عـاجـل: وزير النقل اليمني: السعودية كانت تتلقى تقارير كاذبة من الإمارات ونأمل من الرياض أن تتخذ موقفا أكثر صرامة

عباس يجدد التزامه بالتسوية وإسرائيل تواصل الاعتقالات

جيش الاحتلال يقوم بحملة اعتقالات في الضفة الغربية (الفرنسية-أرشيف)

جدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس استعداده لاستئناف فوري لمفاوضات السلام مع الإسرائيليين، وقال في تصريحات للصحفيين في رام الله "أنا على استعداد لمقابلته (في إشارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بالإنابة إيهود أولمرت) في أقرب وقت ممكن وآمل أن أجلس حول طاولة المفاوضات فورا".
 
وكان أولمرت قد دعا للبدء في مفاوضات الحل النهائي مع رئيس السلطة الفلسطينية بعد الانتخابات المرتقبة لدى الجانبين، غير أنه اشترط قبل البدء بهذه المفاوضات وفاء السلطة بما دعاه التزاماتها تجاه خارطة الطريق في إشارة إلى وقف الهجمات المسلحة لفصائل المقاومة الفلسطينية وتجريد هذه المنظمات من  أسلحتها.

محمود عباس (الفرنسية-أرشيف)

وقد تجاهل عباس الحديث عن اشتراطات أولمرت، مشددا على أن المفاوضات هي السبيل الوحيد لصنع السلام "وليس القتل والاغتيالات والهجمات والإجراءات أحادية الجانب".

لكن السلطة الفلسطينية دعت اللجنة الرباعية التي تضم كلا من الولايات المتحدة وروسيا والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى البدء بتنفيذ خطة السلام المعروفة باسم "خارطة الطريق" فور انتهاء الانتخابات التشريعية الفلسطينية "بدون أي شروط مسبقة". 
 
انتخابات واعتقالات
في هذه الأثناء واصل الفلسطينيون استعداداتهم للانتخابات الفلسطينية المقررة في الـ 25 من الشهر الجاري لاختيار 132 عضوا يشكلون المجلس التشريعي، بينما واصلت قوات الاحتلال حملتها ضد الفلسطينيين.

فقد أعلنت مسؤولة في لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أنه تم جلب الحبر السري من الهند وتجهيز صناديق الاقتراع التي قدمتها كل من الدانمارك وكندا والمقدر عددها بـ 5442 موزعة على 2721 مركز اقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة, بمعدل صندوقين لكل مركز. 
 
ومن المقرر أن يدلي عناصر قوات الأمن البالغ عددهم 58700 -منهم نحو 36 ألفا في قطاع غزة والباقي في الضفة- بأصواتهم قبل هذا الموعد بثلاثة أيام ليتفرغوا لضمان أمن الاقتراع يوم الانتخابات. 
 
في غضون ذلك قال متحدث عسكري إسرائيلي إن القوات الإسرائيلية اعتقلت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 13 فلسطينيا معظمهم من حركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية.

وأضاف أن ناشطا آخر في الجهاد الإسلامي أصيب بجروح جراء إطلاق الرصاص عليه من قبل جنود إسرائيليين عندما حاول الفرار أثناء اعتقاله قرب بيت لحم جنوبي الضفة الغربية.
  
كما أشار المصدر إلى أن تبادلا لإطلاق النار جرى بين فلسطينيين وجنود الاحتلال خلال حملات اعتقال قرب جنين شمال الضفة الغربية ما أدى لإصابة جنديين إسرائيليين جروح أحدهما خطرة, كما أسفر الاشتباك عن جرح فلسطينيين.

وتأتي هذه الاعتقالات بعد يوم واحد على اغتيال قائد في كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية.

المصدر : وكالات