عـاجـل: مراسل الجزيرة: الرئيس الإيراني يطالب وزارة الصحة بتشكيل مركز وطني لمواجهة انتشار فيروس كورونا

المحاكم مرة أخرى بمشارف بيداوا وإثيوبيا تتوعدها

قوات من اتحاد المحاكم الإسلامية في كيسمايو (الجزيرة-أرشيف)

باتت المحاكم الإسلامية بالصومال مرة أخرى على مشارف مدينة بيداوا مقر الحكومة الانتقالية الصومالية بعد استردادها مدينة بورهكابا القريبة دون إطلاق رصاصة واحدة.
 
وقال الشيخ محمد إبراهيم بلال قائد مليشيات متحالفة مع الإسلاميين إن القوات الحكومية في بورهكابا تراجعت تحت وطأة تقدم كثيف لقوات المحاكم, لكن قائد الجيش الحكومي سعيد هيرسي دير قال من بيداوا إن الانسحاب جاء بعد النجاح بإرساء الأمن هناك.
 
خنادق لمواجهة محتملة
أويس دعا لجهاد القوات الإثيوبية ومن يدعمها (الجزيرة نت-أرشيف)
ورغم أن المحاكم لم تنف أو تؤكد نيتها السيطرة على بيدوا, وهي الآن تخوض معها مفاوضات بالخرطوم, فإن الوضع على الأرض هو لمواجهة محتملة مع القوات الحكومية وربما مع القوات الإثيوبية التي يعتقد أنها تدعمها, وأكد وجودها موظفون أمميون وشهود عيان.
 
وقال أحد السكان في داينوناي أكبر معسكر للحكومة منتصف الطريق بين بورهكابا وبيداوا إنه رأى جنودا إثيوبيين كثيرين –تعرف عليهم من ملابسهم وعرباتهم العسكرية الجديدة- يحفرون خنادق فيما بدا خطا دفاعيا.
 
دعوة للجهاد
وقد دعا أمس رئيس مجلس شورى المحاكم الإسلامية الشيخ حسن طاهر أويس بخطبة عيد الفطر كل الصوماليين إلى "الجهاد ضد الغزاة وأولئك الذين يدعمونهم".
 
وحذرت إثيوبيا من أنها ستتدخل إذا هاجمت المحاكم بيداوا, وستدافع عنها ضد "الجهاديين" على حد تعبير وزير الإعلام بركات سيمون الذي اتهم التنظيم الإسلامي بأنه بات "جذبا لكل أشكال الجماعات الإرهابية التي تتدفق على الصومال".
 
ويخشى المراقبون من أن يدفع التدخل الإثيوبي ضد المحاكم إريتريا –عدو إثيوبيا التقليدي- إلى دعم التنظيم الإسلامي, ما قد يؤجج التوتر أكثر بالقرن الأفريقي.


 
المصدر : وكالات