مختارات من رسائل التضامن

كي لا ننسى آهات سامي الحاج

خطت الحياة وألفت أعظم القصص.. أقصوصة لا يقرؤها إلا عشاق الحرية
زلزلت الأرض زلزالها وأخرجت من تحتها أثقالها، عندما قرأت رسالتك التي وجهتها يا سامي إلى ابنك.

كم استشعرت الأسى في نبراتك، مرارة كلماتك، شرود نظراتك، حشرجة صوتك، بكائك، آهاتك، آلامك.

أشعر بالحمم المتوقدة في خلجاتك كأن الكهرباء تسيل في عروقك. صمت الأمة الأْبدي، عدم اكتراثهم لأشجانك، رخصت الضمائر، جفت الذمم، نفحات الحرية تستجديك، نور الأمل يتسلل عبر صرير باب زنزانتك ليلامس وجهك البريء، رحيق الوطن يأتيك من وراء ظلال المحيطات، سفوح الجبال الشامخة تبعث لك أصدق الآمال بأن تتحرر مع الأيام, وتحطم القيود والأغلال, أشعر تجاهك بالإجلال.

سامي الحاج لا تنتظر الخلاص من خطابات التضامن والنداءات المفعمة بالحماس، فكلها كلمات وخطب جوفاء مع التكرار أصبحت بلا أصداء، موشحات حفظناها عن ظهر قلب دون عناء، التاريخ شاهد عيان، الكلمة الحرة من ويلات هذا الزمان، البوح بها من الآثام من يدفع الأثمان؟

إنهم الشجعان ينطقون بالمعجزات ويتحدون المستحيلات, تتطاير كالشرار لتسقط بردا وسلاما على كل من رفضوا الاستسلام وفضلوا المكوث في غياهب السجون على الانكسار وعلى رأسهم السجان، قطعوا كل السبل عن الجبناء الذين آثروا الانهزام. كرامتنا مقطعة الأوصال، لملمتها تحتاج إلى رجال لكننا نغط في الأحلام لكن كيف يحضرنا النوم؟

هل الحرية مجرد سراب وأوهام ؟ كالظمآن الذي يخيل له الماء في الصحراء أو العاشق الولهان الذي يتوق إلى فتاة الأحلام، المبادئ والأخلاق دفنت تحت الأنقاض، معتقل غوانتانامو ينضح بالمتناقضات، مليء بالأبرياء أمثال سامي الحاج المتهم بالإرهاب، ذنبه أنه صور فظائع وأمجاد الأميركان.

لم يصنع الألغام ولم يقتل الأبرياء، سلاحه كاميرا نقلت وقائع حرب ومجازر معلنة على الأطفال وشيوخ ونساء الأفغان.

ستبدد يا سامي عصر الظلمات ليسطع نور الحق وشعاع ما زال صعب المنال.
سامي الحاج الفرج ليس محالا, لكن لا تنسى أننا عرب سجناء في أوطاننا والأبطال حكامنا، أقولها على مضض، نحن لسنا أحرارا لنفك أسرك ونخلصك من سطوة الأصفاد، لأْننا أطياف رجال.


ناصر الحايك-النمسا

أخي سامي الحاج

حقيقة إنها لصدمة كبرى لنا أن تقع في هذه المحنة التي لا ذنب لك فيها سوى أنك تعمل لدى قناة الجزيرة، المنبر الحر وكاشفة عورة الطغاة أينما ذهبوا في أفغانستان والعراق.

صدق إنني كنت من المغفلين الحالمين بالديمقراطية الأميركية وأتمنى اليوم الذي تطأ فيه قدمي أرض أميركا إلى أن أتى بوش.

فحرب العراق كشفت الوجه الحقيقي للحقد على الإسلام والمسلمين وعن زيف الحضارة الأميركية وعن الكره اليهودي المتأصل للمسلمين أينما كانوا، وبدون حياء ولا خجل يبكون ويذرفون دموع التماسيح على حقوق الإنسان. لقد كشفوا عن وجههم القبيح الكالح وسقط قناعهم.

أخي فك الله كربتك وأعادك سالما إلى أسرتك وأهلك ووطنك وعاشت قناة الجزيرة خنجرا مسموما في قلوب الطغاة ومنبرا حرا.

منتصر محمد-السودان

يعتصر قلب الانسان ألما وهو يقرأ عن حجم الانتهاكات التي يتعرض لها انسان هذا العصر لا سيما الانسان البريء الذي يبحث عن الحقيقة كسامي الحج مصور الجزيرة.

لقد ذقت ألوان العذاب في سجون الاحتلال الإسرائيلي وأشعر أن لا فرق بين دولة الاحتلال وبين الدولة العظمى التي تدعي الحرية ومبادئ الديمقراطية في هذا العالم.

كان الله في عونك يا أخانا سامي الحج وندعو لك بالحرية وقلوبنا معك دائما.

نضال غبن-فلسطين المحتلة

إلى سامي الحاج الأخ الصابر

حسبنا الله ونعم الوكيل

لا تظن السجن قهرا     رب سجن قاد نصرا

إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه واسأل الله لك ولكل المعتقلين الفرج القريب العاجل بإذن الله وكان الله في عونكم ونور دربكم ورزقكم الصبر والسلوان.

 أختك في الله

نورا رضوان- فلسطين

أخي سامي

أعرف عنك الكثير من قناة الحق ونصرة المظلوم قناة الجزيرة، وما دمت قد سجنت أو اعتقلت من طرف الأميركان فهذا دليل على براءتك. فنحن وأنت والجميع يعرف ما هي سياسة أميركا في المنطقة وما تريده، وكل من يكشفها فهو عدوها هذا أكيد ولا يختلف فيه اثنان لذلك أنا لا أرجو من أميركا أن تطلق سراحك بل أرجو من الله.

