عـاجـل: مراسل الجزيرة: الرئيس العراقي يكلف رئيس جهاز المخابرات مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة

اختطاف 21 بالعراق والجبوري يصف المالكي بالإقصائي

العثور على 36 جثة مجهولة الهوية في بعقوبة والحقلانية غرب بغداد (الفرنسية-أرشيف)
 
أعلن مصدر أمني عراقي أن مسلحين خطفوا الأحد 21 شخصا من منازلهم في ناحية كنعان التابعة لمحافظة ديالى (شمال شرق بغداد) واقتيادهم إلى جهة مجهولة.
 
وأكد المصدر أن عددا كبيرا من المسلحين هاجم الناحية التي يسكنها خليط من عشائر الكرخيين من العرب السنة والزهيري وشمر.
 
من جهة ثانية قالت شرطة بعقوبة (65 كلم شمالي بغداد) إنها عثرت على جثث 25 شخصا بينهم سبعة صبية، وكان القتلى معصوبي الأعين مصابين بأعيرة نارية في الرأس.
 
وقالت القوات الأميركية إنها عثرت على 11 جثة قرب بلدة الحقلانية غربي بغداد، وقال بيان إن عشرة رجال وشابا توفوا بعد إصابتهم بأعيرة نارية وعثر على سيارة فان محروقة قرب جثثهم.
 
في تطور آخر قال رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي إن اشتباكات اندلعت بين أهالي حي العدل غربي بغداد ومسلحين من إحدى المليشيات، بعد أن قصفت هذه المليشيا منزله بقذيفتي هاون وحاول عناصرها الدخول إلى الحي فاشتبك معهم الأهالي، ولم يعرف حجم الخسائر حتى الآن.

وفي سياق موجة العنف الذي يواصل حصد العشرات انفجرت سيارة مفخخة في سوق مزدحم اليوم ببلدة الحصوة جنوب بغداد. وذكر مسؤول في الشرطة أن سبعة أشخاص قتلوا في التفجير وأصيب 23 آخرون سبعة منهم بحال الخطر.
10 آلاف من جيش المهدي يستعرض في النجف (الفرنسية)

كما أعلن الجيش الأميركي عن مقتل اثنين من جنوده متأثرين بجروح أصيبا بها أمس في محافظة الأنبار. وأصيب الأول في تفجير سيارة مفخخة في الفلوجة في حادث قتل فيه ثلاثة عراقيين فيما أصيب الثاني جراء هجوم في محافظة الأنبار.
 
في سياق آخر اعترف متحدث عسكري أميركي بتقديم الدعم لبعض القبائل التي تقاتل مقاتلي القاعدة في المحافظة المذكورة. وقال المتحدث إن القوات الأميركية ساندت الهجوم المذكور بواسطة الغارات الجوية ونيران المدفعية دون أن يؤيد الأرقام المعلنة لعدد القتلى.
 
وقال رئيس مجلس إنقاذ الأنبار ستار البزيع من جهته إن مقاتلي القبيلة أغاروا على معقل للقاعدة في بلدة الصوفية وقتلوا 55 واعتقلوا 25 وأضاف أن ثمانية من مقاتلي القبيلة سقطوا قتلى.
 
جيش المهدي
وفي النجف شارك نحو 10 آلاف من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر في استعراض أقيم بالنجف اليوم بمناسبة ذكرى اغتيال الإمام محمد صادق الصدر عام 1999.

المالكي إقصائي

المواجهات الميدانية ألقت بظلالها على المواقف السياسية للكتل البرلمانية، فقد قال عضو البرلمان العراقي رئيس كتلة المصالحة والتحرير مشعان الجبوري إن رئيس الوزراء نوري المالكي لا يصلح لقيادة حكومة عراقية.
 
ووصفه بالشخص الإقصائي، وأعلن الجبوري في مقابلة مع الجزيرة ببرنامج المشهد العراقي تعليق مشاركة كتلته في البرلمان العراقي إلى حين تشكيل حكومة إنقاذ وطني.
الجبوري (الجزيرة)
 
أما رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فقد أعلن بعد اجتماع للمجلس السياسي للأمن الوطني حضره رموز النظام أنه بصدد تشكيل جبهة لمواجهة "الذين يريدون الخروج عن الصف العراقي".
 
وقال المالكي في رد على سؤال حول تصريحات رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري بالقاهرة إن أعضاء المجلس السياسي للأمن الوطني تداعوا من أجل إعادة ترتيب الملف السياسي لمواجهة الذين يرغبون بالخروج عن إرادة الشعب العراقي.
 
واعتبر أن العمل الإرهابي انعكاس لـ"عدم التوافق" مشددا على أن معالجة الملف الأمني "من اختصاص الحكومة العراقية المعترف بها من الأمم المتحدة".
 
وكان رئيس هيئة علماء المسلمين السنية حارث الضاري قد اتهم حكومة المالكي بالطائفية ودعا في مؤتمر صحفي بالقاهرة إلى سحب الاعتراف العربي والدولي بها.
 
وقال نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي في رد ضمني على الضاري إن الحزب الإسلامي الذي يترأسه وجبهة التوافق العراقي(السنية) يريدان أن يكونا شريكين في العملية السياسية.
 
وجاء اجتماع المجلس العراقي المذكور الذي حضره زعيم المجلس الأعلى للثورة الإسلامية (الشيعي) عبد العزيز الحكيم والرئيس جلال الطالباني وسط اشتداد الاقتتال المذهبي الذي دفع الطالباني لإرجاء سفره المقرر اليوم إلى طهران.
 
وحث مبعوث الأمم المتحدة أشرف قاضي الحكومة العراقية أمس على منع "سرطان الطائفية" من تدمير البلاد.
المصدر : وكالات