عـاجـل: إيران تنظم عرضها العسكري السنوي في 22 سبتمبر في مياه الخليج بمشاركة 200 فرقاطة للحرس الثوري

عباس يبحث مع مسؤولين أوروبيين تفعيل الرباعية والسلام

محادثات محمود عباس وفالتر شتاينماير (يسار) تناولت تعزيز التهدئة (الفرنسية)

أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس على ضرورة تفعيل دور اللجنة الرباعية في المنطقة للنجاح في المساعي المبذولة لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال لقاءات عباس في غزة مع كل من وزيري خارجية ألمانيا والنمسا ومنسق السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا.
 
وقد تناولت اللقاءات كيفية تعزيز التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي بدأت قبل أسبوع وتشجيع الفلسطينيين على تخطي عقبات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 
وفي مؤتمر صحفي مع الوزير الألماني فرانك فالتر شتاينماير قال عباس إن المباحثات تناولت خطة خارطة الطريق والمبادرة العربية، ورؤية الرئيس الأميركي جورج بوش بشأن إقامة دولتين والتصريحات الأخيرة لرئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت التي قال فيها إن الهدنة ربما تكون مقدمة لاستئناف محادثات السلام.
 
وأشار إلى أن اللقاء تناول أيضا دور ألمانيا في الأشهر الستة المقبلة عندما تتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي.
 
من جانبه أكد شتاينماير دعم حكومة ألمانيا للرئيس الفلسطيني وبوصفها رئيسا للاتحاد الأوروبي مع بداية العام المقبل، مساندة جهود السلام.
 
أما وزيرة الخارجية النمساوية أورسولا بلاسنيك، فأكدت من جانبها أن النمسا والاتحاد الأوروبي يعملان لدعم الشعب الفلسطيني للتغلب على صعوبات الحياة التي يعيشها.
 
وأشارت إلى أن الرئيس الفلسطيني وضعها في صورة الضمانات من أجل دعم الشعب الفلسطيني، مشيرة إلى أن بلادها ستعمل مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أجل إعادة تأهيل وتطوير عشر عيادات صحية لتقديم خدماتها بشكل أفضل للفلسطينيين. كما التقى عباس في نفس الإطار خافيير سولانا.
 
موقف الأسرى
"
أسرى حركتي فتح وحماس والجبهتين الشعبية والديمقراطية في معتقل النقب دعوا قادة حماس وفتح إلى إشراك جميع الفصائل في الحوار للإسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية
"
على صعد آخر أكد أسرى حركتي التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) والمقاومة الإسلامية (حماس) والجبهتين الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين في معتقل النقب دعمهم لكل خطوة يتفق عليها الرئيس محمود عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية.
 
ودعا الأسرى في بيان وقعه ممثلون عن الفصائل الأربعة إلى عدم التنازل عن الثوابت ودعمهم لقرار التهدئة. كما دعوا قادة حماس وفتح إلى إشراك جميع الفصائل في الحوار للإسراع بتشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
 
ويأتي بيان الأسرى فيما بدأت منظمة التحرير الفلسطينية بدراسة ثلاثة خيارات بعد إعلان رئيسها محمود عباس وصول المحادثات مع حركة حماس بشأن تشكيل حكومة الوحدة، إلى طريق مسدود.
 
وتتلخص الخيارات المطروحة في حل حكومة هنية أو إجراء استفتاء شعبي أو الدعوة إلى انتخابات مبكرة.
 
وكان عضو اللجنة التنفيذية ياسر عبد ربه نقل عن عباس قوله إنه قرر إنهاء الحوار مع حماس، ولن يكلف أي مسؤول بالحوار مجددا بعد وصوله لقناعة بأن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.
 
الجندي شاليط
حسني مبارك نقل وعودا من أولمرت للإفراج عن أسرى فلسطينيين (الفرنسية-أرشيف)
في تطور آخر أكد الرئيس المصري حسني مبارك اليوم أن رئيس  الوزراء الإسرائيلي وعد بالإفراج عن عدد كبير من السجناء الفلسطينيين "قبل أن يتسلم الإسرائيليون" الجندي الأسير جلعاد شاليط.
 
وقال مبارك في تصريحات للصحفيين بعد لقائه وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن مصر تبذل أقصى جهد ممكن من أجل أن يجلس الطرفان الفلسطيني والإسرائيلي إلى مائدة المفاوضات "وكل ذلك مرتبط بعملية الجندي المخطوف والمجموعة المحتجزة في إسرائيل".
 
وتقوم مصر بوساطة بين إسرائيل والفلسطينيين لإتمام صفقة مبادلة أسرى فلسطينيين بالجندي الإسرائيلي الذي أسرته ثلاث مجموعات فلسطينية مقاومة من بينها الجناح المسلح لحركة حماس في يونيو/حزيران الماضي.
 
وقام رئيس المخابرات المصرية اللواء عمر سليمان بزيارة إلى القدس الأربعاء الماضي للتباحث بشأن هذه الصفقة بعد أن أجرى محادثات في القاهرة مع رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية.

نفى اعتداء
ميدانيا نفى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن يكون أحد زوارقه البحرية أطلق النار اليوم على ثلاثة زوارق صيد فلسطينية جنوب قطاع غزة منتهكا وقف إطلاق النار كما أفادت مصادر أمنية فلسطينية سابقا.
 
وكانت المصادر الفلسطينية أكدت أن زوارق الاحتلال أطلقت النار مرتين صباح اليوم على قوارب صيادين فلسطينيين قرب شاطئ منطقة المواصي في رفح دون أن تقع إصابات. مشيرة إلى أن بعض الطلقات أصابت أحد القوارب.
 
من جهة أخرى قال مصدر طبي فلسطيني إن طفلا يدعى أيمن أبو مهادي (11 عاما) توفي متأثرا بجروح أصيب بها بنيران الاحتلال خلال توغله في بيت حانون قبل نحو أسبوعين.
المصدر : الجزيرة + وكالات