حماس تتحدى قرار الاحتلال بمنع حملتها الانتخابية في القدس

مواجهات بين شرطة الاحتلال وناشط من حماس خلال مسيرة للحركة في القدس (الفرنسية)

أكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها ماضية في حملتها الانتخابية في القدس الشرقية المحتلة رغم توقيف الاحتلال الإسرائيلي عشرة من مرشحيها وناشطيها وإغلاق مكتب حملتها.

وقال المتحدث باسم الحركة سامي أبو زهري "نحن طبعا ماضون في العملية الانتخابية رغم التدخل الإسرائيلي السافر المتمثل في منع الحركة واعتقال
بعض مرشحيها".

وأضاف أن الحركة دعت أنصارها ومرشحيها لممارسة دورهم الانتخابي وتحدي قرار الاحتلال في القدس بمنع الحركة من دخول القدس أو القيام بحملة انتخابية.

واعتبر المتحدث أن تدخل الاحتلال يأتي في سياق وضع العراقيل ومحاولة إضعاف وضع الحركة قبيل عقد الانتخابات المزمعة في 25 من هذا الشهر.

مشاركة المقدسيين
يأتي ذلك في وقت وافقت فيه الحكومة الإسرائيلية على مشاركة فلسطينيي القدس الشرقية في الانتخابات, ولكن رئيس الوزراء بالوكالة إيهود أولمرت رفض السماح لحركة حماس بخوض حملتها في القدس.

وقال مصدر في الحكومة الإسرائيلية إن مجلس الوزراء وافق على السماح لفلسطينيي القدس بالإدلاء بأصواتهم في مكاتب البريد الإسرائيلية، كما حدث في الانتخابات التشريعية الأولى عام 1996 وفي الانتخابات الرئاسية مطلع عام 2005.
 
ونددت السلطة الفلسطينية بمنع حماس من خوض حملتها في القدس ودعت إلى وقف التدخل الإسرائيلي في الانتخابات. وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات إنه ليس من حق أحد استثناء أي مرشح أو كتلة وافقت عليه لجنة الانتخابات المركزية.

محمد دحلان يهاجم حركة حماس (الفرنسية)

دحلان يهاجم
من جانبه شن المرشح عن حركة فتح والوزير السابق العقيد محمد دحلان, هجوما عنيفا على حماس وحث أعضاء حركته على التوحد محذرا من تداعيات خسارة الحركة في الانتخابات.

وقال دحلان أمام مئات من مؤيدي فتح في مدينة رام الله, إن حماس "رفضت الانتخابات الاولى عام 1996 وخونت من شارك فيها بحجة أنها كانت تجري
تحت سقف أوسلو, لكنها تشارك فيها اليوم تحت ظل خطة خارطة الطريق, التي هي أقل من أوسلو".

من جانبه أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية الفلسطينية توفيق أبو خوصة، أن التوغل والاعتقالات الإسرائيلية وكذلك انتشار السلاح يشكل مخاطر تهدد الانتخابات التشريعية المقبلة.

وقال أبو خوصة في لقاء مع التلفزيون الفلسطيني إن وزارة الداخلية والأمن الوطني وضعا خطة لتغطية كافة المناطق الفلسطينية رغم جملة المخاطر الموجودة. 
  
كما وجه القيادي في حركة فتح الأسير مروان البرغوثي, رسالة حث فيها الجماعات المسلحة على التعاون مع السلطة الفلسطينية لضمان أمن الانتخابات. جاء ذلك خلال حفل انتخابي للحركة في رام الله.

من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس يوم أمس أن الانتخابات التشريعية ستجرى في موعدها وإن من ينجح في الانتخابات سيصبح داخل المجلس التشريعي، ولكن على أرضية اتفاقيات أوسلو وخيار السلام.

جنود الاحتلال يقتلون امرأة وابنها ويجرحون أربعة من أسرة واحدة (الفرنسية)

ميدانيا
على الصعيد الميداني قتل جيش الاحتلال الإسرائيلي امرأة فلسطينية وابنها بإطلاق الرصاص على مشارف مدينة نابلس بالضفة الغربية.

واعترف مصدر عسكري إسرائيلي بقتل السيدة الفلسطينية وابنها, لكنه قال إن ذلك وقع بطريق الخطأ, مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية تعرضت لأعيرة نارية من أحد المباني أثناء غارة شنتها فجر اليوم على قرية روجيب بالقرب من نابلس.

وقال شهود عيان فلسطينيون إن السيدة نوال الحلبي (49 عاما) وابنها (25 عاما) قتلا في الاشتباك وأصيب أربعة من أفراد الأسرة بجروح. وقال الشهود إن الأسرة فتحت النار على أشخاص ظنوا أنهم يحاولون سرقة سيارتهم.

وفي تطور آخر شن أكثر من 150 مستوطنا يهوديا هجمات على الفلسطينيين في مدينة الخليل بالضفة الغربية وأضرموا النار في أحد المنازل، قبل تنفيذ أوامر إخلاء سوق في المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات