الاتحاد الأفريقي يتوقع اتفاق سلام بدارفور خلال أسبوعين

اتفاق سلام بشأن إقليم دارفور قد يخفف سوء الوضع الإنساني بالمنطقة (الفرنسية)


يتوقع الاتحاد الأفريقي أن تتوصل حركتا التمرد الرئيسيتان في إقليم دارفور بغرب السودان إلى اتفاق سلام مع الحكومة السودانية قريبا، بعدما أظهرت الخرطوم حاليا علامات على مرونة موقفها.

وأوضح كبير مفاوضي الاتحاد الأفريقي سام أيبوك أنه إذا لم يقع حادث مأساوي للغاية في دارفور، فإنه بالإمكان أن تسفر المفوضات الجارية بين الطرفين في العاصمة النيجيرية عن التوصل لاتفاق سلام خلال الأسبوعين القادمين.

وقالت الحكومة السودانية إن قرار الاتحاد الأفريقي مؤخرا بإرجاء رئاستها له بسبب مخاوف متعلقة بدارفور أعطت قوة دفع إضافية للتوصل إلى اتفاق سلام.

وأسفرت ست جولات من المفاوضات عن وقف لإطلاق النار بجانب اتفاقات بخصوص وصول المساعدات الإنسانية كان لها تأثير جزئي على الأرض، غير أن القضايا الرئيسية مثل اقتسام السلطة وتوزيع الثروة تتم الآن فقط مناقشتها بجدية.

الخرطوم تتشبث بالقوات الأفريقية في إقليم دارفور (الفرنسية)

قوة أممية
وفي هذا السياق قال كبير مسؤولي حفظ السلام بالأمم المتحدة إن المنظمة الدولية تفهم أنه سيتعين عليها في نهاية الأمر تسلم مهمة حفظ السلام من الاتحاد الأفريقي في إقليم دارفور.

وأوضح جان ماري جيهينو مساعد الأمين العام للمنظمة الدولية أن مثل هذه المهمة تتطلب قوة قوية قابلة للانتشار بسرعة، ولديها قوة نيران كافية لحفظ السلام في منطقة بهذه المساحة.

وقد دعا المسؤول الأممي دول الاتحاد الأوروبي إلى المشاركة في قوة جديدة قد يتم اتخاذ قرار بإرسالها إلى منطقة دارفور.

وترفض الحكومة السودانية اقتراحات بشأن إرسال قوات أميركية وأوروبية إلى دارفور، قائلة إنه يتعين على المجتمع الدولي بدلا من ذلك أن يركز على تقديم مزيد من المعدات والأموال لقوات الاتحاد الأفريقي الموجودة بالفعل في الإقليم.

ومن جانبهم رحب قادة دول الاتحاد الأفريقي الذين اجتمعوا في الخرطوم في وقت سابق من هذا الأسبوع، بمساندة الأمم المتحدة لقوات الاتحاد الأفريقي واشترطوا أن تكون القوات الدولية تحت قيادة أفريقية.

وضع إنساني
على صعيد آخر دعت مسؤولة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة السودان إلى إنهاء "مناخ الحصانة من العقاب"، والحد من سلطات قوات الأمن التي ترتكب تجاوزات ولا تخضع لرقابة.

وفي تقرير ثانٍ عن السودان قالت المفوضية السامية لحقوق الإنسان إن جهود الارتقاء باحترام حقوق الإنسان منذ توقيع اتفاق سلام في يناير/كانون الثاني 2005 لم ترق إلى مستوى التوقعات.

المصدر : وكالات