محاكمة صدام بقضية الأنفال تستأنف الأربعاء

صدام ينتظر البت باستئناف حكم الإعدام بحقه في قضية الأنفال (الفرنسية)

انتهت المحكمة الجنائية العليا في العراق من الاستماع لشهادات الشهود حول التهم الموجهة للرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من معاونيه بارتكاب جرائم "إبادة جماعية" ضد الأكراد خلال ما يعرف بحملات الأنفال عام 1988.

وبعد أن حضر الجلسة جميع المتهمين المعنيين والاستماع إلى شاهد إثبات كردي، أمر القاضي باستئناف الجلسات يوم غد الأربعاء حيث يتوقع أن يقدم ممثلو الادعاء مستندات تثبت علاقة صدام بعمليات القتل التي أسفرت -حسب الادعاء- عن مقتل زهاء 180 ألف شخص.

واستجابة لطلب الادعاء، فقد اكتفى القاضي بما تم سماعه من الشهادات بشأن قصف مناطق في كردستان العراق بالأسلحة الكيميائية وحملات الاعتقال والتعذيب والاغتصاب والإعدام والمقابر الجماعية، وهذا سيؤدي إلى تسريع إجراءات المحكمة التي بدأت جلساتها يوم 21 أغسطس/آب الماضي.

يأتي ذلك فيما ينتظر صدام البت في طلب استئناف قدمته هيئة الدفاع في الحكم الذي صدر بإعدامه شنقا بعد إدانته في قضية مقتل 148 شخصا في بلدة الدجيل شمال بغداد عقب محاولة لاغتياله عام 1982.

وأصدرت المحكمة الجنائية العليا يوم 15 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي أحكاما بالإعدام شنقا على صدام وعلى أخيه غير الشقيق برزان إبراهيم التكريتي، إضافة إلى رئيس محكمة الثورة السابق عواد أحمد البندر.
 
كما حكم على نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان بالسجن مدى الحياة، وحكمت المحكمة بالسجن 15 عاما على ثلاثة من المسؤولين السابقين الذين يحاكمون في هذه القضية، وهم عبد الله كاظم الرويد وابنه مزهر عبد الله الرويد وعلي دايح علي، في حين برأت المحكمة محمد عزاوي بناء على طلب المدعي العام.

المصدر : وكالات