فتح وحماس تكثفان المشاورات وشبير مرشح لرئاسة الحكومة

المشاورات ركزت على آلية توزيع المناصب الوزارية (الفرنسية)

يستأنف مسؤولون في حركتي المقاومة الإسلامية (حماس) والتحرير الوطني (فتح) المشاورات في غزة اليوم حول تشكيل حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

جاء ذلك بعد اجتماع مطول الليلة الماضية ركز على آليات توزيع الحقائب الوزارية خاصة المناصب السيادية.

وكان رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية وسلفه أحمد قريع شاركا أمس في الجلسة الأولى، وأكد هنية أن المشاورات سوف تتوسع لتشمل الكتل البرلمانية والشخصيات والفصائل الفلسطينية الأخرى.

وأضاف في تصريحات للصحفيين أن حماس ستوفر كافة العناصر لإنجاح هذه الحكومة بما في ذلك رئاسة الوزراء.

أما قريع فقال إن الجميع يثق في أن الحكومة الجديدة ستحظى بكل احترام وتقدير من العالمين العربي والإسلامي إلى جانب الشعب الفلسطيني.

محمد شبير له علاقات جيدة مع كل الفصائل (الجزيرة نت)
في إطار مشاورات الحكومة أيضا يلتقي في دمشق اليوم النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني مصطفى البرغوثي برئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل.

وتفيد تقارير بأن الرئيس السابق للجامعة الإسلامية في غزة د. محمد شبير يبدو الأوفر حظا لرئاسة الحكومة، حيث يحظى بقبول الرئيس الفلسطيني محمود عباس إضافة إلى أنه أحد الشخصيات التي رشحتها حماس.

شبير(60 عاما) أكد لمراسل الجزيرة أن اسمه بين المرشحين لكنه لم يتلق حتى الآن اتصالا أو كتابا رسميا بتكليفه، وهو إسلامي مستقل يحتفظ بعلاقات جيدة مع جميع الفصائل والقوى الفلسطينية.

دعم أوروبي
وفي بروكسل يلتقي اليوم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي ومن المتوقع أن يجددوا تأييدهم لجهود الرئيس عباس لتشكيل حكومة وحدة وطنية، ويعتزم الاجتماع إصدار إعلان يطالب أيضا بالمصالحة بين فتح وحماس.

خافيير سولانا طالب بوقف دائرة العنف (الفرنسية-أرشيف)

وتتجه أوروبا أيضا لتمديد مهمة مراقبيها على معبر رفح الحدودي بين قطاع غزة ومصر لمدة ستة شهور أخرى.

وسيعرض المنسق الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي خافيير سولانا على الاجتماع نتائج جولته منذ أسبوعين في الشرق الأوسط، ودعا سولانا الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني إلى وقف ما أسماه دائرة العنف.

وكان عباس توقع إعلان تشكيل الحكومة الجديدة قبل نهاية الشهر الحالي، ويأمل الفلسطينيون أن يؤدي ذلك إلى استئناف المساعدات الدولية حيث تعد أوروبا من أهم الجهات المانحة.

وفي القاهرة قرر وزراء الخارجية العرب في ختام اجتماعهم أمس الأحد كسر الحصار المالي المفروض على الفلسطينيين منذ تولي حركة حماس زمام الحكم، ردا على استعمال واشنطن حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن الدولي ضد قرار يدين المجزرة الإسرائيلية الأخيرة في بيت حانون شمال قطاع غزة.

وأعلن وزير الخارجية الفلسطيني محمود الزهار أن الكويت قررت تحويل ثلاثين مليون دولار إلى السلطة الفلسطينية. كما دعا الوزراء إلى عقد مؤتمر سلام تحضره الأطراف العربية وإسرائيل والدول الدائمة العضوية بمجلس الأمن.

صاروخ
ميدانيا أعلنت مصادر عسكرية إسرائيلية أن صاروخا أطلقه فلسطينيون من قطاع غزة سقط اليوم في بلدة سديروت داخل الخط الأخضر، سبب أضرارا في منزل دون وقوع إصابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات