اكتشاف قبرين يعودان لمعارضين سابقين بالمغرب

محمد السادس قدم مواساته لضحايا حقوق الإنسان وتعهد بفتح عهد جديد (الفرنسية-أرشيف)
عثر في المغرب على قبرين من المرجح أنهما يعودان لمعارضين سابقين لنظام العاهل السابق الحسن الثاني, اختفيا في فترة الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
 
وقال مصدر مقرب من المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان بالمغرب لوكالة الصحافة الفرنسية إن القبر الأول عثر عليه في الدار البيضاء وإنه قد يعود للمعارض عبد الله رويسي الذي اختفى في أكتوبر/تشرين الأول 1964.
 
وأضاف أن القبر الثاني عثر عليه في ضاحية الرباط وقد يكون للمعارض عبد اللطيف زروال الذي أوقف عام 1974 وتوفي بعد نقله من مركز درب مولاي الشريف السري بالدار البيضاء إلى مستشفى ابن سيناء بالرباط, ولم تتسلم عائلته جثته منذ ذلك التاريخ.
 
ويجري المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان عمليات البحث عن المفقودين بالتعاون مع عائلاتهم ومع أطباء شرعيين باشروا أخذ عينات من الحمض النووي للتحقق من هويات الرفات.
 
يشار إلى أن العاهل المغربي محمد السادس كلف المجلس الاستشاري بمتابعة التحقيقات والتوصيات لهيئة الإنصاف والمصالحة التي رفعت إليه نهاية نوفمبر/تشرين الثاني الماضي تقريرها النهائي حول انتهاكات حقوق الإنسان في عهد الملك المغربي السابق.
 
وكانت لجنة المصالحة حققت في أكثر من 16 ألف ملف لضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بين 1960 و1999، بينهم نحو تسعة آلاف سيستفيدون من تعويضات. كما تمت تسوية ملفات 593 مفقودا.
المصدر : الفرنسية