السجن عاما واحدا لجندي أميركي قتل عراقيا

تكرار مقتل مدنيين عراقيين بأيدي قوات أميركية (رويترز)

أصدرت محكمة أميركية حكما بالسجن لمدة عام واحد على جندي في البحرية الأميركية لضلوعه في مقتل مدني عراقي.

 

وخفف السجن من عشر سنوات إلى عام واحد فقط بموجب صفقة وافق في إطارها الجندي ميلسون باكوس (21 عاما) على التعاون مع القضاء العسكري والإقرار بتهمتي الخطف والإدلاء بشهادة كاذبة.

 

وبموجب هذه الصفقة تفادى باكوس الملاحقة بتهمة القتل، ولكن عليه في المقابل الشهادة ضد سبعة جنود أميركيين آخرين ضالعين في هذه القضية ولا يزالون  متهمين بالقتل.

 

وفي ضوء هذا الاتفاق فإن الحكم عليه لم يتجاوز السجن 12 شهرا مع البقاء في الجيش، علما بأن الجنود المتهمين في هذه القضية يواجهون عقوبة السجن المؤبد بعدما استبعد القضاء العسكري عقوبة الإعدام.

 

باكوس اعترف بالتآمر لخطف المدني العراقي هاشم إبراهيم عواد (52 عاما) في الحمدانية غرب بغداد. وإضافة لقتله بدم بارد عمد الجنود القتلة إلى تغيير معالم مسرح الجريمة للإيحاء بأن الضحية كان يريد مهاجمة القوات الأميركية.

 

وأوضح باكوس أن أحد الجنود السبعة الذين شاركوا في قتل عواد قام بوضع رشاش كلاشينكوف في يد الضحية لتظهر بصماته على السلاح وكأنه كان يستعد للهجوم.

 

وفي تبريره لما جرى قال باكوس إنهم كانوا يشعرون بالإحباط لعدم تمكنهم من إلقاء القبض على "متمردين"، فقاموا بإخراج هاشم إبراهيم عواد من منزله ووضعوه في حفرة وأطلقوا عليه عشر طلقات في رأسه وصدره.

 

وهذه القضية واحدة من سلسلة حوادث قتل في العراق تعرض لها المدنيون على أيدي القوات الأميركية.

المصدر : وكالات