وفي هذه الأيام المباركة أهنئك بالعيد وأدعو من الله أن يفرج أسرك ويلهمك الصبر.

وأرجو من المسلمين جميعا أن لا يبخلوا بدعائهم لإخوانهم المظلومين في كل أنحاء العالم، والحق حي حتى تقوم الساعة إن كان الباطل ساعة.

ليلى-الجزائر

"من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه"

نحن أمة بغت الشهادة من الله

بغيناها واستبدلناها بأرواحنا، نجاهد في سبيلها، نحلم باسمها، نصلي من أجل نيلها.

نحن جميعا شهداء، وأنت أولنا، فاصبر على ابتلاء الله.

جميعا شهداء وإن كان ذلك مع إيقاف التنفيذ.

سلام الله عليك يا رجل وانتظر يوم تتقلب فيه القلوب، يوم يثأر العالم لك ولغيرك.

شادي سمير

إنها فضيحة لجميع الحقوق الأساسية التي تعتبر من قواعد الحرية المدنية في أميركا. وأنا أسأل أين حرية الصحافة التي تدعو لها أميركا في أنحاء العالم، إن هذا يضر بسمعة أميركا ويجعلني أشعر بالخجل كوني أميركيا.

نور الفحماوي
أميركي مقيم في فلسطين

إلى الأخ الصحفي الصامد سامي الحاج نقول من أعماق القلب صبرا فإنه لابد لليل أن ينجلي، وأن كيد الظالمين لا بد وأن يكون في نحورهم لأنك مؤمن و الله منتصر لعباده المؤمنين الصابرين، فالله يمهل ولا يهمل.

كما أؤكد لكم بأننا هنا في المغرب ندعو الله أن يعجل لك بالفرج وبأن يحفظ الأهل والأولاد، كما نتضرع إلى العلي القدير أن يمن عليكم بالصحة والعافية، وإن شاء الله مفرج الكروب نرى ونسمع تقاريركم الجريئة والوهاجة على قناة الجزيرة في القريب العاجل.

سعيد ليدوني-المغرب 

كم يحز في نفسي وأنت وإخوانك تقبعون في ذلك الركن القصي ومن أناس ادعوا الحرية والديمقراطية لهم ولغيرهم. وأعلم أن السجن  للشرفاء ولكل ظالم نهاية.  

عبد الرحمن هارون

أضم صوتي إلى سامي الحاج وأرجو أن يفك الله كربك وسجنك، وغدا فجر جديد للإسلام بإذن الله، وحسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم.

 فاتن سعد – مصر

أخي في الله

تذكر أن الله معك إن خذلك الناس

أذكر قصة يوسف عليه السلام كيف كان في السجن ونجاه الله عز وجل، ونتمنى من الله أن يعيدك إلينا سالما وندعوه سبحانه أن ينصر الإسلام ويعز المسلمين وأن يجعلك  سببا في إيقاظ الغافلين.

    عماد الناجي-مصر

تهنئة للأخ المجاهد سامي.. اصبر يا سامي فوالله نحن على الحق نمشي برعاية الله ولن نهزم بإذن الله،

وما عليك إلا أن تتوكل على الله وتستعين به، أكثر من ذكر الله وقيام الليل والدعاء للأمة لأن دعاء المظلوم مستجاب، ما بقي علينا إلا أن نقول لك اصبر على ما تمر به من معاناة يومية في غياهب سجن غوانتانامو الذي لا يعلم بحقيقة ما يسري بداخله من ممارسات وانتهاكات إلا الله.

إن ما تمر به يا أخي سامي خير دليل على الديمقراطية وحرية التعبير التي تدعيهما أميركا، أنت والأخ تيسير لستما إرهابيين ولادكتاتوريين ولا أي شيء من هذا القبيل، وسلاحكما الوحيد والواحد في وجه هذا الطاغوت هو الحقيقة، فكل العدالة لكما.

محمد أحمد الأمين-المغرب

 

لا نملك إلا أن نقول لك كلنا معك، ونسأل الله أن يفرج عنك وعن كل المعتقلين، واصبر إن الصبر قريب من المحسنين.

نجلاء-ليبيا

عزيزي سامي

إن الله إذا أحب عبدا ابتلاه

كنت بيننا أخا كريما، وكنا فخورين بك عند ما أصبحت مصورا بقناة الجزيرة، ونحن مازلنا نفخر بك لأنك صلب قوي بين يدي من لا يرحم، فكن عند ظننا بك ونحن معك قلبا وقالبا. أحيي فيك الشجاعة فإنهم قوم سوء لن يرضوا عنك حتى تتبع ملتهم، ولكن هيهات، فصبر إن موعدهم قريب.

أبو وعد-السودان

الأخ المناضل سامي الحاج وجميع المعتقلين في صومعة الإرهاب والعنجهية الأميركية

تعجز الكلمات وتقف خجلة أمام شموخكم وصمودكم، أنتم يا من تستحقون الحياة، وتعرفون جيدا أن الله إذا أحب قوما ابتلاهم.

أما الأمة، فقد أخذت تعلك الذل والقهر والانحطاط حتى استساغته إلا من رحم ربي من أبطالها ورجالها.

