47 شهيدا بغيوم الخريف ووفاق فلسطيني بشأن الحكومة

قتل الفلسطينيين يتواصل في اليوم الخامس لعملية غيوم الخريف (الفرنسية)

فلسطيني آخر لقي ربه في العملية العسكرية الواسعة "غيوم الخريف" التي تشنها قوات الاحتلال لليوم الخامس على التوالي على قطاع غزة والتي خلفت عشرات الشهداء.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن ناشطا من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) استشهد اليوم بنيران الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت حانون.

كما أوضحت أن مهدي الحمادين (25 عاما) استشهد إثر إصابته برصاصة في البطن أطلقها جنود إسرائيليون عليه بمنطقة عزبة بيت حانون.

وفي وقت سابق أفاد مراسل الجزيرة بغزة أن المواطن مازن شبات استشهد عندما أطلق القناصة الإسرائيليون النار عليه، وعلى قريبه، أثناء عودتهما إلى بيتهما بعد إطلاقهما من قبل جيش الاحتلال الذي اعتقلهما لساعات وأجرى تحقيقا معهما.

وبذلك يرتفع عدد قتلى الفلسطينيين، جراء ذلك العدوان، إلى 47 شهيدا وما يزيد على 220 جريحا وصفت إصابات أربعين منهم بأنها خطيرة.


قوات الاحتلال ترفض وقف عملياتها بالقطاع قبل تحقيق أهدافها (الفرنسية)
مواصلة العملية
وأفاد مراسل الجزيرة بالقطاع أن جنود الاحتلال يواصلون عملياتهم العسكرية من خلال محاصرة بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعد أن قُسم إلى بلوكات، مواصلين الاعتداءات والاعتقالات والمداهمات لسكان البلدة.

وقد رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أن يحدد تاريخ وقف "غيوم الخريف" مؤكدا أنها ستستمر "إلى أن تحقق العملية أهدافها".

وفي وقت سابق قال أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع إن العملية تهدف إلى ضرب "البنى التحتية" لحركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية "وإبعاد خط إطلاق الصواريخ التي تستهدف الأراضي الإسرائيلية".

عمليات فدائية
وأمام تصاعد العدوان أمهلت ثلاثة أجنحة عسكرية تابعة لفصائل المقاومة الفلسطينية الاحتلال 48 ساعة لوقف عملياته العسكرية على بيت حانون، مهددة باستئناف العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر في حال عدم الاستجابة لطلب المهلة.

وجاء التهديد في مؤتمر صحفي مشترك بغزة للأجنحة الثلاثة وهي ألوية الناصر صلاح الدين التابعة للجان المقاومة الشعبية وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش والمجلس العسكري الأعلى لشهداء الأقصى التابعين لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح).

وفي سياق متصل حذر وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار من أن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة قد يؤدي لمقتل الجندي الأسير جلعاد شاليط.

وإزاء استمرار العدوان، طالب رئيس السلطة محمود عباس مجلس الأمن بالتحرك العاجل لوقف الهجمات الإسرائيلية. كما دعا إلى اجتماع عاجل للجامعة العربية لبحث العدوان.


مجازر الاحتلال بحق أطفال فلسطين (تغطية خاصة)
حكومة كفاءات
وفي خضم المجازر التي يرتكبها الاحتلال أعلن النائب مصطفى البرغوثي الذي يقوم بمهمة وساطة بين حركتي فتح وحماس، أن العمل جار على وضع اللمسات الأخيرة على اتفاق لتشكيل حكومة وحدة وطنية من الكفاءات، متوقعا الإعلان عن هذا الاتفاق خلال يومين.

وأشار مسؤولون مقربون من عباس ورئيس الوزراء إسماعيل هنية، إلى أن تقدما حصل لتشكيل الحكومة الجديدة.

وقالت المصادر إن الحكومة ستقودها شخصية مقربة من حماس التي ستكون لها ثماني وزارات، بينما ستحصل شخصيات مقربة من فتح على أربع حقائب وزارية، وستمنح حقائب لعدد من الفصائل الصغيرة الأخرى بمعدل وزارة لكل فصيل.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من اعتداءات عسكرية
الأكثر قراءة