البرلمان العراقي يقر قانون آليات تشكيل الأقاليم الفدرالية

البرلمان العراقي يمرر قانون الأقاليم (رويترز-أرشيف)

أقر البرلمان العراقي اليوم مشروع قانون حول "آليات وإجراءات تشكيل الأقاليم" المثير للجدل, في حين بدأ مناقشة المادة 142 التي تسمح بإعادة النظر في الدستور.

 

ومن بين 275 نائبا هم عدد نواب البرلمان, صوت لصالح المشروع 138 نائبا, إلا أنه تعذر معرفة انتماءاتهم جميعا وما إذا كان نواب كتل العرب السنة حضروا الجلسة خصوصا إثر اعتراضاتهم العلنية على القانون معربين عن خشيتهم من أن يكون مقدمة لتقسيم البلاد.

 

ويصبح قانون آليات وإجراءات تشكيل الأقاليم نافذا بعد 18 شهرا من إقراره في البرلمان. وبذلك يكون العراق قد خطا أولى خطواته نحو الفدرالية التي يؤيدها قسم كبير من الأحزاب الشيعية والأكراد, بينما يرفضها العرب السنة.

 

ولم يحضر رئيس المجلس محمود المشهداني (جبهة التوافق) الجلسة التي ترأسها نائبه الأول الشيخ خالد العطية من الائتلاف الموحد. وقال العطية فور الانتهاء من التصويت إن المجلس سيناقش المادة رقم 142 من الدستور.

 

يشار إلى أن المادة رقم 142 التي أصرت أحزاب العرب السنة على تضمينها في مسودة الدستور تدعو إلى تشكيل لجنة لإعادة النظر في الدستور بعد الانتخابات التشريعية.

 

القاعدة الأميركية

تتمركز في القاعدة الأميركية ثلاث كتائب عسكرية أميركية كما تحوي قذائف مدفعية وقذائف دبابات بالإضافة إلى أعتدة أسلحة خفيفة توزع من القاعدة لوحدات الجيش الأميركي في بغداد
"
وبخصوص الحريق الذي شب مساء أمس في قاعدة أميركية تحوي مخازن للسلاح والعتاد جنوب بغداد, أعلن الجيش الأميركي اليوم أن قذيفة هاون عيار 82 ملم كانت السبب في اندلاع الحريق.

 

وكان الجيش الأميركي قد أعلن في وقت متأخر من مساء أمس وقوع حريق هائل في قاعدة فالكون بمنطقة الرشيد بجنوب بغداد، نتج عنه سلسلة من الانفجارات هزت العاصمة بغداد ولكنها -حسب الجيش الأميركي- لم تسفر عن وقوع إصابات.

 

وأعلن الجيش الإسلامي وهو أحد المجموعات المسلحة المناهضة للوجود الأميركي في العراق المسؤولية عن الهجوم على مستودع الذخيرة الأميركي. وقال في بيان له على الإنترنت إن قواته الصاروخية أطلقت صاروخي كاتيوشا وثلاث قذائف هاون على أكداس للعتاد.

 

وأقر المقدم جونثن ونغتن من فرقة المشاة الأميركية الرابعة بأن حريقا وقع في مخزن العتاد في منطقة الرشيد التي تشمل مناطق الدورة والسيدية واليوسفية جنوب العاصمة بغداد.

 

المتحدث الأميركي قال إن الهجوم بالقذائف شن من منطقة أبودشير المجاورة للقاعدة, مضيفا أن ذلك لن يؤثر في استمرار العملية الأمنية ببغداد. وكشف أن كميات العتاد الموجودة في المعسكر كثيرة جدا, وأن العتاد الموجود هناك يوزع من المعسكر على وحدات الجيش الأميركي في بغداد.

 

ويحوي مخزن العتاد هذا قذائف مدفعية وقذائف للدبابات بالإضافة إلى أعتدة أسلحة خفيفة. وقال المتحدث الأميركي إن ثلاث كتائب عسكرية كانت تتمركز في ذلك المعسكر وقت وقوع الانفجارات, إلا أنه لم يقدم أي أرقام عن عدد جنود تلك الكتائب.

 

وذكر مراسلو وكالة رويترز وسط بغداد أنهم سمعوا أصوات أكثر من ثلاثين انفجارا بدأت في حوالي الساعة الحادية عشرة مساء بالتوقيت المحلي.

 

وعرض تلفزيون العراقية الحكومي صورا مباشرة للحريق وللانفجارات، ولكنه لم يشر إلى سقوط ضحايا. كما وجه مسؤولون عراقيون عبر التلفزيون نداءات إلى التهدئة وعدم الأخذ بالشائعات التي تروج لتعرض بغداد لهجوم.

 

الوضع الميداني

وفي التطورات الميدانية الأخرى أعلن الجيش الأميركي اليوم أن ثلاثة من جنوده قتلوا في محافظة الأنبار غربي العراق, وهو ما يرفع عدد القتلى الأميركيين منذ بداية هذا الشهر إلى 36 جنديا.

 

كما قتل 11 شخصا وأصيب عشرات آخرون بجروح بينهم ثمانية من رجال الشرطة، في أعمال عنف بمناطق متفرقة من العراق اليوم.

المصدر : وكالات