بدء التدقيق بنتائج انتخابات العراق واختطاف شقيقة صولاغ

القوى المعارضة لنتائج الانتخابات تنتظر ما ستسفر عنه مهمة الفريق الدولي (الفرنسية)

قالت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية إن الفريق الدولي بدأ التدقيق في نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في 15 ديسمبر/كانون الأول الماضي.
 
وقال عضو المفوضية عبد الحسين الهنداوي إن اثنين من أعضاء الفريق البالغ عددهم خمسة وصلا حتى الآن، مشيرا إلى أن الفريق لديه برنامج عمل خاص وسيعمل باستقلالية كاملة.

وأكد الهنداوي أن المفوضية أكملت التحقق في نحو 2000 شكوى وستعلن النتائج التي توصلت إليها اليوم الأربعاء. لكن العضو الآخر في المفوضية صفوت رشيد شدد على أن النتائج النهائية للانتخابات لن تعلن قبل إكمال الفريق الدولي عمله في غضون أسبوعين.

من جهته أكد عضو المفوضية عادل اللامي أن المفوضية ستلغي ما بين 50 و70 صندوق اقتراع فقط من بين 31 ألف صندوق في أنحاء العراق بسبب المخالفات، مشيرا إلى أن النتائج الإجمالية للانتخابات لن تتأثر بالإلغاء.

مشاورات مكثفة

الطالباني أكد عدم معارضته لتولي الجعفري رئاسة الوزراء مرة ثانية (الفرنسية)
يأتي ذلك في وقت اتفق فيه زعماء الكتل السياسية في العراق على مواصلة الجهود لتشكيل حكومة وحدة وطنية بعد محادثات مكثفة استضافها مسؤولون أكراد بشمال العراق.

وقال الزعيم الكردي مسعود البارزاني للصحفيين في أربيل بعدما اجتمع هو والرئيس العراقي جلال الطالباني مع قادة جبهة التوافق العراقية السنية، إن مفاوضات ستجرى في بغداد في الأيام القليلة القادمة حول كيفية توزيع المناصب بين الكتل الفائزة في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

من جهته قال الطالباني إنه لا يعترض على ترشيح رئيس الوزراء المنتهية ولايته إبراهيم الجعفري لتولي المنصب مرة ثانية رغم الخلافات بينهما، مشيرا إلى أن اختيار المرشح لرئاسة الوزراء هو شأن الائتلاف العراقي الموحد ولا دخل للتحالف الكردي فيه. وأكد مجددا أنه لن يترشح لمنصب رئيس الجمهورية "إذا بقيت صلاحياته على حالها".

ولم تشارك القائمة العراقية التي يتزعمها رئيس الوزراء السابق إياد علاوي حتى الآن في هذه المشاورات.

وردا على معلومات تداولتها وسائل الإعلام العراقية تشير إلى أن علاوي زار كردستان نفت القائمة العراقية نفيا قاطعا هذه المعلومات، وقالت في بيان إن علاوي موجود حاليا خارج العراق يجري اتصالات ومباحثات مع أطراف رفيعة المستوى، بدون إعطاء تفاصيل إضافية.

الوضع الميداني

12 قتيلا وجريحا من أسرة واحدة سقطوا في قصف بيجي (الفرنسية)
ميدانيا خطف مسلحون أخت وزير الداخلية بيان جبر صولاغ، وقتل 8 عراقيين من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال بغارة جوية أميركية على بلدة بيجي.

وخطف مسلحون شقيقة وزير الداخلية في حي القادسية (غرب بغداد)، بعدما قتلوا سائق حافلة كانت تستقلها، وحارسا كان في سيارة أخرى في الموكب ذاته.

يذكر أن حي القادسية المحاذي للمنطقة الخضراء، والمطل على نهر دجلة، يضم مجمعا لسكن وزراء النظام العراقي المخلوع، واستخدم سكنا أيضا لكبار المسؤولين الجدد.

ويأتي هذا الحادث بعد ثلاثة أشهر من خطف شقيق جبر وهو في طريقه إلى عمله في مستشفى قرب مدينة الصدر، حيث احتجز ليلة واحدة قبل الإفراج عنه بعد تدخل الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.

وأدت غارة أميركية استهدفت منزلا في بلدة بيجي إلى قتل ثمانية عراقيين على الأقل وإصابة أربعة آخرين جميعهم من عائلة واحدة، بينهم نساء وأطفال.

وقال الجيش الأميركي إن طائرة استهدفت منزلا شوهد ثلاثة رجال يُشتبه في أنهم كانوا يزرعون قنبلة بالقرب منه.

وفي المقدادية نجا القيادي في حزب الدعوة أحمد البقة من محاولة اغتيال نفذها مسلحون في هذه المنطقة الواقعة شمال بغداد، بيد أن الهجوم الذي لم يصب البقة بأذى أسفر عن مقتل طفلة مارة وجرح ثلاثة من أفراد حمايته بجروح.

المصدر : وكالات