السعودية تستعين بعلماء الدين للتصدي للجماعات المسلحة

السعودية تشن حملة فكرية إضافة للحملة الأمنية على "المتشددين" (الفرنسية-أرشيف)

طالب وزير الداخلية السعودي علماء الدين في المملكة ببذل مزيد من الجهد للقضاء على ما يسمى الفكر المتشدد في أوساط الشبان السعوديين، وذلك في إطار حملة سعودية مستمرة على المسلحين الإسلاميين الذين شنوا هجمات على مصالح أميركية وغربية في البلاد.

وقال الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود في تصريحات أذاعها التلفزيون السعودي "يجب على علمائنا جميعا أن يتحركوا لأن هذا دورهم ليصححوا العقيدة في أذهان الشباب في كل مكان وأن يكونوا بناة ولا يكونوا أداة هدم".

وأضاف الأمير السعودي "إنه للأسف نجحت قوى معادية في التسلل إلى بعض صفوف المسلمين وأفلحت في حشدهم للعمل ضد الإسلام".

يأتي ذلك بعد أن أعلنت السعودية أنها اعتقلت 136 سعوديا وأجنبيا ممن يشتبه بأنهم من "المتشددين الإسلاميين" قالت إنهم كانوا ينوون شن هجمات والقيام بحملة من الاغتيالات وحصلوا على تأييد علماء دين.

"
السعودية متخوفة من تهريب الشباب السعودي للعراق لتلقي التدريبات والعودة ثانية لتنفيذ عمليات
"

وفي هذا الإطار قال المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية اللواء منصور التركي إن "مجموعه من الخلايا التي اعتقلت في الحملة الأخيرة كانت مختصة بتهريب شباب سعودي متحمس للجهاد إلى مناطق مضطربة أمنيا"، في إشارة إلى العراق.

وأضاف المسؤول السعودي أن الهدف من ذلك هو "تدريبهم وإكسابهم الخبرات القتالية وتعبئتهم نفسيا ثم إعادتهم للمملكة لتنفيذ أعمال عنف تخلق أوضاعا أمنية مضطربة والانتقال بعد ذلك إلى إعادة إحياء تنظيمهم الإرهابي الذي تعرض لضربات قوية" في إشارة إلى تنظيم القاعدة.

المصدر : وكالات