ها نحن نعيش في معسكرات اعتقالنا الكبيرة دون أن ندرك أنها تضيق يوما بعد يوم حتى نجد أنفسنا في حالة اختناق، ربما حينها سنشعر بذاك المعتقل، فرج الله كربكم وثبت أقدامكم ونصركم.

قال تعالى "من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه.. فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر". قلوبنا وألسنتنا تلهج بالدعاء لكم ولعائلاتكم.

هديل سحويل

أعرف أن كلماتي لن تخفف مأساتك ولكن أضعف الإيمان هو تضامني الكامل معك يا سامي وأسأل الله العظيم أن يفك كربك في القريب العاجل.

همسة–لبنان

حسبك وحسبنا الله ونعم الوكيل إنه ابتلاء من الله فاصبر واحتسب. وكان من الممكن أن يكون أي عربي مسلم في مكانك، فهذه هي نتيجة الذل الذي نحن فيه والمهانة التي وضعنا فيها حكامنا وذلك لتركنا لديننا وتعاليمه وفريضة الجهاد التي كانت تجعل باقي الأمم تعمل لنا ألف حساب وقد تنبأ لنا الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك.

معتز يحيى

سامي أنت أسمى من كل السجانين ورجال الحرب الأميركان

سامي أنت أعظم من أن ينال منك بوش وبلير

سامي أنت في قلب كل مسلم في دنيا المسلمين

غوانتانامو لبوش وبلير ومجرمي الحرب

أنت عزيز علينا لأنك شريف في قومك وأهلك ورفقاء دربك

أنت لست وحدك يا سامي

فليل بوش وبلير لن يطول

وغدا فجر الإسلام قادم

ولأحبابك أنت عائد

رغم أنف الأميركان وأعوانهم

حياكم الله أسيرا

وحياكم الله دوما

أيمن أبو خلف-فلسطين

الإخوة قناة الجزيرة

تحية طيبة

هذه رسالة للتضامن مع الأخ سامي الحاج وتيسير علوني وكل سجناء غوانتانامو. إن نصر الله قريب وصبَّر الله المجاهدين وكل الأسرى في العالم. قلوبنا معكم ودعائنا لكم بالنصر ولأهلكم بالصبر.

لقد زارنا فعلا الأخ سامي الحاج في كوسوفو وكان في عمل حسب ما ذكر لنا لحساب قناة الجزيرة

كمال- كوسوفو

آلمني جدا أن أسمع وأقرأ ما تفعله ويفعله من كنا نعتبرهم مثالا للحرية والتحضر، فما تقوم به دول الاستكبار والهيمنة شيء مذل للإنسانية وبعيد عن الشعارات الزائفة التي يرفعها هؤلاء وطبعا كل من يقول هذا الحديث يعتبر إرهابيا، ونجد أن أميركا ومن ساندها هم المغذي الحقيقي للإرهاب بظلمهم وجبروتهم فالتعريف المبسط للإرهابي لديها هو أي إنسان ظلم ويبحث عن حقه المسلوب أو الانتقام من الظالم.

ونجد أن أميركا بسجنها لسامي إنما تسجن وطنا وصوت حق: الوطن هو السودان الذي رفض أن يخضع لابتزاز الصلف الإمبريالي المتمثل في أميركا وما زال محاصرا حتى اليوم، أما صوت الحق الذي تريد أن تخرسه فهي قناة الجزيرة ولكن هيهات فهي ستكشف قناع السوء الذي تتدثر به أميركا.

سامي كلنا معك ونعلم أن لديك عزة وكرامة كأي سوداني ولن تساوم وإن منحوك الذهب. منك نستمد القوة والحق يعلو ولايعلى عليه، وندعو العلي القدير أن يفك أسرك وفي رعاية الله.

نجم الدين درار-السودان

تحياتي وأشواقي للأخ المناضل سامي الحاج وأتمنى أن يطلق سراحه عما قريب. وإنني أعلن تضامني معه وأسرته وأتمنى منه الثبات على مواقفه النبيلة وأن لا يخضع للإغراءات الأميركية الزائفة.

وأنا على ثقة بأن الأخ سامي مهما قدمت له من إغراءات سيظل يحافظ على أخلاقنا وعاداتنا كسودانيين، وأنا أعتبره مثالا للشرف والأمانة المهنية.

كما أسال الله له الصبر والتمسك بتلك المبادئ السمحة التي تربى عليها وأقول له إن الله معك ولن يتركك وحيدا ونسأله تعالى لك الثبات وأن يحفظك من كل مكروه وأن يدمر أعداءك وأعداءنا وأن يلحق بهم الهزيمة حيثما اتجهوا وإن نصر الله لقريب على تلك الدولة الديكتاتورية الإمبريالية.

أتمنى أن تعود عن قريب إلى أسرتك الصغيرة زوجتك وابنك وأسرتك الكبيرة أهلك وزملائك بالجزيرة الذين افتقدوك كثيرا.

أخوك أسامة حسين البشير
سوداني مقيم بالرياض

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

نعم لو لم يسجن هؤلاء الأحرار ولم يقتل أولئك الأبطال لما انكشف القناع المزيف عن دعاة الحرية والديمقراطية، ولكنهم ما عرفوا أن أفعالهم هذه توقظ النائم من هذه الأمة وتزيد المؤمنين منهم إيمانا وثباتا، ولن يثنيهم عن طريقهم قتل ولا سجن.

ولنا أسوة فيمن قال "لست أبالي حين أقتل مسلما على أي جنب كان في الله مصرعي". فنرجو من العزيز الرحيم أن يتقبل أولئك الأبطال في عداد الشهداء والصديقين وحسن أولئك رفيقا.

