شهيد بغزة وحماس وفتح تتفقان على حكومة وحدة

استمرار سقوط الشهداء والجرحى بالعدوان الإسرائيلي المستمر على غزة (الفرنسية)

استشهد ناشط فلسطيني على الأقل من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وجرح آخر في غارة جوية استهدفت سيارتهما في قطاع غزة.

وقالت مصادر أمنية وشهود إن صاروخا أطلقته طائرة إسرائيلية أصاب سيارة فلسطينية في شرق جباليا شمال قطاع غزة دون أن تعرف هويتا القتيل والجريح.

وقال مصدر في حركة الجهاد الإسلامي إن الصاروخ كاد يصيب أيضا سيارة على مقربة كانت تقل قياديا بارزا من الحركة.

وكان ثلاثة فلسطينيين قد استشهدوا في اليوم الخامس لعمليات الاحتلال الإسرائيلي في شمال قطاع غزة. والشهداء الثلاثة هم مدني، وعنصر في الأمن الوطني الفلسطيني، ومقاوم من كتائب القسام.

ويرتفع بذلك عدد الشهداء الفلسطينيين في العمليات العسكرية المتواصلة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي، خصوصا في بلدة بيت حانون بقطاع غزة إلى 49 بالإضافة إلى أكثر من 235 جريحا.

وأفاد مراسل الجزيرة في القطاع بأن قوات الاحتلال واصلت الأحد عملياتها العسكرية عبر محاصرة بلدة بيت حانون شمالي القطاع بعدما قسمتها، وكثفت الاعتداءات والاعتقالات وعمليات الدهم والتفتيش في البلدة.

وتقول الحكومة الإسرائيلية إنها ستواصل عملية "غيوم الخريف" دون أن تحدد موعدا لنهايتها، وأكد رئيسها إيهود أولمرت أن العملية ستستمر إلى أن تحقق أهدافها.

وقال أفرايم سنيه نائب وزير الدفاع إن العملية تهدف إلى ضرب "البنى التحتية" لحركة حماس التي تقود الحكومة الفلسطينية "وإبعاد خط إطلاق الصواريخ التي تستهدف الأراضي الإسرائيلية".



ليبرمان هدد باغتيال هنية إذا قتل الجندي الإسرائيلي الأسير (الفرنسية)
تهديد إسرائيلي
من ناحية ثانية هدد أفيغدور ليبرمان النائب الجديد لأولمرت، رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بإمكانية استهدافه في هجوم محدد إذا أصبحت حياة الجندي الإسرائيلي الأسير منذ يونيو/حزيران مهددة.

وقال ليبرمان في اجتماع أسبوعي للحكومة الإسرائيلية "كل شيء له ثمن، وإذا حصل أي مكروه لجلعاد شاليط فسنضيف إسماعيل هنية و(وزير الداخلية الفلسطيني) سعيد صيام إلى لائحة الشهداء (الفلسطينيين)".

ويأتي كلام ليبرمان ردا على تصريحات لوزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أمس السبت قال فيها إن القصف الإسرائيلي لقطاع غزة قد يؤدي إلى مقتل الجندي الإسرائيلي الأسير لأنه قد يستهدف الموقع الموجود به.

وسارعت لجان المقاومة الشعبية للرد على تهديدات ليبرمان. وقال أبو مجاهد المتحدث باسم في مؤتمر صحفي في غزة "ليس في أجندة فصائل المقاومة التي أسرت الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط أن تقتل الجندي الأسير ولن تعطي للصهاينة غايتهم في قتله".

إلا أنه تابع "نحمل العدو الصهيوني مسؤولية حياة الجندي الأسير من خلال قتله في أي غارة على أي مكان"، مؤكدا أن الجندي لايزال على قيد الحياة.



وفي سياق آخر أعلن متحدث باسم سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الاسلامي، أنه تم "إلقاء القبض على عميلين مع العدو الصهيوني ويجري التحقيق معهما في بلدة بيت لاهيا"، وقام بعرضهما خلال مؤتمر صحفي في غزة.

نشطاء من الجهاد يعتقلون متعاونا ويعرضونه في شوارع غزة (رويترز)
حكومة الوحدة

على الصعيد السياسي، قال النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مصطفى البرغوثي إن كلا من حماس وفتح اتفقتا على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وأضاف رئيس كتلة فلسطين المستقلة عقب لقائه رئيس الحكومة إسماعيل هنية في غزة هذه الليلة ووفدا من قيادة حركة حماس، أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الحكومة الفلسطينية إسماعيل هنية وافقا أيضا على تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية جديدة.

وأوضح "إننا نحضر للقاء سيعقد قريبا جدا بين عباس وهنية في غزة"، دون أن يستبعد أن يعقد اللقاء غدا الاثنين.

من جهته أكد وزير شؤون الأسرى الفلسطيني وصفي كبها أنه "تم الاتفاق على كل شيء بخصوص تشكيل الحكومة الجديدة ومنها اسم رئيس الوزراء المقبل".

وأضاف "تم الاتفاق على البرنامج ووصلت الأمور والمشاورات إلى مرحلتها الأخيرة".



المصدر : الجزيرة + وكالات