دعوات أممية للسلام بدارفور والقاهرة تؤيد القوة الأفريقية

غوتيريز حذر من خطورة انعدام الاستقرار في دارفور (رويترز-أرشيف)

طالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي بممارسة ضغوطه من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في إقليم دارفور غربي السودان, واعتبرت أن الإقليم بات مصدرا محتملا وخطيرا لانعدام الاستقرار بالمنطقة.
 
وقال المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريز إنه "من الخطير للغاية وجود مثل هذا الافتقار إلى الاستقرار في دولة لها هذا العدد الكبير من الجيران".
 
وأضاف غوتيريز في تصريحات للصحفيين أن الوضع الأمني في الإقليم تدهور كثيرا خلال الأشهر القليلة الماضية, مشيرا إلى أن ثمة مخيمات يعم فيها انعدام الأمن تماما, وأن هناك مخاطر أمنية تتعرض لها الجمعيات العاملة في المجال الإنساني.
 
واعتبر المسؤول الأممي الإقليم بأنه أخطر مواقع الأزمات في أفريقيا والعالم بصفة عامة.
 
القاهرة طالبت الاتحاد الأفريقي بإثبات كفاءته في دارفور(الفرنسية-أرشيف)
تأييد
من جهة أخرى أعلنت مصر تأييدها لاستمرار قوة حفظ السلام الأفريقية في أداء مهمتها بدارفور, معتبرة إحلال قوة أممية محلها من شأنه أن يهز صورة الاتحاد الأفريقي.
 
وقال المتحدث باسم الرئاسة المصرية سليمان عواد عقب اجتماع الرئيس حسني مبارك مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني في القاهرة، إن من صالح الاتحاد الأفريقي إثبات كفاءته وقدرته على القيام بأول عملية سلام يقودها.
 
كما أيدت القاهرة ترشيح السودان لرئاسة الاتحاد الذي سيعقد قمته في الخرطوم يومي 23 و24 يناير/كانون الثاني الجاري.

حل للأزمة
وتأتي هذه التطورات بعدما ناشدت حركتا التمرد الرئيسيتان بدارفور الأمم المتحدة اتخاذ ما أسمتها إجراءات "أكثر فعالية وأكثر سرعة وأكثر قوة" لإيجاد حل للأزمة.
 
وبعثت حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان برسالة مفتوحة إلى مجلس الأمن بهذا الشأن, متهمة الخرطوم "بتكثيف عملياتها العسكرية" في الإقليم قبل كل جولة جديدة للمحادثات.
 
وكانت الحكومة السودانية اقترحت خلال الاجتماع الأخير لمجلس الأمن والسلام التابع لمفوضية الاتحاد الأفريقي، نشر قوة مشتركة تضم القوات الحكومية والحركات المسلحة والاتحاد لحفظ الأمن في دارفور.

وأعلنت الخرطوم في وقت سابق رفضها اقتراح مفوضية الاتحاد والأمين العام الأممي كوفي أنان إحلال قوة تابعة للمنظمة الدولية محل قوات حفظ السلام الأفريقية في دارفور.
المصدر : وكالات