أما أنتم أخي سامي فنرجو الله أن يأجركم في مصيبتكم ويخلفكم خيرا منها وأن يحفظكم من كل مكروه وأن يزيدكم إصرارا وثباتا على طريقكم الذي ارتضيتموه، وها أنتم بسجنكم صنعتم من عيون الأمة كاميرات تصور حرية وديمقراطية أميركا التي توجتها بالتآمر على قصف مقر قناة الجزيرة بالدوحة بعد أن تيقنت من عدم جدوى قتل وسجن وإرهاب أفرادها.

عبد الناصر-العراق

بارك الله لجميع المسلمين والأمة الإسلامية فطرها صيامها وفطرها، ونسأل الله أن يهل علينا العيد القادم وسامي الحاج وجميع أسرى المسلمين وأسرى البشرية كافة خارج أسوار العزل والحرمان والانحطاط عن قيم الحياة البشرية.

أتمنى لو كنت أملك أكثر من الكلمات أو لو كان بالإمكان عن طريق قناتكم والقنوات العربية الأخرى الصادقة -أو على الأقل تلك التي لا تخضع للسيطرة الأميركية أو الغربية أو العميلة- تنظيم يوم مخصص للأسرى في غوانتانامو وفي السجون الأميركية، تترجم فيه هذه القنوات برامجها إلى اللغة الإنجليزية والفرنسية، وغيرها من اللغات الحية المنتشرة.

وإن كنت أعلم أن البعض قد يسخر قائلا: وماذا عن السجون العربية التي لدينا ومن فيها من السجناء؟! وجوابي أن خلط القضيتين يسيء لكليهما، وأن الشعوب العربية هي مغلوبة على أمرها أمام حكامها، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

عبد

نحن نطالب بالإفراج عن سامي لأن ما يدور في ذهن الأعداء الأميركان لن يتحقق وسامي بريء ولا يستحق ما يتعرض له من تعذيب. وأريد أن أقول لمن يدعي الديمقراطية إنه ليست هناك ديمقراطية ولا سلام لأخي سامي و أدعوه للصبر.

هماني زيان

من غباء الأميركان أنهم يظنون أن باستطاعتهم قهر المسلم باستفزاز أو شتم, ولم يدركوا حقيقة أن الصبر لله, وان الحكم هو الله. أسال الله العظيم أن يثبتنا وإياكم على الحق, وألا يضيع أجر إخواننا, ويفك أسرهم إنه سميع مجيب

أخوكم أبو عمر

أشعر بالقهر والحقد لما يحدث لك ولإخواننا المعتقلين في جميع أنحاء العالم، لكن ليس بيدي شيء سوى أن أقول للعالم العربي والعالم بأسره انظروا ماذا يفعل دعاة الحرية والديمقراطية والسلام إذا كانت هذه حريتهم فنحن في غنى عنها ونريد أن نبقى في تخلفنا ورجعيتنا إذا كان هذا هو تقدمهم وتطورهم. فقط أقول حسبنا الله ونعم الوكيل هو مولانا ونصيرنا.

أفنان عوض القرني-السعودية

أطلب من الله سبحانه وتعالى أن يفرج كربتك وسائر إخوانك المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، وأذكرك بصبر يوسف عليه السلام والمحن التي لقيها الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام، فمزيدا من الثبات على الحق والارتباط بالله تعالى وكثرة التضرع له سبحانه، والدعاء الصالح على كل حال وفي كل الأوقات، وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حسن داسي

أطلقوا سامي الحاج

محمد الجندي-السويد

أضم صوتي للمطالبة بالإفراج عن مصور الجزيرة سامي الحاج اصبر وما صبرك إلا بالله. فك الله أسرك أنت وكل المظلومين، وعذرا إن كنا لا نملك لكم إلا الكلمات فسامحونا.. دعاؤنا لكم

نهال سعيد-مصر

أخي سامي الحاج:

أسال الله العلى العظيم أن يفك أسرك وأسرى جميع المسلمين، وأن يوحد كلمة المسلمين وينصرنا على أعداء الدين، كما أسأله سبحانه وتعالى أن يصبرك على ما أنت فيه ويجعله في ميزان حسناتك.

أحمد نصر-مصر

ندعو لأخينا سامي أن يفك الله أسره ويعيده لأهله سالما، وأن يعلي كلمه المسلمين

معتصم-السعودية

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخي سامي لا نعرف ماذا نقول لكم غير أننا ندعو لكم مع كل إشراقة صباح بأن يفك الله أسركم وتعودون سالمين لنا لتخبرونا بما حدث للإنسانية في سجون الكفر ربما يتغير حال حكامنا، ولتصبحوا بذرة تزرع في قلوبهم حتى يدافعوا عنكم كما يدافعوا عن كراسي الحكم، فالله معكم ودعواتنا لكم جميعا فاصبروا وصابروا فلابد للشمس أن تطلع لكم مهما طال الظلم.

ياسمين نايف

أشعر بغصة وأنا أسمع وأشاهد أي عربي ومسلم يعتقل ويعذب ظلما. وممن؟! من إنسان يدعي أنه يحترم حقوق الحيوان قبل الإنسان. آه وألف آه صدقوني لا أعرف أو لا أستطيع أن أعبر عما بداخلي من ألم وحسرة. ما هذا كله يا أميركا؟ ستبقى في قلوبنا يا أخي في الله .وأدعو من القوي المنتقم أن يفرج كربك أنت وأمثالك من المظلومين العرب المسلمين ويجعل أيامكم القادمة بإذن الله أفضل وأحسن ويجعل صبركم على من ظلمكم سببا لدخولكم جنة الخلد آمين.

