أسمرة تتوسط بين الخرطوم ورافضي سلام دارفور

AFP/Sudanese President Omar al-Bashir (L) and his Eritrean counterpart Issaias Afeworki stand side by side on the occasion of the signning of an agreement on power-sharing, the sharing of resources and security arrangements

أسياس أفورقي انتقل إلى رعاية اتفاق مع متمردي دارفور بعد إنجاز اتفاق الشرق (الفرنسية-أرشيف)

كشفت الحكومة الإريترية أنها تقوم بوساطة بين الحكومة السودانية وفصائل التمرد التي لم توقع على اتفاق سلام دارفور في أبوجا.

وذكر المسؤول السياسي في الحزب الحاكم بإرتيريا يمان قمبري عقب محادثات أجراها في الخرطوم أن الحكومة السودانية أعربت عن استعدادها للحوار مع هذه الفصائل.

ومعلوم أن التوقيع على اتفاق السلام مع الحكومة السودانية في العاصمة النيجيرية أبوجا اقتصر على الجناح الذي يتزعمه ميني أركو ميناوي في حركة تحرير السودان، فيما رفض التوقيع الجناح الذي يتزعمه عبدالواحد محمد وحركة العدل والمساواة بزعامة خليل إبراهيم.

في هذه الأثناء جدد الرئيس السوداني عمر البشير رفضه إرسال قوات تابعة للأمم المتحدة إلى دارفور لتحل محل مهمة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام هناك.

وقال البشير الذين يقوم بزيارة للصين "إذا وافقنا على قوات تابعة للأمم المتحدة، فإن النتيجة ستكون مثل تأثير قوات التحالف في العراق.. لقد دمر العراق بالكامل".

وأضاف البشير في تصريحات له عقب يوم من لقائه نظيره الصيني وقبل يومين من بدء قمة أفريقية صينية في بكين أن "النتائج المترتبة على عدم نشر القوات الدولية أقل في نظرنا من نشرها".

واعتبر الرئيس السوداني أن عدد ضحايا دارفور المتعارف عليه وهو 200 ألف "مبالغ فيه"مضيفا أن عشرة آلاف فقط هم الذين قتلوا في الإقليم الذي يقع غربي السودان.

بالمقابل حث الرئيس الصينى هو جنتاو الرئيس البشير على تكثيف الجهود الدبلوماسية من أجل إيجاد حل لأزمة دارفور.

أنان أدان الهجمات التي شنت في جبل مون (الفرنسية)
أنان أدان الهجمات التي شنت في جبل مون (الفرنسية)

إدانة أممية
وتزامنت هذه التصريحات مع إدانة الأمم المتحدة لهجمات على مخيمات اللاجئين في دارفور وقعت في الأيام الماضية وأسفرت عن وقوع عدد من الضحايا بينهم 27 طفلا تقل أعمارهم عن 12 عاما، حسب المنظمة الدولية.

وقالت ماري أوكابي، المتحدثة باسم الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، في بيان إن "الأمين العام يدين الهجمات العسكرية المكثفة التي شنت في يومي 29 و30 أكتوبر/تشرين الأول في منطقة جبل مون في إقليم دارفور".

وحسب الأمم المتحدة هاجمت مليشيات مسلحة ثماني مناطق يقطنها مدنيون بينها مخيم يضم 3500 لاجئ فروا من ديارهم بسبب العنف في منطقة دارفور.

وأضافت أن كوفي أنان حث كل الأطراف على الكف عن شن هجمات وحث حكومة السودان على فعل كل ما في وسعها لحماية المدنيين من مثل هذه الهجمات.

وأوضح البيان أن هذه الهجمات "تسببت بمقتل عدد كبير من المدنيين ونجم عنها فرار آلاف آخرين".

المصدر : وكالات