مقتل تسعة عراقيين والرهائن يستنجدون بحكوماتهم

الهجوم حدث على مقربة من مسجد السامرائي في بغداد الجديدة (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن مصدر أمني بوزارة الداخلية العراقية أن انتحاريا قام بتفجير حزام ناسف وسط تجمع للعمال في بغداد، مما أدى إلى سقوط تسعة قتلى وثلاثين جريحا.
 
وقال الرائد بلال علي إن الهجوم وقع على مقربة من مسجد السامرائي في منطقة بغداد الجديدة بالعاصمة العراقية، مشيرا إلى أن انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط العمال، بينما كان عدد كبير منهم ينتظرون الحصول على عمل نهار اليوم عند نقطة تجمع.
 
وفي سياق منفصل شددت مدينة كربلاء جنوب العاصمة من إجراءاتها الأمنية وانتشر حوالي ثمانية آلاف رجل شرطة وجندي في وقت بدأ فيه الشيعة التجمع للاحتفال بيوم عاشوراء.
 
وقال رئيس شرطة المدينة عبد الرزاق الطائي إن خطة أمنية ستطبق في العاشر من المحرم الذي يشهد تجمع مئات آلاف الشيعة. كما فرض نطاق أمني حول كربلاء تحسبا لهجمات بقذائف الهاون, وسيفحص الطعام المقدم للزوار.
 
وقد مرت مناسبة عاشوراء بسلام العام الماضي, لكن سلسلة هجمات استهدفت المواكب الشيعية قتلت عام 2004 ما لا يقل عن 171 شخصا.
 
الرهينتان الألمانيان يدعوان برلين إلى المساعدة في إطلاق سراحهما (رويترز)
ملف الرهائن
وفي تطور جديد بشأن الرهائن في العراق عرضت الجزيرة شريطا جديدا للرهينتين الألمانيين بجوار رجال يوجهون إليهما بنادقهم، وحمل الشريط -الذي ظهر فيه المهندسان توماس بيشكا وربيتي دراتا- تاريخ 29 يناير/كانون الثاني.
 
وقالت الجزيرة إن خاطفي الرهينتين الألمانيين هددوا بقتلهما خلال 72 ساعة إذا لم توقف ألمانيا تعاونها مع الحكومة العراقية وتغلق سفارتها في بغداد.
 
وظهر الرهينتان في تسجيل بالفيديو يوم الجمعة وهما يحثان حكومتهما على المساعدة في تأمين إطلاق سراحهما في الوقت الذي تعهدت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل بعمل كل ما في وسعها لتحريرهما.
 
وفي برلين قالت وزارة الخارجية الألمانية إن الشريط الجديد "يدل مجددا على جريمة تظهر ازدراء بحق الإنسانية"، وأضافت في بيان أذاعه التلفزيون الألماني أن خبراء بفريق أزمة تابع للوزارة يعكف على فحص الصور بعناية.
 
ومن المقرر أن يقدم وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير تقريرا عن المسألة للحكومة في جلستها اليوم.
 
وتبنت كتيبة أنصار التوحيد والسنة اختطاف المهندسين بيشكا ودراتا الثلاثاء الماضي خارج مكان عملهما في بلدة بيجي الصناعية العراقية على بعد 180 كيلومترا شمال بغداد وطالبت الكتيبة برحيل الشركات الألمانية العاملة في العراق.
 
من جهتها دعت الصحفية الأميركية جيل كارول -في بتسجيل بثته الجزيرة أيضا  يحمل تاريخ 27 من الشهر الحالي- عائلتها وزملاءها بصحيفة كريستيان ساينس مونيتور والأميركيين في كل أنحاء العالم، إلى مطالبة السلطات العسكرية الأميركية بإطلاق السجينات العراقيات, لكن متحدثا باسم الجيش الأميركي قال إن الإدارة الأميركية لن تذعن لمطالب "كتائب الثأر".
 
وقد جدد رئيس مؤتمر أهل العراق عدنان الدليمي دعوته الحكومة العراقية إلى إطلاق سراح المعتقلات العراقيات, لتجنب إلحاق أي أذى بالصحفية.
 
الدليمي وعلاوي بعيد إعلان نتائج الانتخابات العراقية (الفرنسية-أرشيف)
سياسيا
على المستوى السياسي قررت جبهة التوافق العراقية (سُنية) التي يترأسها عدنان الدليمي، والقائمة العراقية الوطنية بقيادة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، الاتحاد في تكتل واحد أطلق عليه "المجلس المشترك من أجل العمل الوطني" في محاولة لتعزيز موقعيهما بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة على أن يبقى الباب "مفتوحا لانضمام كيانات سياسية أخرى متى رغبت" في ذلك.
 
وسيكون للجبهة الجديدة 69 مقعدا, مما يجعلها ثاني كتلة من حيث الأغلبية في البرلمان بعد التحالف العراقي الموحد بقيادة عبد العزيز الحكيم (128 مقعدا) .
 
وتحاول الحركتان إقناع جبهة الحوار الوطني التي يقودها صالح المطلك (11 مقعدا) بدخول التحالف للوصول إلى كتلة بـ 80 مقعدا، لكن جهودهما لم تنجح حتى الآن.
المصدر : الجزيرة + وكالات