرة آلاف فرد من قوات حفظ السلام في جنوب السودان حيث انتهت حرب أهلية كانت الأطول في أفريقيا باتفاق سلام في العام الماضي.

المصدر : رويترز

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة