فتح تدعو لحل الحكومة الفلسطينية والخلافات مستمرة

عباس وضع إقالة الحكومة ضمن خياراته (الفرنسية)

طالب رئيس كتلة فتح بالمجلس التشريعي الفلسطيني عزام الأحمد رئيس السلطة محمود عباس بإقالة الحكومة في غضون أسبوعين، واتهم رئيس الوزراء إسماعيل هنية بالتحريض على الفتنة.

وقال الأحمد للصحفيين في مدينة رام الله بالضفة الغربية إن الوقت قد حان كي يستخدم الرئيس صلاحياته الدستورية، وتمنى أن يكون ذلك في غضون أسبوعين مثلما وعد.

وأضاف أن الحل الوحيد بعد هذين الأسبوعين هو إما الاتفاق على برنامج سياسي لإنهاء الأزمة أو اللجوء إلى المواطنين، وإجراء انتخابات جديدة.

ووصف الأحمد خطاب هنية يوم الجمعة الماضي الذي اتهم فيه أطرافا داخلية وخارجية بالسعي لإسقاط الحكومة، بالتحريضي والمشجع على الفتنة، دون أن يحدد أي جزء من الخطاب اعتبره مشجعا على الفتنة.

وردا على هذه الاتهامات، قال المتحدث باسم الحكومة غازي حمد في بيان إن ما صرح به مسؤول فتح يهدف عمدا إلى إفساد الأجواء.

من جهته اتهم محمد فرج الغول، وهو مشرع من حماس ورئيس اللجنة القانونية بالتشريعي، حركة فتح بمحاولة تقويض حماس حتى لا تكشف النقاب عن الفساد الذي وقع خلال حكم فتح.

من ناحيته، دعا زعيم الحركة الإسلامية بإسرائيل الشيخ رائد صلاح إلى المصالحة الوطنية بين الفلسطينيين وفض النزاعات الداخلية. وطالب في كلمة له عقب حفل إفطار أقامته الحركة في قرية محارة شمال إسرائيل، بسرعة تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وكان هنية قد جدد أمس أمام عشرات الآلاف من مناصري حماس احتشدوا في غزة رفضه الاعتراف بإسرائيل، قائلا "نحن مع إقامة دولة فلسطينية في أراضي 1967 عاصمتها القدس ولكن مقابل هدنة وليس مقابل الاعتراف بإسرائيل أو تنازل عن أرض الآباء والأجداد".

هنية اتهم أطرافا بمحاولة تقويض الحكومة الفلسطينية (الفرنسية)
لقاء عباس أولمرت

من ناحية ثانية أكدت مصادر إسرائيلية متعددة أن اجتماعات تمهيدية عقدت الأسبوع الماضي بين مسؤولين فلسطينيين وإسرائيليين، من أجل ترتيب لقاء بين رئيس الحكومة الإسرائيلية إيهود أولمرت ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

وأضاف المصدر أن مستشار أولمرت للسياسة الخارجية شالوم تورغمان ومعه يورام توربوفيتش رئيس مكتب رئيس الحكومة التقيا، لهذا الغرض، كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات وأحد مستشاري محمود عباس قبل أسبوعين.

وأفاد مصدر حكومي إسرائيلي أن الاجتماع فشل في تحديد موعد لقاء عباس أولمرت، بسبب إصرار الحكومة الإسرائيلية على إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير في غزة جلعاد شاليط.

هجمات فلسطينية
وميدانيا ذكرت الإذاعة الإسرائيلية نقلا عن مصادر أمنية أن صاروخا محلي الصنع سقط مساء السبت على مقربة من منزل رئيس بلدية سديروت بمنطقة النقب الغربي جنوب إسرائيل، لكن لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وردت المدفعية الإسرائيلية بإطلاق صاروخ أرض أرض على شمال قطاع غزة، ولم تتم الإفادة عن وقوع إصابات أيضا.

القوات الإسرائيلية تغلق معبر رفح (رويترز)

على صعيد آخر هاجم مسلحون فلسطينيون دوريات عسكرية لجيش الاحتلال بمخيمي عسكر وبلاطة للاجئين شرقي مدينة نابلس.

وقال مراسل الجزيرة إن الجيش الإسرائيلي اعترف بتعرض دورياته لهجمات في نابلس, لكنه لم يشر إلى أي خسائر في صفوف قواته.

كما فجر فلسطينيون عبوة ناسفة بالجدار الفاصل بقرية فقعين قرب مدينة طولكرم شمالي الضفة الغربية, حيث اندلعت مواجهات أسفرت عن إصابة أحد المسلحين برصاص الجنود الإسرائيليين.

وفي تطور آخر أعادت تل أبيب إغلاق معبر رفح الحدودي مع مصر أمام حركة عبور المعتمرين الفلسطينيين، دون أن تحدد أسبابا لذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات