الحملات الانتخابية تتواصل ومنافسة قوية بين فتح وحماس

المراقبون الأوروبيون بدؤوا عملهم بتقييم الوضع الأمني وسير الحملات(الفرنسية)

تستمر حملات الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها في الـ25 من الشهر الجاري وسط حالة ترقب لتطورات الوضع في إسرائيل. وتحتدم المنافسة في أنحاء الضفة الغربية وقطاع غزة بين حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ومن أبرز مناطق التنافس محافظة أريحا والأغوار شرق الضفة الغربية التي يوجد بها نحو 16 ألف ناخب يختارون نائبا واحدا في المجلس التشريعي الفلسطيني من بين خمسة مرشحين.

وتحتدم المنافسة في المحافظة بين مرشح فتح كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات ومرشح حماس خالد الراعي. وتشير العديد من استطلاعات الرأي الفلسطينية إلى أن صائب عريقات هو الأوفر حظا للفوز.

القوائم المستقلة تسعى لمنافسة فتح وحماس(الفرنسية)
ويؤكد المراقبون أن فتح تتمتع بشعبية كبيرة في المحافظة إضافة لشعبية عريقات على عكس وضع حركة فتح في المحافظات الفسلطينية الأخرى التي تواجه فيها حركة حماس بقوة. وتوقع حازم الشويكي ممثل مرشح حركة حماس عن دائرة أريحا الانتخابية أن تحدث منافسة قوية مع عريقات إذا تمت الانتخابات بنزاهة فستكون، على حد تعبيره.

وإلى جانب هذين المرشحين, يتنافس ثلاثة مرشحين مستقلين على المقعد نفسه.

يضاف إليهم سبعة مرشحين من هذه المحافظة ممثلين في القوائم على مستوى الأراضي الفلسطينية, أبرزها قائمة التغيير والإصلاح (حماس) وقائمة بديل (ائتلاف ما بين الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني فدا) والطريق الثالث التي يترأسها وزير المالية الفلسطيني المستقيل سلام فياض. 

وشدد عريقات على ضرورة مشاركة كافة المواطنين في هذه الانتخابات لممارسة هذا الحق الانتخابي واختيار من سيمثلهم في هذا المجلس التشريعي.



تغيير ومفاجآت
أما المرشح المستقل عادل أبو نعمة, فاعتبر أن الأمر لا يقتصر على حركتي فتح وحماس. وأوضح أن الجماهير الفلسطينية تتجه بشكل كبير نحو التغيير وستكون هناك مفاجآت. واتهم مؤسسات السلطة وأجهزتها الأمنية ببعض التجاوزات بتعاونهم مع بعض المرشحين الأمر الذي يعتبر خرقا قانونيا.

وتنظم الانتخابات لاختيار 132 نائبا مناصفة على أساس الدوائر والنظام النسبي. ويتنافس 412 مرشحا في 16 دائرة موزعة بين الضفة الغربية وقطاع غزة, كما يتنافس 314 مرشحا آخرون موزعون على قوائم التمثيل النسبي.



المسلحون أغلقوا معبر رفح خلال الاحتجاجات (الفرنسية)
مسيرات
من جهة أخرى نظمت حركة فتح مسيرات في مدينتي غزة ورفح، اعتذارا لمصر عن مقتل جنديين مصريين في رفح جنوب القطاع على الحدود المصرية الفلسطينية الأسبوع الماضي.

وانطلقت المسيرات في مدينة غزة في اتجاه مقر البعثة الدبلوماسية المصرية لدى السلطة الفلسطينية, ورفع المشاركون الأعلام المصرية والفلسطينية مرددين هتافات تؤكد وحدة الشعبين.

كما انطلقت مسيرات أخرى من مدينة رفح إلى معبرها الحدودي مع مصر ثم توجهت إلى الجانب المصري من المعبر. ونفى مشاركون في التظاهرات من كتائب شهداء الأقصى علاقة مسلحيها بمقتل الجنديين المصريين.

كانت رفح شهدت حالة فوضى أمنية الأربعاء الماضي خلال احتجاجات على اعتقال عنصر في كتائب شهداء الأقصى يدعى علاء الهمص بتهمة التورط في خطف ثلاثة بريطانيين. وقام مسلحون بفتح ثغرة في السياج الحدودي مع مصر وأغلقوا المعبر لفترة من الوقت.

المصدر : وكالات