السلطة تندد بعقوبات إسرائيل واستشهاد أربعة فلسطينيين

f_Hamas' Ismail Haniya is seen during a press conference in Gaza City, 19 February 2006, the day after

اعتبرت السلطة الفلسطينية قرار إسرائيل بفرض عقوبات ضدها "متسرعا وغير مقبول ولن يخدم التهدئة".
 
وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة كان على الحكومة الإسرائيلية أن تنتظر تشكيل الحكومة الفلسطينية قبل أن تصادق على قرار العقوبات, موضحا أن الحكومة الجديدة "ستكون منسجمة مع خطاب الرئيس الفلسطيني محمود عباس أمام المجلس التشريعي يوم أمس". 
 
من جهته قال إسماعيل هنية الذي اختارته حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم لتولي رئاسة الحكومة إن القرار يسير في ذات الاتجاه الرامي لتركيع الشعب الفلسطيني ومحاولة ضرب إرادة الصمود ومحاولة الالتفاف على الخيار الديمقراطي الذي أعلن عنه الشعب الفلسطيني. وقال هنية إن التشاور مع الرئيس الفلسطيني وبقية القوى الفلسطينية سيكون أول خطواته المقبلة.
 
وعن أولويات الحكومة القادمة قال هنية إنها ستركز على الملفات السياسية والاقتصادية والأمن الداخلي والإصلاحات الشمولية للمؤسسة الفلسطينية. وأكد أن الحكومة القادمة ستكون منفتحة على المجتمع الدولي, معربا عن أمله في أن يدعم المجتمع الدولي الحقوق الفلسطينية.
 
وتعتبر تصريحات أبو ردينة وهنية أول رد فعل للسلطة الفلسطينية على قرار الحكومة الإسرائيلية -التي يترأسها بالوكالة إيهود أولمرت- فرض إجراءات عقابية على السلطة الفلسطينية تتضمن وقف تحويل عائدات الضرائب إلى السلطة وتشديد إجراءات تنقل الفلسطينيين والبضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة.
 
وقال أولمرت بعد اجتماع للحكومة الإسرائيلية، إن السلطة الفلسطينية أصبحت ما سماه كيانا إرهابيا بعد إعطاء حركة حماس دورا في تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة.
 
ومن بين الإجراءات المقررة تجميد نقل حوالي 50مليون دولار شهريا من الأموال التي تجمعها إسرائيل من رسوم الضريبة المضافة على المنتجات التي
تدخل الضفة الغربية وقطاع غزة وعائدات الرسوم الجمركية. وتشكل هذه الأموال 30% من موازنة السلطة الفلسطينية وتتيح تأمين رواتب نحو 140 ألف موظف رسمي بينهم 60 ألف شرطي.
 

undefinedشهداء وعمليات
على الصعيد الميداني استشهد صبيان فلسطينيان عندما اجتاحت قوات إسرائيلية, معززة بالدبابات والجرافات, مخيم بلاطة في مدينة نابلس, واعتقلت قائدا في كتائب شهداء الأقصى. كما قامت قوات الاحتلال بهدم عدة منازل وشنت عمليات دهم على نطاق واسع في المخيم.
 
وقالت مراسلة الجزيرة في المخيم إن العملية العسكرية الإسرائيلية ما تزال متواصلة في مخيم بلاطه, موضحة أن القوات الإسرائيلية تفرض حظرا للتجول وتمنع الطواقم الطبية الفلسطينية والدولية من دخول المخيم والخروج منه.
 
وقالت إن الشهيدين محمد أحمد الناطور وإبراهيم الحاج اللذين لم يتجاوزا من العمر الـ17 عاما, أصيبا برصاصات في رأسيهما وفارقا الحياة بسبب تعذر وصول فرق الإنقاذ. وأوضحت المراسلة أن العملية في بلاطة أسفرت كذلك عن إصابة 17 شخصا نقلوا على الفور إلى المستشفيات.
 
كما استشهد فلسطينيان ينتميان إلى لجان المقاومة الشعبية, في غارة جوية إسرائيلية. وكان الجيش الإسرائيلي قد قال في وقت سابق إن غارة نفذت ضد مجموعة مسلحة اقتربت من المنطقة المتاخمة للحدود شرق خان يونس جنوب قطاع غزة.
المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة