تأجيل محاكمة صدام بالأنفال والمالكي يتوقع إعدامه قريبا

صدام واصل حضوره جلسات قضية الأنفال بعد أن حكم عليه بالإعدام في قضية الدجيل (الفرنسية) 

أجلت المحكمة الجنائية العراقية أمس الأربعاء محاكمة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين وستة من أعوانه في قضية حملة الأنفال إلى السابع والعشرين من الشهر الحالي وذلك غداة دعوته إلى "العفو والتصالح" بين العرب والأكراد.

ودخل صدام حسين وجميع المتهمين قاعة المحكمة في غياب فريق الدفاع الذي يقاطع جلساتها منذ أسابيع عدة احتجاجا على تغيير القاضي.

ويواجه صدام وبقية المتهمين الستة تهما بالإبادة الجماعية لدورهم في حملة الأنفال العسكرية ضد الأكراد عام 1988، التي يقول الادعاء إن ما يصل إلى 180 ألف كردي قتلوا خلالها، كثيرون منهم بالغاز.

ويحاكم في هذه القضية إلى جانب صدام ابن عمه علي حسن المجيد، قائد المنطقة العسكرية الشمالية سابقا، ومدير الاستخبارات العسكرية السابق صابر عبد العزيز الدوري، ومحافظ الموصل في تلك الفترة طاهر توفيق العاني، ووزير الدفاع السابق وقائد الحملة ميدانيا سلطان هاشم أحمد الطائي، فيما يتهم كل من عضو القيادة العامة للقوات المسلحة حسين رشيد التكريتي ومدير الاستخبارات العسكرية في المناطق الشرقية مطلق الجبوري، بالمشاركة في الحملة.

وكانت المحكمة الجنائية قد أصدرت يوم الأحد الماضي حكما بالإعدام شنقا في حق صدام حسين، على خلفية اتهامه بقتل 143 شخصا فيما يعرف بقضية الدجيل.


التنفيذ قريبا
وفي تطور ذي صلة توقع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن يتم تنفيذ حكم الإعدام في حق صدام حسين قبل نهاية العام الجاري.

وقال المالكي في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (BBC) "ننتظر قرار الاستئناف، وإذا أكد الحكم فإن الحكومة ستكون مسؤولة عن تنفيذه"، داعيا العالم إلى احترام الحكم.

كما أوضح أن تنفيذ الحكم لن يتأخر حتى لو رفض رئيس الجمهورية جلال الطالباني أو أحد نواب الرئيس توقيع الوثائق اللازمة لذلك.

المصدر : وكالات

المزيد من سياسي
الأكثر قراءة