مقتل وجرح عشرات العراقيين في هجمات جديدة

مفخخة باب المعظم أوقعت ستة قتلى وجرحى من العراقيين (الفرنسية)


لقي 16 عراقيا مصرعهم وأصيب آخرون بجروح في موجة جديدة من الهجمات والتفجيرات بأنحاء متفرقة من العراق.

ففي العاصمة قتل ستة عراقيين وجرح 28 آخرون بانفجار سيارة ملغومة في حي الكرادة وسط المدينة، كما قضى ثلاثة عراقيين وأصيب 19 بانفجار عبوة ناسفة بسوق الهرج في الباب الشرقي وسط بغداد. وفي شارع السعدون المجاور قتل مسلحون ضابطا بالشرطة.

وفي هجوم آخر قتل جندي عراقي وأصيب أربعة مدنيين بانفجار سيارة ملغومة استهدفت دورية تابعة للجيش في شارع فلسطين شمال شرق بغداد، في حين قتل عراقيان وجرح أربعة آخرون من الجنود والمدنيين في تفجير مماثل استهدف دورية للجيش قرب كلية الفنون الجميلة في باب المعظم شمالي العاصمة.

كما تعرض حي الأعظمية والأحياء المجاورة له إلى قصف مدفعي عنيف طوال الليلة الماضية، مما أدى إلى مصرع شخص وإصابة عشرين آخرين.

وإلى الشمال من بغداد قتل شرطي وجرح ثلاثة آخرون بانفجار قنبلة استهدفت دورية للشرطة في بيجي. كما لقي ضابط شرطة مصرعه برصاص مسلحين في تكريت.

هجمات أخرى

العنف الدامي تواصل بقوة في العراق (رويترز)
وفي كركوك قتلت القوات الأميركية المدعومة بالمروحيات ثمانية مسلحين وأسرت 14، في حين قتل أحد جنود التحالف بمعركة بالأسلحة النارية الثلاثاء بعد أن نصب مسلحون كمينا لدورية أميركية عراقية مشتركة جنوبي كركوك.

وفي تطور سابق، أعلن الجيش الأميركي في بيان أنه قتل 38 يشتبه في أنهم من المسلحين وجرح تسعة في معركة دامت أكثر من 1.5 ساعة الأسبوع الماضي شمال العاصمة.

وفي العمارة جنوب بغداد قتل شخص وأصيب ثلاثة بينهم اثنان بحال الخطر في انفجار عبوة ناسفة بمنطقة الطيب، كما انتشلت الشرطة أربع جثث من نهر دجلة قرب الصويرة جنوب بغداد ثلاث منها يرتدي أصحابها بزات شرطة.

ارتياح شعبي
يأتي ذلك في وقت أعرب فيه عراقيون عن فرحتهم لاستقالة وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من منصبه، محملين إياه مسؤولية فشل السياسة الأميركية في بلادهم والتناحر الطائفي الناجم عن ذلك.

وتوقع العديد من سكان العاصمة أن يطرأ تغيير في هذه السياسة على يد وزير الدفاع الجديد روبرت غيتس.

وفي السياق، طالب السفير البريطاني السابق بواشنطن السير كريستوفر ماير حكومته ببذل ما بوسعها لضمان أن يأخذ موقفها في الحسبان عند حدوث أي تغيير بالسياسة الأميركية حيال العراق.

وقال ماير في مقابلة مع BBC إن آلاف الجنود البريطانيين ما زالوا منتشرين بالعراق وسيكون من الخطأ أن تترك لندن الأمور تسير في اتجاه مغاير للاتجاه الأميركي، مشددا على ضرورة التشاور بهذا الشأن بين الجانبين.

المصدر : وكالات