عباس يدعو لمشاركة مكثفة وبدء توزيع صناديق الاقتراع

13 ألف شرطي تم نشرهم لحراسة مراكز الاقتراع (الفرنسية)

دعا الرئيس الفلسطيني محمود عباس جميع الفلسطينيين إلى الإدلاء بأصواتهم في الانتخابات التشريعية المقررة غدا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقال عباس في ختام لقاء في رام الله مع الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الذي وصل على رأس وفد أميركي للإشراف على سير العملية، إن الانتخابات حق لكل مواطن وعليه ممارسته لأنه واجب وطني ويجب أن يؤديه، مضيفا أن نتيجة الانتخابات يجب أن تعبر بصدق عن رأي كل مواطن فلسطيني.

كما وجه رئيس الوزراء الفلسطيني أحمد قريع الذي شارك في الاجتماع دعوة مماثلة، وقال إن الانتخابات يجب أن تجرى بنجاح ويختار الشعب الفلسطيني من يمثله. وأضاف أن السلطة استنفرت كل الجهود الممكنة لدى قوات الأمن الفلسطيني لتمر عملية الانتخابات بسلام.

صناديق الاقتراع

سبعة فصائل مسلحة أعلنت التزامهما بالمحافظة على العملية الانتخابية (الفرنسية)
وتزامنت هذه الدعوات مع بدء توزيع صناديق الاقتراع من المركز الرئيسي للجنة الانتخابات على مقار فروع اللجنة في جميع المحافظات الفلسطينية تمهيدا لتوزيعها على مراكز الاقتراع فجر غد.

وقال مصدر في الشرطة الفلسطينية إن جميع مراكز الاقتراع ستكون تحت سيطرة الشرطة مساء اليوم، مشيرا إلى أن 13 ألف شرطي ورجل أمن سيتم نشرهم في محيط المراكز لتأمين سير عملية الانتخابات.

من جهته قال المتحدث باسم وزارة الداخلية توفيق أبو خوصة للجزيرة إن الوزارة وضعت كافة أفراد المؤسسة الأمنية في حالة استنفار قصوى للتعامل مع أي طارئ، مؤكدا أنه سيتم التصدي لأي محاولة شغب وتخريب داخل مراكز الاقتراع أو قربها كما سيتم منع أي مسلح أيا كان من الدخول إليها.

يأتي ذلك في وقت عقد فيه ممثلو سبعة أجنحة مسلحة فلسطينية مؤتمرا صحفيا في غزة أعلنوا فيه التزامهم بالمحافظة على سير العملية الانتخابية، وحرصهم على عدم حدوث أي مظاهر تشوش على الأوضاع أثناء الانتخابات.

وقد وقع على بيان مشترك بهذا الشأن كل من كتائب شهداء الأقصى التابعة لفتح وكتائب عز الدين القسام التابعة لحماس وألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش وكتائب أبو علي مصطفى ولجان المقاومة الشعبية وكتائب المقاومة الوطنية.

ومن المتوقع أن تشهد هذه الانتخابات وهي الثانية في تاريخ الفلسطينيين منافسة محتدمة بين حركة فتح وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وأظهر أحدث استطلاع للرأي نشرت نتائجه اليوم أن فتح ستفقد غالبيتها المطلقة في المجلس التشريعي الفلسطيني.

وجاء في الاستطلاع الذي أجراه مركز "شركة الشرق الأدنى للاستشارات" أن فتح ستحصل على 59 مقعدا من مقاعد المجلس الـ 132 مقابل 54 لحماس.

عنف انتخابي

ملصقات المرشحين تم تمزيقها في بعض مدن الضفة (الفرنسية)
وفي حادث مرتبط بالعنف الانتخابي قتل مسلحون مجهولون مسؤولا عن الحملة الانتخابية لأحد المرشحين البارزين على قائمة حركة فتح للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة يوم غد.

وقالت مصادر مقربة من المرشح غسان الشكعة إن أحمد حسونة (36 عاما) المسؤول عن حملة الشكعة الانتخابية أصيب برصاصة قاتلة في الرأس بعد أن حاول أن يقاوم مسلحين أطلقوا النار على ملصقات انتخابية كانت معلقة على منزله فجر اليوم في نابلس بالضفة الغربية.

وفي الشأن الميداني اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية قرب جنين واعتقلت سبعة فلسطينيين بينهم أربعة من نشطاء الجهاد الإسلامي إضافة إلى ثلاث سيدات من عائلة واحدة، وادعى جيش الاحتلال أنه ألقى القبض على خلية للجهاد الإسلامي كانت تعد لتنفيذ عمليات عسكرية.

وفي تطور آخر أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي دان حالوتس اليوم أن إسرائيل ستقوم الأسبوع المقبل بتفكيك مستوطنة أمونا العشوائية في الضفة الغربية وإجلاء سكانها.

المصدر : الجزيرة + وكالات