خليل زاد: واشنطن عازمة على تغيير الخطط الأمنية بالعراق

المؤتمر يأتي في إطار التغييرات التكتيكية للولايات المتحدة في العراق (الفرنسية-أرشيف)
 
رمت الولايات المتحدة كرة السيطرة على أعمال العنف الطائفي المتفجرة في العراق بملعب الحكومة العراقية.
 
وقال السفير الأميركي ببغداد زلماي خليل زاد وقائد القوات الأميركية في العراق جورج كيسي في مؤتمر صحفي مشترك في العاصمة العراقية إن على زعماء العراق النهوض بمسؤولياتهم لتحقيق معالم سياسية وأمنية رئيسة, مؤكدين أن النجاح في إعادة الأمن إلى العراق ممكن تحقيقه من خلال جدول زمني واقعي.
 
في هذا الصدد قال خليل زاد إن قادة العراق وافقوا على وضع جدول زمني لخفض أعمال العنف المستشرية في بغداد ومناطق المواجهة. وشدد في الوقت نفسه على أهمية أن يكون هناك تحالف بين مختلف الأطراف العراقية, خاصة الفرقاء.
 
من جهته قال الجنرال كيسي إن الضربات المتتالية التي تلقاها تنظيم القاعدة على يد القوات الأميركية والعراقية لم تنجح في إضعاف قدرة هذا التنظيم على مواصلة القتال.
 
وأضاف أن قواته تعمل على تعديل خطط المواجهة لتقليل العنف، رغم ما وصفه بالنجاج الكبير لخطة بغداد الأمنية في خفض معدلات العنف، ولكنه قال إن الخطط الجديدة قد تدفع القوات الأميركية إلى استدعاء المزيد من الجنود.
 
وفي سياق حديثه عن الجيش العراق توقع القائد العسكري الأميركي أن القوات العراقية قادرة على تسلم الملف الأمني العراقي بالكامل خلال 12 إلى 18 شهرا مع وجود مساعدة بسيطة من القوات الأميركية.
 
وقال إن الجيش العراقي خسر 300 جندي في شهر رمضان, لكنه لم يخسر معركة واحدة خلال ثلاث سنوات.
 
واتهم كيسي إيران وسوريا بتعمد عدم التعاون مع الولايات المتحدة, وبأنهما تصران على تقديم الدعم للجماعات المسلحة في العراق.
المصدر : وكالات