مقتل خمسة جنود عراقيين وإفراج وشيك عن مئات السجناء

دورية للجيش العراقي في أحد شوارع بغداد (الفرنسية)

قتل خمسة جنود عراقيين وجرح آخران في انفجار عبوة ناسفة في دوريتهم إلى الشمال من بغداد.
 
وقال الرائد عبيد إبراهيم إن العبوة كانت مزروعة بجانب طريق في منطقة الإسحاقي, في وقت أعلن فيه الجيش الأميركي مقتل أحد مشاة البحرية في اشتباكات قرب الفلوجة حيث اعتقلت القوات الأميركية 12 شخصا في أحد الأسواق.
 
إطلاق سجناء
على صعيد آخر يتوقع أن يطلق اليوم سراح 424 عراقيا بينهم خمس نساء معتقلين في سجون القوات المتعددة الجنسيات التي تشرف عليها القوات الأميركية.
مئات السجناء يطلق سراحهم اليوم بينهم خمس نساء (الفرنسية-أرشيف)
وأشارت مصادر عراقية إلى أن إطلاق سراح السجينات -من بين ثماني محتجزات في سجون أميركية- مرتبط بقضية الصحفية الأميركية المحتجزة جيل كارول التي هدد خاطفوها بقتلها ما لم يتم الإفراج عن السجينات العراقيات.
  
المهندسان الألمانيان
يأتي إطلاق السجناء فيما أكد وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينمار اختطاف مهندسين ألمانيين في بيجي شمال بغداد.
 
وأعلن شتاينمار تشكيل لجنة خاصة لمتابعة الأزمة, لكنه أشار إلى أن حكومته لم تتمكن بعد من إجراء أي اتصال مع الخاطفين, فيما أعلن مسؤولون عراقيون أن الأجهزة الأمنية تبذل جهودا حثيثة للإفراج عنها.
 
تحذير للجيش الأميركي
وفي واشنطن حذر تقريران من أن عمليات الجيش الأميركي توسعت أكثر من اللازم بسبب عمليات الانتشار المتكررة في العراق وأفغانستان.
 
ودعا التقريران إلى التحرك بسرعة لمعالجة الضرر الذي لحق بمعنويات الجنود وضمان قدرة القوات الأمنية العراقية على أداء مهامها في أقرب وقت.
 
وقد أعد التقرير الأول خبير مستقل بطلب من الجيش الأميركي, بينما أعد الثاني مجموعة مسؤولين في إدارة الرئيس الأسبق بيل كلينتون بينهم وزيرة الخارجية السابقة مادلين أولبرايت.
 
غير أن وزير الدفاع دونالد رمسفليد رفض نتائج التقريرين قائلا إن قوة الجيش لم تكسر بل هو "أحسن جيش قدرة وتدريبا وتجهيزا عرفته الولايات المتحدة في السنوات العشر الأخيرة".
 
رئاسة الحكومة
سياسيا بدأ قادة الائتلاف العراقي الموحد الفائزون في الانتخابات البرلمانية محادثات مع الأطراف الكردية والسنية لتشكيل حكومة عراقية جديدة.
العرب السنة أبلغوا الحكيم بوجوب التنازل عن الفدرالية قبل تشكيل الحكومة (الفرنسية-أرشيف)
وقال بهاء العراجي عضو البرلمان عن الائتلاف وأحد مؤيدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إن محادثات بدأت مع جبهة التوافق العراقية لتشكيل الحكومة، مرجحا استمرارها لأسابيع.
 
وأوضح العراجي أن الائتلاف رشح أربع شخصيات لتولي منصب رئيس الوزراء هم الحالي إبراهيم الجعفري عن حزب الدعوة، وعادل عبد المهدي عن المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وحسين الشهرستاني العالم النووي، ونديم الجابري عن حزب الفضيلة الإسلامي.
من جانبه قال ناصر العاني من جبهة التوافق إن جبهته تركت منصب رئاسة الوزراء للائتلاف الشيعي، لكنها ستشارك في تشكيل الحكومة رغم "العمليات الإرهابية ضد السنة".
 
التنازل عن الفدرالية
كما جدد نواب من العرب السنة رفضهم مشروع الفدرالية في لقاء مع رئيس المجلس الأعلى للثورة الإسلامية عبد العزيز الحكيم لمناقشة تأليف حكومة عراقية جديدة.
 
وصرح صالح المطلق رئيس قائمة جبهة الحوار الوطني السنية -الفائزة بـ11 مقعدا- إن النواب شددوا على التخلي عن الفدرالية قبل تشكيل الحكومة, قائلا إنه يمكن مناقشة تلك القضية في البرلمان المقبل الذي سينتخب عام 2009.
المصدر : وكالات