المحاكم تقترب من بيدوا والقوات الحكومية تحفر الخنادق

قوات المحاكم استعادت بورهاكبا استعدادا لمعركة بيدوا

تواجه مقاتلو المحاكم الإسلامية في الصومال مع قوات الحكومة الانتقالية التي بدأت حفر الخنادق حول مقرها في بيدوا مع استمرار منع المحاكم من وصول إمدادات الوقود للمدينة.

وتطابقت روايات شهود عيان حول قيام قوات الحكومة الانتقالية بحفر الخنادق في ضواحي بيدوا التي تبعد 250 كيلومترا شمال غرب العاصمة مقديشو الواقعة تحت سيطرة المحاكم.

جاء ذلك بينما أكد عدد من مسؤولي المحاكم اليوم نية قواتهم شن هجوم على بيدوا خلال 48 ساعة.

وقال مسؤول في المحاكم إن قواته تعتزم مهاجمة بيدوا ضمن مدن أخرى في إقليمي بونتلاند وأرض الصومال في شمال البلاد.

وأكد شهود عيان أن المحاكم التي أصبحت على بعد كيلومترات قليلة من مقر الحكومة الانتقالية منعت وصول إمدادات الوقود لها، وسمحت بمرور السيارات والأشخاص فقط.

وأكد مصدر من الإسلاميين في بورهاكبا -وهي بلدة إستراتيجية استعادها الإسلاميون يوم الاثنين- هذه الخطوة. وقال المصدر الذي طلب عدم نشر اسمه "تم احتجاز كل الشاحنات التي تحمل الوقود من مقديشو إلى بيدوا وسمح للشاحنات أخرى بالمضي في رحلاتها".

شيخ شريف شيخ أحمد أعلن الجهاد ضد إثيوبيا (الجزيرة نت)
الجهاد ضد إثيوبيا

وكان رئيس المجلس التنفيذي للمحاكم شيخ شريف شيخ أحمد قد جدد أمس الثلاثاء إعلان الجهاد ضد القوات الإثيوبية التي تدعم الحكومة الانتقالية في الصومال.

وشدد شيخ أحمد في تصريحات للجزيرة على أنه لم يفاجأ بإعلان رئيس وزراء إثيوبيا ميليس زيناوي أنه في حالة حرب مع المحاكم.

وطالب المسؤول في المحاكم الصوماليين بالدفاع عن الوطن، مشيرا إلى أن صوماليين في مقديشو أعلنوا الانضمام إلى المحاكم في حربها على إثيوبيا.

وجاء هذا الإعلان بعد يوم من دعوة رئيس مجلس الشورى بالمحاكم حسن طاهر أويس في خطبة العيد إلى الجهاد ضد القوات الإثيوبية التي يتهمها بالتوغل داخل الأراضي الصومالية.

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قد أعلن في وقت سابق أن بلاده أصبحت في حالة حرب من الناحية الفعلية مع الإسلاميين في الصومال بعد إعلانهم الجهاد ضد إثيوبيا.

واتهم ميليس زيناوي في حديث لوكالة رويترز أمس المحاكم بالتخطيط لـ"اعتداءات إرهابية" في الصومال وإثيوبيا، مشيرا إلى أن قوات المحاكم أصبحت قريبة جدا من الحدود الإثيوبية.

المصدر : الجزيرة + وكالات