عباس يستبعد ولاية ثانية وحماس تواصل حملتها بالقدس



استبعد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الترشح للفوز بولاية ثانية بعد استكمال السنوات الثلاث المتبقية من ولايته الحالية.

وقال عباس في مقابلة مع الصحف الفلسطينية إن القوانين تسمح له بالترشح لولاية ثانية من أربع سنوات، لكنه لا يفكر أبدا في خوض الانتخابات الرئاسية القادمة.

وأوضح أنه لم يأت من أجل أن يكون رئيسا وبالتالي لم يكن هدفه الكرسي بل طرح أفكار وسياسات يؤمن بها وتتعلق باعتماد حل الدولتين الفلسطينية والإسرائيلية والسلام من خلال المفاوضات وسلطة واحدة وقانون واحد وسلاح شرعي واحد وتعددية سياسية وديمقراطية كاملة للشعب وبناء المؤسسات.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أنه ينظر بإيجابية إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بالنيابة إيهود أولمرت ويعتقد أن بالإمكان التعامل معه.

وقبل ذلك طالب عباس في اتصال هاتفي بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس بالعمل على أن تكف إسرائيل عن منع مختلف المرشحين الفلسطينيين من القيام بحملاتهم الانتخابية وأن ترفع حصارها عن بعض مناطق الضفة الغربية. وقد أكدت رايس التزام واشنطن بإجراء الانتخابات في القدس الشرقية.

تحدي القرار
تأتي الشكوى الفلسطينية بعدما وافقت الحكومة الإسرائيلية على مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات, ولكنها استثنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

في المقابل دعت حماس الشعب الفلسطيني إلى مواجهة قرار الحكومة الإسرائيلية منع مرشحي الحركة من تنظيم حملات انتخابية في القدس.

وقالت الحركة على لسان ممثلها في لبنان أسامة حمدان في تصريح للجزيرة إن حماس ماضية في حملتها في المدينة رغم اعتقال عشرة من مرشحيها وناشطيها وإغلاق مكتب حملتها الانتخابية.

وتشترط الشرطة الإسرائيلية الحصول على إذن مسبق لتنظيم تجمعات انتخابية في المدينة المقدسة. وكانت منعت في بداية الحملة الانتخابية مطلع الشهر الجاري تجمعات انتخابية لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وكذلك للمرشحين من قوائم أخرى مثل حنان عشراوي ومصطفى البرغوثي.


مستوطنات الضفة

في تطور آخر نقلت متحدثة باسم وزارة الدفاع الإسرائيلية عن وزير الدفاع شاؤول موفاز تصميمه على إجلاء المستوطنين اليهود الذين يقيمون بطريقة غير مشروعة في الخليل بالضفة الغربية.

وقالت المتحدثة في بيان إن موفاز يدعو اليهود في الخليل إلى المغادرة بأسرع وقت ممكن, مؤكدا أنه تم تعزيز قوات الشرطة والجيش في هذه المدينة وتلقت أمرا بالتحرك بحزم.

في السياق ذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية اليوم أن رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون فكر قبل مرضه بأربعة سيناريوهات للقيام بعمليات انسحاب من الضفة الغربية وإخلاء عدد من المستوطنات اليهودية في هذه المنطقة بمقتضى اتفاق انتقالي مع الفلسطينيين.

وكشفت الصحيفة أن السيناريوهات المقترحة هي إخلاء مستوطنات معزولة في الضفة الغربية أو إخلاء قطاع كامل قرب نابلس أو انسحاب إسرائيل من 88% من الضفة أو الانسحاب من 92% منها.

وتقضي هذه السيناريوهات أيضا أن تكون الدولة الفلسطينية التي ستعلن منزوعة السلاح ولا تستطيع السيطرة على مصادر إسرائيل للمياه وأن تكون القدس خاضعة لسيطرة إسرائيل.

وقالت "هآرتس" إن شارون كان يأمل في المقابل بالحصول على اعتراف من الأميركيين بما يعرف الخط الأمني حدودا نهائية لإسرائيل.

اعتقالات
وفي الشأن الميداني اعتقلت قوات الاحتلال 28 فلسطينيا معظمهم من ناشطي حماس بعد حملة مداهمات شنتها الليلة الماضية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية.

وقال متحدث عسكري إسرائيلي إن جيش الاحتلال اعتقل 14 فلسطينيا من حماس في قلقيلية وثمانية آخرين شمال رام الله وأربعة من عناصر الجهاد الإسلامي في رام الله أيضا وأربعة آخرين غرب جنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات

المزيد من أعمال مقاومة
الأكثر قراءة