برلين قلقة لمصير مختطفيها بالعراق والإعلان عن تكتل جديد

جبهة التوافق اشترطت عشرة شروط لوقف ما أسمتها وقف نزيف الدم بالعراق (الفرنسية)

أعربت ألمانيا عن قلقها بشأن مصير رهينتين ألمانيين محتجزين في العراق, بعد أن هددت جماعة مسلحة بقتلهما إذا لم تستجب برلين لمطلبها المتمثل بإغلاق سفارتها في بغداد خلال ثلاثة أيام.
 
وقال وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير إن الوضع يتطور بشكل خطير, مشيرا إلى أنه لا يعرف متى تنتهي المهلة التي حددها الخاطفون في تسجيلهم الذي بثته الجزيرة أمس وكان يحمل تاريخ 29 يناير/ كانون الثاني الماضي.
 
وعبر شتاينماير عن انزعاج بلاده وصدمتها من تلك الصور التي بثت في التسجيل وظهر فيها صور المهندسين اللذين خطفا في 24 يناير/ كانون الثاني الماضي في مدينة بيجي شمالي بغداد وهما بجوار رجلين ملثمين يصوبان السلاح نحوهما.
 
وفي نفس الملف اختطف مسلحون اليوم صحفيين تابعين لقناة السامرية العراقية يدعى أحدهما مروان غزال والأخرى ريم زايد، بعد مشاركتهما في فعاليات مؤتمر صحفي بمقر الحزب الإسلامي العراقي بمنطقة اليرموك غربي بغداد.
 
تجمع للعمال
آثار الانفجار الذي وقع وسط تجمع للعمال ببغداد (الفرنسية)
من جهة أخرى قالت مصادر أمنية عراقية إن ثلاثة مواطنين على الأقل قتلوا وجرح نحو 60 آخرين، في تفجير وقع وسط تجمع للعمال جنوب شرقي بغداد.
 
وأوضح الرائد بلال علي أن الهجوم وقع على مقربة من مسجد السامرائي بمنطقة بغداد الجديدة بالعاصمة، مشيرا إلى أن انتحاريا كان يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط العمال بينما كان عدد كبير منهم ينتظرون الحصول على عمل نهار اليوم عند نقطة تجمع.
 
من جهته قال الجيش الأميركي إن القوات الأميركية أطلقت النار في المنطقة الخضراء على سيارة السفير الكندي بالعراق زاعمة أن السيارة لم تبطئ من سرعتها عند اقترابها من قافلة عسكرية أميركية.
 
في المقابل قالت متحدثة دبلوماسية كندية إن السيارة كانت لديها مسافة "معقولة" بين السيارات, مشيرة إلى أنه لم يتم إطلاق رصاصات تحذيرية أو إشارات قبل أن تصيب الأعيرة تلك السيارة.
 
في سياق مغاير أعلن وزير الداخلية العراقي باقر جبر صولاغ سقوط أكثر من 4000 شرطي عراقي بين قتيل وجريح خلال الاشتباكات مع المسلحين منذ العام 2003.
 
تكتل واحد
في تطور آخر قررت جبهة التوافق العراقية (سُنية) برئاسة عدنان الدليمي والقائمة العراقية الوطنية بقيادة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي، الاتحاد في تكتل واحد أطلق عليه "المجلس المشترك من أجل العمل الوطني" لتعزيز موقعيهما بمفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة وترك الباب مفتوحا لانضمام كيانات سياسية أخرى "متى رغبت في ذلك".
 
وسيكون للجبهة الجديدة 69 مقعدا, ما يجعلها ثاني كتلة من حيث الأغلبية بالبرلمان بعد التحالف العراقي الموحد بقيادة عبد العزيز الحكيم (128 مقعدا).
 
في سياق منفصل قدمت الجبهة عشرة مطالب للحكومة لإيقاف ما وصفته بنزف الدم العراقي.
 
ومن بين تلك المطالب إقالة وزير الداخلية وتعليق مهام وحدات تلك الوزارة وحل المليشيات المسلحة وإيقاف حملات الاعتقال العشوائية والإفراج عن جميع المعتقلين بسجون الحكومة العراقية والقوات الأميركية. وهددت الجبهة بالدعوة إلى عصيان مدني إذا لم تتم الاستجابة لهذه المطالب.
 
مرشح الائتلاف
الجعفري أكد عدم حسم تسمية رئيس الحكومة القادمة (رويترز-أرشيف)
سياسيا أكد رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري في تصريحات اليوم، أن لائحة الائتلاف العراقي الموحد الشيعية لم تحسم إلى الآن موضوع اختيار مرشحها لتولي منصب رئيس الوزراء.
 
ونقل البيان عن الجعفري قوله خلال لقائه مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان الموجود حاليا في بغداد إن "قضية حسم مرشح الائتلاف لرئاسة الوزراء أمر متروك حتى هذه اللحظة للائتلاف".
 
وأوضح أن الحوارات مستمرة مع جميع الأطراف، مشيرا إلى وجود أكثر من مرشح. وأكد الجعفري أن "الأيام القليلة القادمة ستشهد تسمية المرشح" معلناً وقوفه "مع الخيار النهائي الذي يستقر عليه الائتلاف".
 
يشار إلى أن هناك أربعة مرشحين لدى لائحة الائتلاف الموحد لمنصب رئيس الحكومة، هم الجعفري من حزب الدعوة الإسلامية وعادل عبد المهدي (المجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق) ونديم الجابري (حزب الفضيلة) وحسين الشهرستاني من كتلة المستقلين.
المصدر : الجزيرة + وكالات