عـاجـل: عمدة العاصمة الأمريكية واشنطن يتوقع إصابة نحو 93 ألف شخص في المدينة بفيروس كورونا

ضحايا القصف الأميركي للشعلة ستة وخطف العشرات

العراقيون ضاقوا ذرعا بالتدهور الأمني المستمر في بلدهم (الفرنسية)
 
قالت الشرطة العراقية إن ثمانية أشخاص أحدهم ضابط في الشرطة، لقوا مصرعهم اليوم في هجومين منفصلين في مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى شمال بغداد.
 
وأوضحت أن سبعة عراقيين قتلوا وأصيب آخران عندما هاجم مسلحون حافلة ركاب صغيرة متوجهة من مندلي قرب الحدود مع إيران إلى بعقوبة. وفي هجوم آخر لقي ضابط شرطة برتبة ملازم حتفه بنيران مسلحين أمام منزله في حي بعقوبة الجديدة وسط المدينة.
 
وفي الكوت قتل جنديان عراقيان بنيران مسلحين هاجموا دوريتهم قرب قرية الدبوني جنوب شرق بغداد.
 
وفيما يتعلق بالقصف الأميركي الذي استهدف حي الشعلة شمالي العاصمة منتصف الليلة الماضية, أكدت مصادر بالداخلية العراقية أن ستة أشخاص على الأقل لقوا مصرعهم وأصيب 13 آخرون بجروح خلال العملية.
 
وأوضحت المصادر التي رفضت الكشف عن هويتها أن قوة من الجيش الاميركي دهمت قاطعين في الشعلة, فاندلعت مواجهات تخللها قصف عنيف بالمروحيات أسفر عن سقوط هذا العدد من الضحايا.
 
وفي تطور جديد قالت مصادر بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي إن مسلحين خطفوا العشرات من العاملين بمديرية البحوث بالوزارة الواقعة وسط بغداد.
 
يوم آخر
وجاء القصف الأميركي في ختام يوم دام جديد بالعراق خلف أكثر من ثلاثين قتيلا وعشرات الجرحى. وفي أحدث تلك الهجمات قتل خمسة من العاملين في إحدى دوائر شركة نفط الشمال بمنطقة بوب الشام شمال شرق بغداد مساء أمس.
 
العراقيون يشيعون يوميا العشرات من قتلاهم جراء مختلف أنواع العنف (الفرنسية)
وفي أعنف التفجيرات لقي 16 شخصا مصرعهم وأصيب 12 آخرون عندما فجّر شخص نفسه بحزام ناسف داخل حافلة لنقل الركاب بحي البنوك شمال شرقي العاصمة.
 
وفي الموصل شمال العراق أعلنت الشرطة مصرع محمد البان المصور الصحفي بقناة الشرقية المستقلة بنيران مسلحين وسط المدينة، ليصل بذلك عدد الصحفيين الذين قتلوا منذ الغزو الأميركي ربيع عام 2003 إلى 129.
 
كما شهدت بغداد وبعقوبة وكركوك هجمات مسلحة وعمليات اغتيال استهدفت أفرادا من الشرطة ورجل دين ومدنيين، وأسفرت عن سقوط 11 قتيلا وعدد من الجرحى.
 
وأعلنت مصادر أمنية العثور على 46 جثة معظمها مجهولة الهوية بمناطق متفرقة في بغداد منذ صباح أمس حتى ساعات المساء الأولى، وجميعها قتلت رميا بالرصاص وعليها آثار تعذيب.
 
أميركيون وتركي
من جانبه أعلن الجيش الأميركي مصرع أربعة من جنوده وإصابة أربعة آخرين بهجومين منفصلين، فقد قتل جنديان وأصيب اثنان آخران بانفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية شرق العاصمة صباح أمس.

وسبق ذلك مقتل جنديين أميركيين وجَرح اثنين آخرين في هجوم انتحاري بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد الأحد.
 
العراقيون يتهمون حكومتهم بالتهاون في كبح جماح الهجمات عليهم (الفرنسية)
وفي أنقرة أعلنت الخارجية التركية مقتل أحد عمالها الذي كان خطف في يوليو/ تموز الماضي بالعراق وطالب خاطفوه بفدية.
 
وقالت الوزارة في بيان إن أسرة العامل يلديريم تيك تعرفت في صور، على جثته التي عثر عليها في سبتمبر/ أيلول الماضي على طريق قرب مطار بغداد.
 
ترحيب بالتغيير
على الصعيد السياسي، رحب سياسيون عراقيون من مختلف الطوائف بدعوة رئيس الوزراء نوري المالكي إلى تعديل وزاري واسع النطاق يهدف إلى تعزيز جهود كبح العنف الطائفي.
 
وقال سياسي سُني بارز إن سلام الزوبعي، نائب رئيس الوزراء والمسؤول العام عن القضايا الأمنية، سيتم تغييره لاتهامه من قبل زملاء له بالتصرف بما لا يتماشى مع سياسات الحكومة.

كما رحبت جبهة التوافق العراقية بالتعديلات، غير أنها أصرت على ضرورة إجراء محادثات قبل اتخاذ أي قرارات فيما يتعلق بالوزراء التابعين لها. وقال مصدر نيابي إن التغيير الوزاري الشامل الذي دعا إليه المالكي الأحد، سيتم خلال أسابيع "وسيشمل نحو عشر وزارات".

من جانبه حذر رئيس حزب المؤتمر العام لأهل العراق عدنان الدليمي من أن البلاد أصبحت قريبة جدا من حافة الانفجار في ظل التدهور الأمني المتزايد والموقف السلبي للحكومة من العنف الطائفي "واستمرار القتل المنظم لأهل السُنة من قبل المليشيات الإرهابية الطائفية التكفيرية وقوات الاحتلال والصمت والتستر الحكومي".
المصدر : وكالات