الحركة الشعبية والخرطوم تتبادلان الاتهامات بعد أحداث ملكال

الأمم المتحدة نددت بالمواجهات واعتبرتها انتهاكا صارخا لاتفاق السلام (الفرنسية-أرشيف)

اتهم ياسر عرمان نائب الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان القوات المسلحة السودانية بدعم المليشيات المسلحة جنوبي البلاد.
 
وقال عرمان فى تصريح للجزيرة إن تلك المليشيات والجيش السوداني يتحملان مسؤولية الانفلات الأمني الذي وقع فى مدينة ملكال جنوبي السودان. وحذر من أن يؤدي ذلك إلى انهيار اتفاقية السلام الموقعة بين الشمال والجنوب.
 
من جهته اتهم محمد شول الأحمر -الناطق الرسمي باسم قوات دفاع جنوب السودان- بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في جنوب السودان بالتباطؤ في حسم الاشتباكات التي وقعت مؤخرا في ملكال وراح ضحيتها أكثر من مائة شخص. وحمل الأحمر كذلك أشخاصا في حكومة الجنوب مسؤولية هذه الأحداث.
 
وردا على هذين التصريحين قال العميد عثمان الأغبش -الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية- إن أحداث مدينة ملكال هي نتاج صراع جنوبي جنوبي بشأن إدارة الحكم وتوزيع المناصب وتبعية بعض الفصائل للحركة والجيش السوداني, الأمر الذي سيؤثر في التعامل مع مثل هذه الأحداث مستقبلا.
 
وقد وصفت الأمم المتحدة في بيان رسمي هذه المعارك بأنها انتهاك صارخ وخطير لاتفاق سلام الجنوب الموقع في يناير/كانون الثاني 2005. وأشارت المتحدثة باسم المنظمة في الخرطوم راضية عاشوري إلى عودة الهدوء النسبي لمدينة ملكال عاصمة ولاية أعالي النيل التي جرت فيها المعارك.

وبدأت لجنة مراقبة وقف إطلاق النار -المكونة من ضباط أممين وممثلي الجيش السوداني والقوات الجنوبية- تحقيقا ميدانيا في أسباب اندلاع القتال. كما أعلنت المنظمة الدولية أنها قامت بإرسال مساعدات طبية إلى مئات الجرحى المدنيين في ملكال. وأجلت المنظمة الدولية 240 موظفا مدنيا من المدينة بشكل مؤقت.

المصدر : الجزيرة + وكالات