إسرائيل: لقاء عباس أولمرت في طريق مسدود

AFP / In this hand out made available by the Israeli Government press office 22 June 2006, Israeli Prime Minister Ehud Olmert (L) shakes hands with Palestinian president Mahmud Abbas and Jordan's King Abdullah II (R) in the World Heritage
اللقاء الوحيد بين إيهود أولمرت ومحمود عباس جرى بعمان قبل أربعة أشهر (الفرنسية-أرشيف)

قالت إسرائيل إن مساعي عقد لقاء بين رئيس وزرائها إيهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محمود عباس وصلت إلى طريق مسدود.
 
ونقل مسؤول إسرائيلي لم يكشف عن هويته عن أولمرت قوله خلال لقاء مع نواب حزب كاديما إن الانسداد سببه تمسك عباس بإطلاق سراح سجناء فلسطينيين قبل القمة.
 
وقال أولمرت "عرضنا لقاء عباس لكن يبدو أنه غير مهتم بالأمر", مضيفا أن إسرائيل لن تطلق سراح سجناء فلسطينيين إلا إذا أخلي سراح الجندي جلعاد شاليط الذي أسر قبل أربعة أشهر.
 
لا تعليق بعد
أولمرت اشترط الإفراج عن أسرى بإخلاء سبيل الجندي شاليط (الفرنسية-أرشيف)أولمرت اشترط الإفراج عن أسرى بإخلاء سبيل الجندي شاليط (الفرنسية-أرشيف)

ولم تعلق الرئاسة الفلسطينية على التصريحات, لكن عباس سبق أن نفى ربط القمة بإطلاق سراح سجناء فلسطينيين.

 
وتأتي تصريحات أولمرت وسط اتهامات إسرائيلية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإدخال أسلحة متطورة إلى قطاع غزة بينها أسلحة مضادة للطائرات وصواريخ مضادة للدروع باتت تهدد إسرائيل وحركة طيرانها الحربي حسب رئيس شعبة البحث بالجيش الإسرائيلي يوسي بايدس.
 
من صنع روسي
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الصواريخ المضادة للدبابات من صنع روسي كتلك التي استخدمها حزب الله خلال حرب لبنان الأخيرة.
 
ووصف وزير الإعلام الفلسطيني يوسف رزقة التقارير بأنها أكاذيب "تحمل رائحة القتل"، وتهدف لإسقاط الحكومة وإثارة الارتباك على الساحة الفلسطينية, قائلا إنه من الصعب إدخال أسلحة عبر الحدود مع مصر, وإن الفلسطينيين يستخدمون أسلحة مصنعة محليا.
 

محادثات عباس وهنية حول حكومة الوحدة متواصلة دون نتيجة حتى الآن (رويترز-أرشيف)محادثات عباس وهنية حول حكومة الوحدة متواصلة دون نتيجة حتى الآن (رويترز-أرشيف)

نذر تصعيد شامل

كما اعتبرت الحكومة الفلسطينية الاتهامات تمهيدا لتصعيد شامل بدأت نذره منذ أيام بإطلاق عملية "رجل المطر" مخلفة منذ الخميس الماضي استشهاد 22 فلسطينيا بالقطاع الذي قال وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيرتس إن إسرائيل لن تسمح بتحويله إلى لبنان أخرى.
 
وتأتي التحذيرات الإسرائيلية في وقت راوحت فيه محادثات حكومة الوحدة الفلسطينية مكانها رغم إعلان الرئيس الفلسطيني أن الجهود مستمرة.
 
وفي عمان حذر العاهل الأردني عبد الله الثاني خلال لقائه بالرئيس عباس من أن مستقبل القضية الفلسطينية سيتأثر سلبا بالخلافات الداخلية, وهي خلافات دعا أيضا الرئيس السوري بشار الأسد إلى طرحها خلال اجتماعه برئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية فاروق قدومي الذي زار دمشق واجتمع أيضا بقياديين بالمنظمات الفلسطينية بينهم خالد مشعل.
المصدر : وكالات