مبارك وتشيني يشددان على امتثال دمشق للشرعية الدولية

تشيني في اجتماع اليوم بالقاهرة مع مبارك في زيارة تشمل الرياض والكويت (الفرنسية)

أفاد مصدر مصري رسمي بأن محادثات الرئيس المصري حسني مبارك مع نائب الرئيس الأميركي ديك تشيني لم "تخرج بحلول" للأزمة اللبنانية السورية.
 
وعقد مبارك مباحثات مع تشيني في القاهرة دامت ساعتين تقريبا، وتناولت عددا من القضايا منها الوضع العراقي بعد الانتخابات التي جرت الشهر الماضي بالإضافة إلى الملف اللبناني السوري، كما تناولت المباحثات الصراع الفلسطيني الإسرائيلي في ظل مرض رئيس الحكومة الإسرائيلية أرييل شارون.
 
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصري سليمان عواد أن الجانبين اتفقا على أن أي حل لا بد أن يتأسس على الامتثال للشرعية الدولية وتنفيذ قرارات مجلس الأمن.
 
وقال إنه يتعين "إيجاد مخرج لهذه القضية بما يدفع سوريا إلى التعاون مع لجنة التحقيق من جهة والمحافظة على كرامة دمشق من جهة أخرى".
 
وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني قال عواد إن تشيني طلب دعم مصر في إحالة الملف إلى مجلس الأمن كونها أحد أعضاء مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأضاف أن الحكومة المصرية ستنتظر "لترى ما إذا كان هناك إجماع في الوكالة الدولية" على إحالة إيران إلى مجلس الأمن.
 
بيد أن عواد أكد أن مصر "لا يمكنها تجاهل الموقف الثابت الذي تبنته منذ زمن وهو رفض ازدواجية المعايير بالتركيز على أنشطة إيران النووية وتجاهل الترسانة النووية التي تملكها إسرائيل".
 
مكافحة الإرهاب على أجندة لقائه بالملك عبدالله (الفرنسية-أرشيف)
زيارة السعودية
وقد توجه نائب الرئيس الأميركي إلى السعودية التي وصل عاصمتها الرياض ظهر اليوم في زيارة قصيرة يلتقي خلالها الملك عبد الله.
 
وأكد مصدر في وزارة الخارجية السعودية أن محادثات العاهل السعودي ونائب الرئيس الأميركي "ستتناول تطورات الأوضاع في المنطقة والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك والتعاون المشترك في مكافحة الإرهاب والعلاقات الثنائية بين البلدين.
 
ومن المقرر أن يتوجه بعد الرياض إلى الكويت لتقديم التعازي في وفاة الأمير الشيخ جابر الأحمد الصباح.
المصدر : وكالات