شهيد في غزة وبيرتس يدعو عباس لوقف الصواريخ

إسرائيل قصفت مدرسة تابعة للأمم المتحدة في بيت لاهيا وأصيب طفل في السابعة (الفرنسية)

استشهد فلسطيني وأصيب ستة آخرون في غارة جوية إسرائيلية استهدفت إحدى السيارات في حي الزيتون بمدينة غزة.
 
وقال شهود عيان إن ناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) كانا يستقلان السيارة, وإن الشهيد هو أحد المارة ويزيد عمره على 70 عاما وقد توفي متأثرا بجروحه بعد إصابته في الغارة.
 
يأتي ذلك بعد أن أصيب ثلاثة إسرائيليين بجروح أحدهم بحال الخطر جراء سقوط صاروخين فلسطينيين محليي الصنع على بلدة سديروت شمال شرق قطاع غزة.
 
وقد أعلنت كتائب عز الدين القسام الجناح المسلح لحركة حماس مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين من طراز قسام صباح الأحد على البلدة. وقالت الحركة في بيان إن إسرائيل فشلت وستفشل في وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية, مؤكدة العمل على تطوير هذه الصواريخ.
 
هنية يتفقد
هنية زار منزل عائلة محمد بارود (الفرنسية)
من جهته أكد رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية أن دخول حركة حماس في الحكومة المقبلة بهدف واحد فقط هو رفع المعاناة والحصار عن الشعب الفلسطيني، وإذا لم يتم ذلك فستكون المشاورات الحالية قفزة في الهواء لا تقدم ولا تؤخر.
 
وقال إن الاحتجاج الذي حصل رسالة لمجلس الأمن الدولي الذي استخدمت فيه الولايات المتحدة الجمعة الماضي الفيتو ضد قرار يدين عمليات إسرائيل العسكرية في غزة.
 
جاءت تصريحات هنية بعد جولة تفقدية قام بها لمنزل عائلة محمد بارود أحد عناصر ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية الذي هب المئات من الفلسطينيين لحماية منزله من القصف الإسرائيلي بعد أن تلقى تهديدا بقصفه.
 
وقد حث أهالي مخيم جباليا مواطنيهم وسائر الفلسطينيين على التصدي بأجسادهم لعمليات تدمير منازل رجال المقاومة الفلسطينية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وأطلق النداء عشرات من أهالي المخيم الذين تمكنوا من منع مقاتلات الاحتلال من قصف منزل أحد المقاومين بعدما أقاموا درعا بشريا لحمايته.
 
دعوة بيرتس
محمود عباس طلب من عمير بيرتس أن يكون وقف إطلاق النار متبادلا (الفرنسية) 
ومع تزايد إطلاق الصواريخ الفلسطينية, حث زير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في اتصال هاتفي على اتخاذ خطوات لوقف إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.
 
وذكرت متحدثة باسم وزارة الدفاع أن بيرتس أبلغ عباس بضرورة استخدام سلطاته لوقف إطلاق الصواريخ، مشيرة الى أن بيرتس أكد أن إسرائيل لن تتحمل إطلاق مزيد من الصواريخ.
 
من جهته أعلن مسؤول فلسطيني رفيع أن عباس دعا بيرتس في المكالمة إلى وقف متبادل لإطلاق النار في الضفة وغزة، مضيفا أن المسؤول الإسرائيلي أبلغ عباس أن وقفا لإطلاق النار لن يتحقق "ما دامت الصواريخ تتساقط على مدننا وبلداتنا".
 
يأتي هذا الاتصال -وهو الأول بين الرجلين منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي– وسط تزايد الدعوات بين الوزراء الإسرائيليين لشن عملية عسكرية واسعة لوضع حد لإطلاق الصواريخ من قطاع غزة على البلدات الإسرائيلية.

وبينما حذر وزير الدفاع الإسرائيلي في اجتماع للحكومة من أن المسؤولين عن ذلك سيتكبدون ثمنا باهظا, رأت وزيرة الخارجية أن على إسرائيل التقدم إلى جانب ذلك بمبادرة سياسية.

وفي الاجتماع نفسه تطرق رئيس الوزراء إيهود أولمرت لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي ستضم تكنوقراط حيث وصفها بأنها "نوع من التظاهر"، حسب تصريحات لمسؤول إسرائيلي.

المصدر : الجزيرة + وكالات