واشنطن تريد الانتخابات الفلسطينية في موعدها

السلطة لم تحسم مسألة الإرجاء في انتظار قرار إسرائيل حول تصويت القدس (الفرنسية)

قالت الإدارة الأميركية إن الانتخابات الفلسطينية يجب أن تمضي كما هو مقرر لها في 25 من الشهر الحالي رغم حالة الشك التي تسيطر على المنطقة في ظل الغيبوبة التي يوجد فيها رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
 
وقال الناطق باسم البيت الأبيض سكوت مكليلان إن الإدارة الأميركية "تعتقد أن على الانتخابات أن تمضي قدما كما هو مبرمج لها" في الضفة الغربية وقطاع غزة, مضيفا أن إدارة الرئيس جورج بوش أبلغت وجهة النظر هذه للرئيس الفلسطيني محمود عباس.
 
اللجنة قالت إنها لن تتراجع إلا إذا صوتت قوى الأمن خارج الثكنات (الفرنسية-أرشيف)
وكان عباس قد أبدى في وقت سابق قلقه من تأثير غيبوبة شارون على المنطقة، لكنه استبعد تأخير الانتخابات, علما بأنه كان قد ذكر قبل بضعة أيام أن الانتخابات لن تؤجل إلا إذا منعت إسرائيل الاقتراع في القدس الشرقية.
 
استقالة لجنة الانتخابات
وجاء موقف الإدارة الأميركية في وقت قدمت فيه لجنة الانتخابات الفلسطينية استقالتها للرئيس الفلسطيني احتجاجا على ما قالت إنه إصرار رئيس الوزراء على إدلاء أفراد قوات الأمن (60 ألفا) بأصواتهم داخل الثكنات بدل مناطق إقامتهم.
 
وقالت اللجنة -التي تعتبر هيئة مستقلة- إن الاستقالة لن تسحب إلا بتراجع الحكومة عن قرارها الذي يضر حسب تعبيرها بالشفافية.


 
الانفلات الأمني
من جهة أخرى أقر محمود عباس بأن الانفلات الأمني أصبح يتجاوز قدرات السلطة, قائلا إن "ما يجري في غزة سببه ضعف السلطة وهذا لا ننكره".
 
محمود عباس أقر بأن الانفلات الأمني أصبح يتجاوز قدرات السلطة (رويترز)
وأضاف عباس أن "هذه الأعمال تتكرر لكن يجب ألا نستسلم ويجب أن يأتي الوقت الذي يحاسب فيه هؤلاء", بينما عاد الهدوء لحدود غزة ومصر بعد هدم مسلحين من كتائب شهداء الأٌقصى مستعملين جرافة لجزء من جدار الإسمنت الفاصل بين غزة ومصر.
 
وقد أدى تهديم جدار الإسمنت إلى تدفق مئات الفلسطينيين على رفح المصرية, مما دفع الشرطة المصرية إلى إطلاق النار في الهواء, فرد فلسطينيون بالحجارة وإطلاق النيران, فقتل اثنان من حرس الحدود المصريين.
 
وأفاد مراسل الجزيرة في القطاع أن قوات الأمن الفلسطيني توجد بشكل مكثف في المنطقة وتسيطر على الوضع في الجانب الفلسطيني، مشيرا إلى أن الحادث لم يؤثر على حركة المسافرين في معبر رفح.
 
أمنيا كذلك أصيب أمس شابان فلسطينيان في الـ18 والـ19 من العمر بجراح في ساقيهما عندما فتح عليهما النار مستوطنون يهود من سيارة يستقلونها قرب بلدة الحوارة في منطقة نابلس شمال الضفة الغربية حسب مصادر طبية وشهود عيان.
المصدر : الجزيرة + وكالات