مسلحون من كتائب الأقصى يهدمون الجدار بين غزة ومصر

مسلحون يزرعون المتفجرات أسفل الجدار بين غزة ومصر (الفرنسية)

 
بدأ مسلحون غاضبون من كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) بهدم الجدار الحدودي الفاصل بين قطاع غزة ومصر باستخدام جرافتين.
 
وقال مراسل الجزيرة إن نحو 50 مسلحا اقتحموا مقر بلدية رفح واستولوا على جرافتين ثم توجهوا إلى الجدار وهدموا أجزاء منه احتجاجا على اعتقال زميل لهم.
 
وقبل ذلك أغلق مسلحون من كتائب الأقصى البوابة الخارجية لمعبر رفح, والطريق المؤدي إليه لمنع حركة المرور. وقد وضع المسلحون متفجرات وقذائف هاون عند مدخل المعبر.

مسلحون يغلقون معبر رفح بين غزة ومصر (الفرنسية)

ومنع عشرات المسلحين دخول المسافرين إلى المعبر لأكثر من ساعة، بعد اقتحامهم في وقت سابق عدة مكاتب للسلطة الفلسطينية بينها مقر للجنة الانتخابات المركزية في رفح.

وقال هؤلاء إنهم سمحوا بإعادة فتح المعبر بعدما أخبرتهم قوات الأمن بالمكان الذي يحتجز فيه علاء الهمص بتهمة التورط في خطف ثلاثة بريطانيين.

كما اتهم طبيب فلسطيني مسلحي الأقصى في رفح بمحاولة خطف والدي الناشطة الأميركية ريتشيل كوري التي قتلها الاحتلال في مارس/ آذار 2003. وأضاف الطبيب سمير نصر الله أنه نجح بمعاونة جيرانه في تأمين مغادرة الأميركيين إلى معبر بيت حانون شمال القطاع.

اجتماع طارئ
ويأتي التصعيد في وقت عقد فيه وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف اجتماعا طارئا للقيادات الأمنية لبحث تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
 
وتسعى السلطة الفلسطينية للسيطرة على الموقف المتأزم خاصة بعد انطلاق حملات الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها يوم 25 من الشهر الجاري.

وقال مراسل الجزيرة إن الوضع تجاوز مرحلة الانفلات الأمني ووصل درجة التمرد المسلح. وأوضح أن السلطة تتحمل المسؤولية عن تدهور الوضع إلى هذه الدرجة بعدم اتخاذ إجراءات للقضاء على مظاهر الانفلات المتكررة منذ شهور.
 

شاؤول موفاز (الفرنسية-أرشيف)

استعداد للتفاوض
وفي تطور آخر قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن بلاده على استعداد لبدء محادثات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حال فوزها في الانتخابات شرط أن تنزع سلاحها.
 
تصريح موفاز يأتي ضمن استعداد إسرائيلي لاحتمال حصول حماس على نسبة كبيرة من الأصوات في المجلس التشريعي المقبل.

ميدانيا يواصل جيش الاحتلال حملات الدهم والاعتقال بالضفة الغربية إضافة إلى قصف قطاع غزة، فقد استشهد مصطفى إبراهيم محمد (38 عاما) في عملية لجيش الاحتلال بقرية طرامة جنوب غرب مدينة الخليل بالضفة.
 
ولاحقت قوة إسرائيلية خاصة الشهيد الفلسطيني من منزله إلى منزل مجاور حيث قتلته رميا بالرصاص بدعوى أنه كان مسلحا.
 
وزعم متحدث باسم جيش الاحتلال أن الفلسطيني كان مطلوبا ورفض تسليم بندقيته كما طلب منه الجنود الذين جاؤوا لاعتقاله.


المصدر : الجزيرة + وكالات