أختك في الله

أم محمد-قطر

نحن معك يا سامي

أنوار الخليفي

 

إلى الحر سامي الحاج الرجال تصقلهم المحن

حسن الخواض–السودان

هكذا هي حياة الأحرار الذين يريدون إبراز الحق وإظهار الحقيقة للناس في ظل تجبر الباطل وتوحش الطغيان, لأن الحق والحقيقة يدمغان الباطل ويكشفان زيف دعواه. ولكن ما يجب أن يعلمه الباطل أن الأحرار دائما هم المنتصرون بانتصار فكرتهم وبروز حقهم وانكشاف سوأة الباطل.

جهاد داود-فلسطين

يا ظلام السجن خيم إننا نهوى الظلاما

ليس بعد الليل إلا فجر مجد يتسامى

بحر قاسم

إننا من موقع ضعفنا هذا الذي لا نملك فيه غير الدعاء لله سبحانه وتعالى نعلن تضامننا الكامل وحزننا الشديد على هؤلاء الأبطال الذين كانوا وما زالوا نورا وشمسا ساطعة في سماء الإعلام الحر الشريف، وندعو الله سبحانه وتعالى أن يفرج همهم ويفك أسرهم ويرزق أهلهم الصبر وينصرهم على من عاداهم إنه نعم المولى ونعم النصير

بسم الله الرحمن الرحيم

(إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب)

صدق الله العظيم

عمار الراوي-العراق

أود أن أوجه رسالة تضامن لعائلة الأخ سامي الحاج فأبلغها غاية أسفي لما حدث له وأقول له بسم الله الرحمن الرحيم ألا إن نصر الله قريب صدق الله العظيم.

إخوانك في جمعية أبناء أسيوط بمصر

عنهم

أحمد الجميلي خليفة

أعلن تضامنى التام مع الأخ سامي الحاج والأخ تيسير علوني وأقول لهم اصبروا واحتسبوا عند الله.

قال تعالى: (لا تحسبوه شرا لكم) وأدعو الله عز وجل أن يفك أسرهم وأن يلهمهم الصبر هم وأهلهم وجميع المسلمين.

وائل محمد علي-مصر

ليس عجيبا أن يكون كل من قال كلمة حق أو نقل صورة حق إرهابيا في هذا الزمن.. زمن جورج بوش وإدارته التي ما فتئت تحاول أن ترهب الحق والحق ظاهر والباطل ظاهر ولكن أين الصوت؟

عماد جبري

أسأل الله العظيم رب العرش الكريم أن يفك أسره ويعيده إلى أهله ومحبيه سالما معافى.

الشريف حسين دراج

تحياتي وأشواقي للأخ المناضل سامي الحاج، وأتمنى أن يطلق سراحه عما قريب. وإنني أعلن تضامني معه ومع أسرته وأتمنى منه الثبات. وأسأل الله لكم الصبر والثواب.

زيتوني-الجزائر

إلى الصديق الغالي سامي الحاج

عسى فرج يكون عسا نعلل نفسنا بعسى

فلا تحزن إن لاقيت هما يقطع النفسا

فأقرب ما يكون المرء من فرج إذا يئسا

مصطفى الوحيشي

بسم الله الرحمن الرحيم

كيف أبدأ! لا أجد بداية لتصوري بأنه لا نهاية .. فهناك أكثر من سامي الحاج منهم من ظلموا من عدوهم ومنهم من ظلموا من أهلهم سامي وغيره ما هم إلا نقاط دم لأمة فقدت عذريتها منذ زمن.. أمة صارت تستجدي الرحمة من عدوها وتطلب رفع الظلم عنها من ظالمها . أدعو الله أن يغيرنا ويغير ما نحن فيه ويصلح حالنا ويفك أسرنا.

عبد الرحمن فاروق- القاهرة

إنني أشجب واستنكر ما حصل للأخ سامي الحاج والأخ الصحفي تيسير علوني وهذا ما يدل على عدم احترام حرية الصحافة على الرغم من أن الأميركان هم من يدعون إلى حرية الصحافة فأين هذه الحرية؟ ولكن الحقيقة تندرج تحت مضمون كرههم للإسلام والمسلمين بشكل خاص وربنا يفك أسرهم إن شاء الله تعالى.

بسام عوض قائد-اليمن

إن سامي الحاج رجل حر في يد الأميركيين الأسرى. نعم كل أميركي هو أسير اليهود والصهيونية. إنك يا سامي رجل يدفع ثمنا غاليا من أجل حرية الأمة، كما الأبطال في كل زمان ومكان، وكما زميلك تيسير اللهم فرج كربهم وكرب الأمة جميعا وحرر الأمة من الظلم والطغيان.

علي موشلي

سامي هو ضحية من ضحايا الحرية "ولكن ليست حرية أميركا" إنما الحرية الحقيقية التي تهدف إلى تبيان الحقيقة الضائعة بين سطور كتب وائديها.

حنان منصوري

أقول لك أخي سامي

اصبر... فلن تتمكن النازية الأميركية من إذلالك، ومن إسكات صرخة الحق في صدور الشرفاء أمثالك.

وكلما زادوا في وحشيتهم كلما زدت أنت ورفاقك الشجعان عزة. اصمدوا فستمزقون بصمودكم راية العبودية الأميركية... وستفضحون شراسة البيت الأسود. ربنا معكم يؤازركم ويحميكم. وستكون فيتنام الثانية قريبة بإذن الله.

