عـاجـل: وزارة الصحة القطرية: تسجيل 153 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى 2210 وتعافي 28

عشرات القتلى بالعراق والإفراج عن 15 مختطفا

مستشفيات بغداد وبعقوبة استقبلت عشرات الجثث (الفرنسية)

قتل عشرات العراقيين في سلسلة تفجيرات وعمليات للجيش الأميركي في أنحاء العراق بينما استمر العثور على الجثث ببغداد ومدن أخرى.

وقالت مصادر الشرطة إن سبعة على الأقل قتلوا وجرح 27 في انفجار سيارة مفخخة بالقرب من مركز للشرطة في مدينة الصدر شرقي بغداد. وقتل عشرة أشخاص على الأقل كما جرح 25 آخرون في انفجار سيارة مفخخة بسوق الشورجة وسط بغداد.

كما قتل شخصان وأصيب عشرة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة في موقف للسيارات في منطقة المشتل جنوب شرق العاصمة العراقية.

هجمات جديدة بأسواق بغداد(رويترز)

وفي الموصل أعلن مصدر في الشرطة مقتل 11 شخصا في هجمات متفرقة شنها مسلحون في مختلف احياء المدينة. وهاجم مسلحون نقطة تفتيش تابعة للشرطة وسط بعقوبة ما أسفر عن مقتل ثلاثة من عناصر الشرطة. وفي الكوت جنوب شرق بغداد قتل اثنان من الجنود العراقيين بنيران مسلحين.

في بعقوبة أيضا قتل ستة أفراد من عائلة واحدة في قصف جوي أميركي وقالت مصادر طبية بمدينة الرمادي غرب العراق إن القوات الأميركية قتلت حوالي ثلاثين مدنيا وأصابت 15 آخرين بجروح مساء الاثنين بإطلاق النار عشوائيا في حي الضباط وسط المدينة. وأرجعت المصادر ارتفاع عدد القتلى إلى تأخر نقل الجرحى للمستشفيات بعد رفض القوات الأميركية السماح للمسعفين بنقلهم في بادئ الأمر.

وقالت الشرطة العراقية إنها عثرت في مناطق متفرقة من بغداد على أربعين جثة مصابة بطلقات نارية و21 جثة مجهولة عليها آثار تعذيب في مدينتي الموصل وبعقوبة.

تساؤلات بشأن ملابسات عملية الخطف (رويترز)

خطف جماعي
من جهة أخرى أعلن مصدر أمني  إطلاق سراح 15 من الموظفين والمواطنين الذين خطفوا الثلاثاء من مقر دائرة البعثات والعلاقات الثقافية التابعة لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي بحي الكرادة وسط بغداد.

وأوضح المصدر أن المفرج عنهم كانوا معصوبي الأعين بشريط لاصق مشيرا إلى أن من بين المفرج عنهم يحيى علوان حسون معاون رئيس دائرة البعثات.

وأعلنت الداخلية العراقية توقيف خمسة من كبار الضباط المسؤولين عن الأمن بالكرادة، وأفادت الأنباء أن وزير الداخلية جواد البولاني استجوب بنفسه الضباط لتفسير كيفية دخول عشرات المسلحين مبنى وزارة التعليم العالي ومحاصرة من بداخله واقتيادهم بعيدا في وضح النهار.

وقال المتحدث باسم الحكومة علي الدباغ إن وزارة الداخلية شكلت مجموعة أزمات وتحركت قواتها نحو بعض مناطق بغداد التي يشتبه بأن الرهائن محتجزون فيها. وقلل الدباغ من عدد المختطفين مؤكدا أنه يتراوح بين أربعين وخمسين وليس 150 كما تردد في البداية.

وقالت الشرطة إن مسلحين مجهولين يرتدون زي مغاوير الداخلية، وكانوا يستقلون سيارات تابعة للوزارة، حاصروا مقر الدائرة وقفزوا من فوق جدران المبنى. وذكر شاهد عيان أن المسلحين اقتادوا جميع الذين كانوا موجودين في البناية إلى موقف السيارات التابع للدائرة، وقاموا بفحص هوياتهم قبل فصلهم لمجوعتين تم اقتياد إحداهما بعيدا.

كان وزير التعليم العالي عبد ذياب العجيلي هدد بإيقاف الدراسة بالجامعات لحين معرفة مصير المخطوفين. من جهة أخرى قال وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز في تصريحات صحفية إن السعودية بدأت في اتخاذ إجراءات تنفيذية لبناء سياج أمني على حدودها مع العراق لمنع تسلل من وصفهم بالإرهابيين.

المصدر : وكالات