جرح 25 جنديا مصريا وأنباء عن مقتل اثنين على معبر رفح

مسلحون من كتائب الأقصى يهدمون جزءا من الجدار العازل بين القطاع ومصر (رويترز)


قال مراسل الجزيرة في القاهرة إن 25 جنديا مصريا جرحوا، وإن أنباء ترددت عن مقتل جنديين إثر تعرض جنود مصريين للرشق بالحجارة على معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر في مواجهات مع فلسطينيين غاضبين مساء الأربعاء.
 
وجاء التصعيد بعد أن حاولت قوات أمن الحدود المصرية منع فلسطينيين من التسلل  إلى الأراضي المصرية بعد أن هدمت عناصر من كتائب شهداء الأقصى جزءا من الجدار الإسمنتي الفاصل بين غزة ومصر.
 
وقال المراسل إن قوات الأمن المصرية اعتقلت 150 من الفلسطينيين المحتجين وبدأت تحقيقات معهم.
 
وأوضح مراسل الجزيرة في غزة أن نحو 50 عنصرا من كتائب الأقصى التابعة لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) اقتحموا مقر بلدية رفح واستولوا على جرافة ثم توجهوا إلى الجدار وهدموا أجزاء منه احتجاجا على اعتقال زميل لهم.
 

مسلحون من كتائب الأقصى يجوبون مدينة غزة (الفرنسية)

وقبل ذلك أغلق مسلحون من كتائب الأقصى البوابة الخارجية لمعبر رفح, والطريق المؤدي إليه لمنع حركة المرور. وقد وضع المسلحون متفجرات وقذائف هاون عند مدخل المعبر.
 
ومنع عشرات المسلحين دخول المسافرين إلى المعبر لأكثر من ساعة، بعد اقتحامهم في وقت سابق عدة مكاتب للسلطة الفلسطينية بينها مقر للجنة الانتخابات المركزية في رفح.
 
وقال هؤلاء إنهم سمحوا بإعادة فتح المعبر بعدما أخبرتهم قوات الأمن بالمكان الذي يحتجز فيه علاء الهمص بتهمة التورط في خطف ثلاثة بريطانيين.
 
اجتماع طارئ
ويأتي التصعيد في وقت عقد فيه وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف اجتماعا طارئا للقيادات الأمنية لبحث تدهور الأوضاع الأمنية في قطاع غزة.
 
وتسعى السلطة الفلسطينية للسيطرة على الموقف المتأزم خاصة بعد انطلاق حملات الانتخابات التشريعية الفلسطينية المقرر إجراؤها يوم 25 من الشهر الجاري.
 
وقال مراسل الجزيرة إن الوضع تجاوز مرحلة الانفلات الأمني ووصل درجة التمرد المسلح. وأوضح أن السلطة تتحمل المسؤولية عن تدهور الوضع إلى هذه الدرجة بعدم اتخاذ إجراءات للقضاء على مظاهر الانفلات المتكررة منذ شهور.
 
حركة حماس
"
إسرائيل تبدي استعدادا للجلوس مع حماس في حال فوزها في الانتخابات التشريعية بشرط تخليها عن السلاح
"
وفي تطور آخر قال وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز إن بلاده على استعداد لبدء محادثات مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) حال فوزها في الانتخابات بشرط أن تنزع سلاحها.
 
تصريح موفاز يأتي ضمن استعداد إسرائيلي لاحتمال حصول حماس على نسبة كبيرة من الأصوات في المجلس التشريعي المقبل.
 
من جانب آخر قالت وزارة الخارجية البرازيلية إن الحكومة سترسل مراقبين لمتابعة الانتخابات بناء على دعوة من السلطة الفلسطينية. وأضافت الوزارة في بيان أن البعثة ستضم ممثلين عن القضاء الانتخابي في البرلمان ووزارة الخارجية والمجموعة العربية البرازيلية.
 
قصف صاروخي
ميدانيا قالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن صاروخا محلي الصنع أطلق من قطاع غزة ألحق أضرارا بمحطة لتوزيع الوقود في قرية نيرعام. وأضافت المصادر أن المدفعية الإسرائيلية ردت بقصف قطاعات غير مأهولة شمال القطاع.
 
يأتي ذلك في وقت يواصل جيش الاحتلال حملات الدهم والاعتقال بالضفة الغربية إضافة إلى قصف قطاع غزة، فقد استشهد مصطفى إبراهيم محمد (38 عاما) في عملية لجيش الاحتلال بقرية طرامة جنوب غرب مدينة الخليل بالضفة.
 
ولاحقت قوة إسرائيلية خاصة الشهيد الفلسطيني من منزله إلى منزل مجاور حيث قتلته رميا بالرصاص بدعوى أنه كان مسلحا.
 
وفي سياق منفصل قال مصدر قضائي إنه تم توقيف الرئيس السابق للهيئة العامة الفلسطينية للبترول حربي صرصور يوم الأربعاء على خلفية قضية فساد مالي وإداري.
المصدر : الجزيرة + وكالات