منال-فلسطين المحتلة

أسأل الله تعالى أن يفرج عنه في أقرب الوقت. لقد عرفت أخي الكريم سامي يحفظه الله من قريب وجالسته فترة ليست بالقصيرة في كوسوفو عندما جاء مصورا رسميا من الجزيرة، وأدعو الله من أطهر بقعة "المدينة النبوية" أن يفك أسره إن شاء الله. اللهم انصر إخواننا في غوانتانامو وردهم إلى أهلهم سالمين غانمين يارب العالمين

أبو عدي-كوسوفو

الأستاذ سامي

نحن معك ونسأل الله العلي القدير أن يفك أسرك، وعليك بالصبر فإن ذلك ابتلاء من الله سبحانه وتعالى.

عليك بالدعاء "اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ودرك الشقاء وسوء القضاء وشماتة الأعداء" والدعاء "الله رب السموات السبع وما أظللن ورب الأرضين وما أقللن ورب الشياطين وما أضلت كن لي جارا من شر خلقك كلهم جميعا أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى على عز جارك وجل ثناؤك ولا إليه غيرك"، وأسأل الله أن يستجيب لك بتلك الأدعية المختارة ويفك أسرك وأسر جميع أخوتك

أحمد سليمان-السودان

شكرا سامي

شكرا لك

وأنت تفضح الإرهاب الأميركي

شكرا لك

وأنت تنتـصر لقيم المبادئ والحق

شكرا لك

وأنت تتحمل عذاب وإرهاب الأميركان، فتعذب جلاديك

شكرا لك على صمودك، ورفضك الخضوع لمطالب جلاديك

حسين يوسف أحمد-السودان

كلنا معك أيها الأخ الحبيب ونسأل الله تعالى أن يفرج كربك

إخوانك في فلسطين المحتلة

سامي كلنا معك ونعلم أن لديك عزة وكرامة كأي سوداني ولن تساوم وإن منحوك الذهب. منك نستمد القوة والحق يعلو ولا يعلى عليه، وندعو العلي القدير أن يفك أسرك وفي رعاية الله.

عبدالله-المغرب

إليك أخي سامي الحاج وأنت في سجن الأميركان. وفي الحقيقة نحن أيضا في سجون الأميركان وما أنت فيه جزاء هوان الأمة العربية. فكيف يا أخي سامي تذهب بغداد وغيرها؟! سبقك تيسير وغيره القائمة طويلة وجاء دورك يا أخي الغالي. ونحن في السودان نسال الله أن تعود إلى السودان وأن يحفظك أينما كنت.

حسين صالح أري-السودان

أيها الرفيق على درب من نار ويمتزج فيه حلل من عبثية الأقدار ولكن أنا لا أود المواساة بقدر ما أود أن ينطبع هذا العالم بحفنة تراب من عدل ومحبة، إليك اليوم وكل يوم تأتي تحية زهر من بقاع متعددة تحمل لك أريج عطر على أوطان مسلوبة ومخمل غير مصوغ وريح عاصفة تبدأ اليوم بهدوئها، فدوما لتكن أنت كما أنت وكما شاءت لك الأقدار أن تكون، ولكن دوما يأتي الربيع وتحمل الأرض بيلسان، فأفض علينا من غياهب هذا الظلم ولو بقطرة ضوء اليوم... غدا ولو بعد حين.

محبتي

نبال خليل-براغ

أسأل الله العظيم أن يفك كربتك أنت وإخواننا المظلومين في غوانتانامو، ويلهمكم الصبر إلى أن يأتي فرج الله، وإن نصر الله غريب عن الكافرين.

أحمد عبد الكريم- السودان

ما للدهشة لا تعلو وجهي وأنا أقرأ قصة اعتقال المصور سامي الحاج؟ وعلام الدهشة فتلك الصفاقة ليست بجديدة على النظام الأميركي الجديد. أيها المناضل سامي الحاج، أنت ومن معك من الأشراف لا تبتئس فكل يوم لك في معتقلك يزيدك عندنا بهاء وجمال، ولتكن أنت وأمثالك اللبنة الأولى في انهيار مملكة الباطل.

عضو جماعة الإخوان المسلمون

محمد حسن

كلنا مع الزميل سامي الحاج وإطلاق سراحه وإخوانه من غياهب السجون الأميركية الظلماء، لأن احتجاز ومحاكمة سامي الحاج هي للجزيرة حسب ما يدركون، ولكن فهمهم دائما في ذلك خاطئ لأن حرية الجزيرة لا يمكن أن يقيدها مجرمون كالأميركان. الحرية لسامي الحاج كل الحرية.

سمير-فلسطين

نسأل الله العلي العظيم أن يفك محنة الأمة الإسلامية بأكملها من كيد وبراثن الأميركان الذين بغوا وتجبروا في الأرض.

نسال الله الجبار المنتقم أن ينتقم من الأميركان وأن يجعل كيدهم في نحرهم ويدمرهم تدميرا نرى فيه عجائب قدرته إنه نعم المولى ونعم النصير وبالإجابة جدير ولا حول ولا قوة إلا بالله. كما نسال الله أن يلهم أسرة سامي الصبر والقوة وللجزيرة التوفيق والسداد.

عثمان آدم-جدة

هذا دليل على أن للحرية ثمنا غاليا ومهما كانت التضحيات فإن الحرية أغلى ولا تقدر بثمن.

