عـاجـل: بدء حظر شامل في الأردن يستمر 48 ساعة حتى صباح الأحد المقبل ضمن إجراءات مكافحة فيروس كورونا

دعوات أممية وأميركية متزايدة لسوريا وإيران لتهدئة أوسطية

واشنطن قالت إن سوريا وإيران تعرفان الدور المتوقع منهما بالعراق (الفرنسية-أرشيف)

دعا الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان القيادة السورية للمساعدة في تهدئة الأوضاع في المنطقة خاصة في لبنان بدعم استقراره ووحدته.
 
وقالت الناطقة باسم الأمين الأممي ماري أوكابي إن أنان بحث الموضوع في اتصال هاتفي مع الرئيس السوري بشار الأسد, وأيضا مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد.
 
وتأتي دعوة أنان فيما يستعد مجلس الأمن لدراسة تقرير من أنان حول إنشاء محكمة دولية لمحاكمة قتلة رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري.
 
مجلس الأمن يدرس خطة إنشاء محكمة دولية لمحاكمة قتلة الحريري (رويترز-أرشيف)
قضاة دوليون
وذكر أنان الخميس الماضي أنه تلقى من رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة رسالة قبول الحكومة اللبنانية إنشاء محكمة غالبية قضاتها دوليون ومدع دولي, ومقرها خارج لبنان.
 
غير أن أنان قال أيضا إنه تلقى ملاحظات من الرئيس اللبناني إميل لحود, بما فيها اعتراضاته على قرار مجلس الوزراء.
 
دور سوري بالعراق
وتأتي دعوة أنان في وقت كشف فيه سفير سوريا في الولايات المتحدة عماد مصطفى عن لقاءات "عديدة" بين رئيس مجموعة العراق جيمس بيكر ومسؤولين سوريين لدراسة دور سوري محتمل للمساعدة باستقرار في العراق.
 
وقال عماد مصطفى بلقاء مع صحيفة نيويورك تايمز إن بيكر سأل وزير الخارجية السوري وليد المعلم بلقاء على هامش أشغال الجمعية العامة الأممية في سبتمبر/أيلول الماضي "ما تريده سوريا للمساعدة في الموضوع العراقي؟".
 
كما قال عماد إنه التقى "مجموعة العراق" مرتين بطلب من رئيسها وزير الخارجية الأميركي الأسبق وأبلغه "بالتفصيل ما الأشياء التي نستطيع فعلها, والتي لا نستطيع فعلها, وكنا صريحين مع بعضنا, وشرحنا لهم لماذا من مصلحتنا المساعدة في استقرار الوضع بالعراق", ومن بينها مخاوف سوريا من انتقال العنف بين طوائف العراق إلى أراضيها.
 
بيكر حث إدارة بوش على محاورة سوريا وإيران لمساعدتها بالعراق (الفرنسية-أرشيف)
وقال إن اللقاء مع بيكر الذي وصفه بأنه كان واعدا، ناقش ملفات الشرق الأوسط ملفا ملفا, بما فيها دعم سوريا لحزب الله وأسره لجنديين إسرائيليين الصيف الماضي.
 
توصيات بيكر
ولم يعلق بيكر لكنه كان أبدى استعداده من قبل للقاء مسؤولين سوريين وإيرانيين لدراسة الدور السوري في العراق, ومن المرجح أن يوصي الإدارة الأميركية بتعاون أكبر مع إيران وسوريا في الموضوع العراقي, وهي ذات الشيء الذي أوصى به قبل أيام رئيس الوزراء البريطاني توني بلير, متحدثا عن خيار إستراتيجي يعرض عليهما, وإلا واجها العزلة.
 
ولم يتعلق الأمر بلقاء بيكر مع مسؤولين من سوريا التي جمدت العلاقات معها لكنها لم تقطع, وإنما تعداه إلى سفير إيران بالأمم المتحدة جواد ظريف, حسب مستشار بـ"مجموعة العراق", رغم حرص بيكر على توضيح أنه لا يتفاوض باسم الإدارة الأميركية, وإنما يريد للمجموعة أن تعرف أي إسهام يمكن أن تقدمه إيران.
المصدر : الجزيرة + وكالات