عـاجـل: حكومة الوفاق الوطني: جرحى مدنيون جراء قصف من طائرة مسيرة إماراتية داعمة لحفتر على طرابلس

هنية يلتقي الأسد وإسرائيل توسع التهدئة لتشمل الضفة

هنية حذر من فشل تشكيل حكومة الوحدة (الفرنسية) 

بحث رئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية مع الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق اليوم الجهود المبذولة لتشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء السورية.

وحسب المصدر نفسه فإن الرجلين شددا خلال لقائهما على الدعم الكامل للشعب الفلسطيني وتطلعاته "في إقامة دولته المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف، وحق عودة اللاجئين".

كما التقى هنية في أول زيارة له إلى سوريا منذ ترؤسه الحكومة فاروق الشرع نائب الرئيس السوري، والتقى أمس نطيره السوري ناجي العطري، ومن المقرر أن يلتقي فصائل المقاومة الفلسطينية بدمشق.

ونفى هنية في وقت سابق اليوم أن تكون حكومته بصدد تقديم استقالتها بعد الجدل حول فشل المفاوضات بين حركتي فتح وحماس لتشكيل حكومة الوحدة، كما حذر مما أسماه تبعات فشل تشكيل الحكومة وتوقف الحوار.

ومع أن رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية محمود عباس قد أعلن في وقت سابق توقف المفاوضات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بشأن حكومة الوحدة، إلا أنه عاد أمس ليؤكد أنه لا يزال هناك أمل في التوصل إلى اتفاق لتشكيلها، مشددا على ضرورة أن تكون الحكومة المقبلة قادرة على رفع الحصار المفروض على الفلسطينيين.

ومن المقرر أن يلقي عباس خطابا خلال الأيام المقبلة على الشعب الفلسطيني، يعرض فيه تفاصيل الحوار الفلسطيني الداخلي حول حكومة الوحدة.

قطر تكفلت بدفع رواتب عشرات الآلاف من الفلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)

القطاع الصحي
وفي بادرة توحي ببدء انفراج أزمة الرواتب الحكومية، أعلن ناصر الشاعر القائم بأعمال رئيس الوزراء الفلسطيني أنه تم التوصل اليوم إلى اتفاق مع العاملين في القطاع الصحي لإنهاء إضرابهم.

وقال الشاعر في بداية جلسة لمجلس الوزراء عقدت اليوم في رام الله وغزة عن طريق دائرة تلفزيونية مغلقة "سوف يتم العودة إلى العمل في القطاع الصحي ابتداء من يوم غد، بناء على الاتفاقية التي نصت على تسوية القضايا المالية".

لكن رئيس اتحاد نقابات المهن الصحية أسامة النجار قال إن إنهاء الإضراب سيبدأ عندما تلتزم الحكومة بدفع كامل مستحقات 12 ألف موظف بالقطاع الصحي عن شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ونص الاتفاق على أن تجدول الحكومة رواتب الشهور السابقة غير المدفوعة على عدة أقساط.

وكان موظفو الصحة قد بدؤوا إضرابهم منذ 106 أيام، احتجاجا على عدم تسلمهم رواتب كاملة منذ مارس/آذار الماضي.

وكانت قطر قد تعهدت أمس بدفع رواتب موظفي وزارة التربية والتعليم البالغ عددهم 40 ألف موظف، ولعدة أشهر مقبلة، كما تبرعت بدفع رواتب موظفي القطاع الصحي إذا اقتضى الأمر.

ووافقت الدوحة أيضا على إنشاء مصرف إسلامي في فلسطين برأس مال يبلغ خمسين مليون دولار على أن يرتفع إلى مائة مليون لاحقا، وكذلك تمويل إنشاء مدينة رياضية في فلسطين.

الحكومة الإسرائيلية قررت توسيع التهدئة لكن دون وقف إطلاق النار (الفرنسية)

توسيع التهدئة
وفي تطور آخر أعطت الحكومة الإسرائيلية تعليماتها للجيش بالتزام التهدئة بالضفة الغربية، لكنها امتنعت عن توسيع وقف إطلاق النار الساري المفعول في غزة ليشمل الضفة الغربية.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية قد هددت بمواصلة إطلاق الصواريخ في حالة إصرار إسرائيل على عدم توسيع التهدئة التي تم الاتفاق عليها في 26 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ومع ذلك فإن هذه الهدنة الهشة لم تحل دون وقف كامل للصواريخ الفلسطينية، كما أن قوات الاحتلال قتلت خمسة فلسطينيين بالضفة الغربية منذ بدء العمل بالتهدئة.

كما اعتقلت قوات الاحتلال قبل فجر اليوم 15 فلسطينيا بالضفة الغربية، تتهمهم إسرائيل بتنفيذ أنشطة "ضد الإسرائيليين".

ويعتقد أن غالبية المعتقلين ينتمون إلى حركة المقاومة الإسلامية "حماس" التي تترأس الحكومة الفلسطينية، وأن بقيتهم ينتمون إلى حركة الجهاد الإسلامي أو إلى جماعات مسلحة على علاقة بحركة فتح، ومن بين المعتقلين محمود فنون (58) عاما المسؤول بالجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهو أعلى مسؤول بالجبهة في مدينة بيت لحم.

المصدر : الجزيرة + وكالات