فتيحة نوبير

لك الله يا سامي، لك الله يا رمز الفداء، لك الله يا رمز الوفاء، لك الله يا رمز الصمود، مثيلك انقرض من هذه الدنيا لم يعد له وجود. من غيرك صمد في وجه الضغوط، من غيرك صمد في وجه السيول من الأهوال والمآسي صمود السدود. من غيرك صمد في وجه الوعود، من غيرك قال لا ولم ولن في وجه عدوه اللدود.

أرادوك مرتزقا فقلت لا، أرادوك جاسوسا فقلت لا وألف لا، حفظت عهدك ووعدك وانتماءك لقناة الجزيرة، فبعت الحرية واشتريت القناة.. ما هذا الفداء!!

 حرمت نفسك من الأبوة، تركت زوجتك أم محمد تذرف الدمع السخي فكان أهون عليك من أن تبيع نفسك للأعداء مقابل حفنة من سنين مصيرها يوما للفناء، لله درك من مقاتل سلاحه الأوحد الوفاء.

هنيئا لكم يا أهل سامي بسامي، فأمك ولدت، وأبوك أنجب، وزوجتك اختارت، وابنك له أب، الدعاء متصل لك، فرج الله مصيبتك، وأعادك لأهلك معززا مظفرا، وأكرمك عوضا عما جرى لك ثوابا وأجرا عظيما.

أبو رامي-سلطنة عمان

الأخ العزيز سامي الحاج قلوبنا معك ومن قبلها الله معك فقضيتك قضية كل مسلم حر فتماسك لتكون لنا مثل نحتذي به لأن كل منا معرض أن يكون في مكانك، فنرجو من الله أن يمنحك الصبر والقوة لتخرج من هذا الامتحان الإلهي أفضل مما كنت بإذن الله.

البغدادي

أحبتي زملائي الأكارم في قناة الجزيرة

لقد قدت بنفسي وبتكاليف مالية من مالي الخاص حملة  للتضامن مع زميلنا الحبيب سامي محي الدين وتفاصيل ذلك يمكنكم الاطلاع عليها كاملة في جملة بوستات خصصتها لهذا الغرض وشارك فيها مئات السودانيين من الكتاب والصحفيين والمتابعين وذلك في (المنبر الحر) الموجود في موقع www.sudaneseonline.com

الإعلامي السوداني خضرعطا المنان
سكرتير رابطة الإعلاميين العرب بالدانمارك

أنا من مواطني سنار مسقط رأس الأخ سامي محي الدين محمد الحاج وأحد أصدقاء العائلة،

نسأل الله العلي القدير فك أسر الأخ سامي وجميع المعتقلين في غوانتانامو، ونؤكد وقوفنا بجانب أسرته الممتدة من السودان إلى الدوحة في هذه المحنة العصيبة التي تتجلى فيها معاني شريعة الغاب التي باتت تحكم العالم وتتحكم به ممثلة في الولايات المتحدة الأميركية ضاربةً بكل ما تدعيه من ديمقراطية وحرية إعلام عرض الحائط.

ومما يحزٌ في النفس أكثر من أي شيء آخر هو: ما هي حيثيات اعتقال سامي وما هي التهمة الموجهة له؟

حماك الله وثبتك على الحق وما ذاك بغريب عليك واعلم بأن تماسكك مفخرة لكل أصدقائك في سنار ولجميع السودانيين في أنحاء المعمورة، ونسأل الله أن يجعل فترة اعتقالك مثوبة لك عنده.

حسام محمد الحسن-السودان

أخي سامي إننا ندعو الله لك أن يُفرّج الكربة عنك وعن إخوتك، فعليك بالصبر، فمهما طال الزمن أو قصُر فلا بد لليل أن ينجلي وتعم أشعة الفجر.

أخي أنت حر وراء السدود أخي أنت حر بتلك القيود ولن تخشى ظلما ولا ظالمين إذا كنت بالله مستعصما.

وليد عبد الدايم-السودان

أخي في الله سامي

كلامي قد لا يكون ذا فائدة، فأنت من تعاني الآن -وباللهجة العامية- أنت الآن صاحب" الوجعة" الحقيقية، ونحن لا نملك إلا الدعاء لك ولأمثالك أن يفك الله أسركم وأن يجعل كل نصب وألم في ميزان حسناتكم، وأذكركم بقول المولى عز وجل "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب" وياله من أجر، وكذلك تذكر قوله تعالى "إن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا" وتقبل الله صبركم وجهادكم.

سعيد-الخرطوم

أشكر قناة الجزيرة على إتاحة الفرصة للتضامن مع مصورها سامي الحاج حتى ولو كان أقصى ما يمكن أن  نفعله هو كتابة كلمات تضامن تخجل من نفسها وتستصغر شأنها أمام مسيرة العذاب تلك التي يعيشها سامي.

مهما استفحل الظلم واستشرى هوس السيادة والسيطرة على العالم لا بد من يوم تنقشع فيه الغيوم وتضيء شمس الحرية ويرفع الستار عن الحق والحقيقة اللذين لا يجب أن نغفل أو نتغافل عنهما وعن الاستمرار بالمسير نحوهما حتى لو لم تبق من أنفسنا سوى أشلاء مقطعه ولم يبق سوى الهواء الذي نتنفسه علينا أن نمضي بالمطالبة بالحق الذي يؤخذ ولا يعطى، برفع الظلم عن أبناء أمتنا، بالعدل والمساواة والحرية، بحق أبناء أمتنا في الحياة.

آسيا زريقي-سوريا

بغض النظر عن نوع الديانة، فليس هناك ديانة تدعو إلى تعذيب إنسان دون توجيه تهمة أو إبراز دليل، ولا يحق تعذيب إنسان بذنب الآخرين. وما تعلمت من الشعب الأميركي غير الرحمة والإنسانية.

