مقتل جندي أميركي ببغداد والمالكي يتعهد بتسلم الملف الأمني

Iraqis gather at the site where gunmen killed a top official from the Sunni endowment, a religious umbrella body, 30 November 2006, in the southern Iraqi Shiite city of Basra.
 
أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده في عمليات عسكرية في بغداد, في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه اتفق مع الرئيس الأميركي جورج بوش على بقاء القوات الأجنبية على الأرض بمستواها الحالي وأن حكومته ستتسلم الملف الأمني خلال شهور.
 
وبمقتل الجندي الأميركي يرتفع إلى 2882 عدد الجنود الذين قتلوا في العراق منذ الغزو في مارس/آذار 2003.
 
من جهة أخرى قالت مصادر بالشرطة إن اثنين قتلا وجرح خمسة آخرون لدى انفجار سيارة ملغومة في سوق مزدحم بوسط العاصمة بغداد.
 
وفي سامراء قالت قوات التحالف إنها قتلت 14 مسلحا وأصابت اثنين بجروح خلال هجوم استهدف قافلة جنوبي غرب المدينة. وقالت القوات في بيان لها إن المسلحين فروا بعد الهجوم على متن شاحنات ودراجات نارية, لكن المروحيات لاحقتهم واستخدمت قنبلتين في تدمير تلك الشاحنتين.
 
وتأتي موجة العنف بعد يوم من مقتل وجرح عشرات العراقيين فيما عثر على 89 جثة منها 52 مجهولة الهوية في بغداد في اليومين الماضيين.
 
وعود أميركية
سياسيا عاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى بغداد بوعد من واشنطن بتعزيز حكومته، جاء ذلك في ختام محادثات بعمان أمس مع الرئيس الأميركي جورج بوش. وقال المالكي إن القوات العراقية ستكون جاهزة لتولي الشؤون الأمنية في البلاد بحلول يونيو/حزيران المقبل.
 
وأوضح المالكي في تصريحات لإحدى شبكات التلفزة الأميركية أن أولى مراحل هذه العملية ستبدأ مطلع العام المقبل بزيادة عمليات تدريب القوات العراقية حتى تصل لمستوى مقبول يتيح نقل المسؤوليات إليها من القوات متعددة الجنسيات.
 
وأضاف رئيس الوزراء العراقي أنه اتفق مع بوش على بقاء القوات الأجنبية على الأرض بمستواها الحالي. وقال إن محادثاتهما ركزت على ضرورة وجود مزيد من القوات على الأرض "لمحاربة الإرهاب والعنف وتدريب القوات العراقية".
 
من جانبه أعلن بوش والمالكي تسريع نقل المهام الأمنية للقوات العراقية. ورفض الرئيس الأميركي سحب قواته من العراق قبل أن "تنجز المهمة"، وأكد أنها ستبقى طالما أرادت الحكومة ذلك.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات وقضايا
الأكثر قراءة