أمير قطر يؤكد سعي بلاده لإيجاد حلول لمشاكل المنطقة

أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني يتحدث لمجلس الشورى (الجزيرة)

أكد أمير قطر أن بلاده تسعى من خلال عضويتها بمجلس الأمن ومن خلال علاقاتها الدبلوماسية إلى إيجاد حلول للقضايا العالقة في المنطقة، واحتواء آثارها "المتفجرة" التي تثقل كاهل شعوب المنطقة دون استثناء وتقف حجر عثرة في سبيل مستقبل أفضل لها.

واعتبر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، في كلمته أمام مجلس الشورى اليوم الثلاثاء بمناسبة بدء أعمال الدورة الجديدة، أن غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية والمعاناة الهائلة التي يتحملها الشعب الفلسطيني "والتي فاقت كل حدود التصور" هي السبب الحقيقي في تفاقم النزاعات بالشرق الأوسط وتعدد صورها.

"
أمير قطر: غياب الحل العادل للقضية الفلسطينية والمعاناة الهائلة التي يتحملها الشعب الفلسطيني والتي فاقت كل حدود التصور هي السبب الحقيقي في تفاقم النزاعات بالشرق الأوسط وتعدد صورها
"
وحث الأمير، المجتمع الدولي، على إعطاء الأولوية القصوى للتوصل إلى حل عادل لتلك القضية وفق قواعد الشرعية الدولية، مشددا على أن الحلول المؤقتة أو التسويات الجزئية لم تعد كافية أو مقبولة لجعل المنطقة تنعم بالأمن والاستقرار.

وحول الموضوع العراقي، قال الشيخ حمد إن الدوحة تدعم كل الجهود "المخلصة" الهادفة إلى إخراج العراق من محنته والمحافظة على أمنه ووحدته وسلامة أراضيه.

وفي موضوع آخر، عبّر الأمير عن أمله أن يقدم المجتمع الدولي المساعدة للسودان حتى يتمكن من التوصل إلى حل سلمي للأزمة في إقليم دارفور، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية قد اتخذت بالفعل العديد من "الخطوات الإيجابية بهذا الاتجاه".

وشدد الشيخ حمد بن خليفة على أن "العدوان الإسرائيلي الأخير على لبنان، قد كشف بجلاء مدى خطورة الوضع بمنطقة الشرق الأوسط وقابليته للانفجار بسبب اللجوء للقوة العسكرية ".

وتطرق أمير قطر في كلمته إلى الأوضاع بالصومال، معربا عن أمله في أن يتمكن الصوماليون من التوصل إلى حل توافقي ينهي خلافاتهم ويعيد لبلدهم الأمن والاستقرار.

وحول البرنامج النووي الإيراني، شدد الشيخ حمد بن خليفة على ضرورة تسوية تلك المسألة بالوسائل السلمية وبمواصلة الحوار مع طهران.



وفي شأن آخر قال الأمير إن إجمالي الناتج المحلي في قطر بلغ عام 2005 ما نسبته 237% مقارنة بالعام 2001، موضحا في كلمته أن معدل نمو اقتصاد البلاد تجاوز العام الماضي وحده 30%.

المصدر : وكالات