شيراك مطمئن بإحلال السلام بلبنان ولا يستبعد الحوادث

جاك شيراك وأنجيلا ميركل مطمئنان لسير الأوضاع في لبنان (الفرنسية) 

اعتبر الرئيس الفرنسي جاك شيراك أن بالإمكان إحلال السلام في لبنان, لكنه لم يستبعد وقوع حوادث تعكره.

 
وقال شيراك في مؤتمر صحفي -عقده في ختام أعمال المجلس الوزاري الفرنسي الألماني السابع في باريس- إن الجيش اللبناني وسع انتشاره بشكل جيد, وإن الحكومة أشرفت جيدا على العملية, "ومن هذا المنظار فإنه لا يمكن لقيادة اليونيفيل إلا الإشادة بتصرف وتحرك الجيش اللبناني".
 
وأضاف الرئيس الفرنسي في المؤتمر -الذي شاركت فيه المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل- "الآن انسحبت إسرائيل نهائيا, وأعتقد أنه يمكن توقع السلام, لكن في تلك المنطقة لا يمكن أن نكون تماما بمنأى عن حادث وما قد يترتب عنه من انعكاسات". وتقود فرنسا حاليا قوات اليونيفيل المعززة في لبنان على أن تتولى ألمانيا هذا الشهر قيادة شقها البحري.
 
وفي سياق السلام في لبنان تعهد رئيس الوزراء الإيطالي رومانو برودي بعد محادثات أجراها مع نظيره اللبناني فؤاد السنيورة في بيروت أمس, بالتعاون لتأمين صفقة تبادل للأسرى بين إسرائيل وحزب الله, كما وعد بالمساعدة في تعزيز استقرار لبنان.
 
وستتولى إيطاليا قيادة اليونيفيل مطلع فبراير/شباط المقبل. وينتشر نحو ألف جندي إيطالي في الجنوب اللبناني حاليا، فيما تعهدت روما بأن تصل مساهمتها في القوة إلى ألفين وخمسمئة جندي. وتترأس إيطاليا حاليا القوة البحرية التي تراقب السواحل اللبنانية لمنع تدفق الأسلحة إلى حزب الله حتى تضطلع القوة البحرية الألمانية بالمهمة.
 
وعن القوات الإسرائيلية في الجنوب, قال جير بيدرسن الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان إن مسألة استمرار الاحتلال الإسرائيلي لقرية الغجر الواقعة على الحدود اللبنانية أوشكت أن تحل.
 
ولا تزال القوات الإسرائيلية تحتل الجزء اللبناني من القرية الواقعة على الحدود الإسرائيلية اللبنانية. وتقع الغجر عند سفح جبل الشيخ وتنقسم القرية إلى قسمين أحدهما مازال تحت الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967 حيث استولت عليه إسرائيل من سوريا.
 
ويقع النصف الآخر في الأراضي اللبنانية ويسكنه العلويون الذين حصل معظمهم على الجنسية الإسرائيلية, رغم أنهم يعتبرون أنفسهم سوريين.
المصدر : وكالات

المزيد من أزمات
الأكثر قراءة