خطوة لإنهاء الخلاف بالصومال دون اتفاق على مقر الحكومة

الرئيس الصومالي (يمين) ورئيس البرلمان يخطوان نحو المصالحة الوطنية (رويترز-أرشيف)


اتفق الرئيس الصومالي عبد الله يوسف ورئيس البرلمان شريف حسن شيخ آدن اليوم الخميس على إنهاء خلاف أصاب بالشلل البلاد التي تسودها الفوضى، لكن طرفي الأزمة الرئيسيين في البلاد لم يتفقا على مقر الحكومة.
 
ويتجادل الرئيس الصومالي ورئيس البرلمان بشأن ما إذا كانت الحكومة التي تتخذ حاليا مدينة شمالية مقرا لها يجب أن تنقل إلى العاصمة مقديشو مثلما ينص الميثاق الوطني الانتقالي.
 
وكان مسؤول يمني قد أشار أمس الأربعاء إلى أن الطرفين اتفقا على نقل مقر الحكومة إلى العاصمة مقديشو.
 
ويتخذ الرئيس عبد الله يوسف أحمد ورئيس الوزراء من مدينة جوهر (90 كلم شمال مقديشو) مقرا لهما. وهما يدعوان الحكومة إلى جعلها مقرا لها بسبب غياب الأمن في العاصمة.
 
في المقابل يرى الفصيل الذي يهيمن عليه رئيس البرلمان النافذ الشريف حسن شيخ آدن أن مقر الحكومة يجب أن يكون مقديشو.
 
وجرت المشاورات بين الطرفين في عدن بوساطة يمنية في محاولة لتقريب وجهات نظر الطرفين وتعزيز جهود المصالحة الصومالية.
 
وكانت مؤسسات جديدة للصومال أنشئت عام 2004، لكنها تشهد انقسامات كبيرة بين أعضائها لإخراج البلاد من حرب أهلية مستمرة منذ 14 عاما وأوقعت بين 300 و500 ألف قتيل.
المصدر : وكالات