غسان أبو رزق

إلى قناة الجزيرة
إلى الأخ سامي وكل الصحفيين النزيهين

تحية عطرة ودعوة للعزم

أقول إن الحسد والكبر والغطرسة الأميركية والغربية لن تخف إذا ظهر في الساحة من ينافسهم بنزاهة وخاصة من دول العالم الثالث والإسلامي خاصة هذا العقاب لسامي وتيسير علوني إنما هو عقاب لإبرازهم الحقائق عن الفظاعة الأميركية في أفغانستان.

فلو أظهر هؤلاء قوة الآلة الأميركية ومجدوها لانهالت عليهم الورود والدعوات والمقابلات والإعلانات، لكن أقول إن الحق أقوى من كل شيء وسيسطع نوره وسيراه العالم عاجلا أم آجلا والتاريخ يسجل والكل سيموت.

وكوني مواطن هندي تعلمت العربية في إحدى الدول الخليجية أقول لسامي: جهدك وتضحيتك لم ولن تذهب هدرا فقد فعلت ما في وسعك وحسب طاقتك وعلينا أن نكمل المسيرة.

فثق أخي أننا صورنا ما نقلته أنت وأصحابك من حقائق عن المذابح الأميركية وسجلناها والذاكرة لن تمحو تلك الصور، فشكرا لك ولمن كان معك.

أبو أحمد الهندي

حسبنا الله ونعم الوكيل فيمن يدعون التسامح والتحضر والانفتاح، ويدمرون حياة الآخرين بدون أي دليل ولا تهمة ولا محاكمة. أما سامي فلن تعوضه كلمة سواء مني أو من غيري، ولكن عزاءه أن الله سيعوضه عن كل ما لاقاه خيرا، وأن هناك في هذا العالم من يتعاطف معه ويقول له لا تحزن.

محمد السيد-مصر

هذه رسالة فقيرة من أمه فقيرة إلى الله تدعو فيها بإطلاق سراح سامي الحاج وإطلاق سراح كل أسير في هذا المعتقل كما أدعو الله عز وجل أن يسلط الظالمين على الظالمين ويخرجنا من بينهم سالمين ويكون سجان المعتقل عما قريب سجينه إن شاء الله.

تهاني أحمد

بهذه الرسالة أسجل تضامني مع الأخ سامي الحاج الذي يقبع في المعتقل النازي بغوانتانامو.

أحمد اليوسفي

من تميم شالاتي باحث في مجال الصيدلة في جامعتي باريس الخامسة والحادية عشرة وسوري الجنسية.

نسأل الله فك أسر المصور البطل وأن يعيده إلى أهله وبلده وأن يهون عليه وعليهم هذا الخطب الجلل وأن يجعله الله في ميزان حسناته

ونسأل الله أن تنقضي هذه الفترة التي يعاقب فيها الشرفاء والتي لم يعد فيه قانون ولا شريعة إلا شريعة الأقوى بكل ما فيها من جور وفساد وتجني.

تميم شالاتي-فرنسا

إلى من يهمه الأمر

إننا كمشاهدين ومتابعين للأخبار والأحداث الجارية في الشرق الأوسط والعالم نتساءل عن ماهية التهمة التي أدت إلى اعتقال مصور الجزيرة سامي الحاج.

وإذا كانت السلطات التي أصدرت أمر الاعتقال لديها من المسوغات القانونية لإدانة الشخص المذكور, فإننا نرى أن من حق المشاهد أن يعرف حقيقة هذه الاتهامات كوننا نحن الطرف المتلقي للصورة التي كان ينقلها سامي الحاج, وعلى الجهة المسؤولة عن اعتقاله تقديمه إلى طرف محايد للتحقق من صحة الاتهامات الموجهة إليه آخذة بعين الاعتبار وضعة المهني.

يوسف عبد الرزاق

أسأل الله في هذا الشهر الفضيل أن يفك أسره ويفرج همه وهم أسرته الأولى زوجته وطفله  وأسرته الثانية الجزيرة وجميع محبيه ومحبي الحرية الحقيقية.

راشد-الإمارات

أضم صوتي للأصوات العديدة التي تضامنت مع سامي الحاج، وأطالب بإطلاق سراحه الفوري.

لمى نجيب- مكتب اليونيسيف بدمشق

نحن الشعب الفلسطيني عانينا ونعاني من آلام الاعتقالات ولكن لم نستسلم للسجن، وكما يقال لابد لليل أن ينجلي ولا بد للقيد أن ينكسر ورب سجن قاد نصرا.

ومن هنا أقول للسيد سامي الحاج حماك الله وثبتك ورعاك وما النصر إلا صبر ساعة.

عماد منصور-فلسطين المحتلة

لا أجد حقا الكلمات التي يمكنها أن تعبر عن مدى حزني على ما أصاب السيد سامي والأخ تيسير ولا يخفى على أي عاقل أن كل ذلك هو بالأساس هجوم على قناة الجزيرة العربية الإسلامية المتفوقة ولأنكم اخترتم الطريق الصائب الذي لا يعجب أميركا فسوف تدفعون ثمن هذه المصداقية العالية التي لم ترق لا لرامسفيلد ولا لأعوانه.

وندعو الله تعالى أن يرفق بحال الأخ تيسير والأخ سامي وأن يردهما الله في أقرب وقت إلى عائلتيهما وإلى قناتهما وإلينا. 

إسلام فريد

الأخوة في قناة الجزيرة

الأخ سامي الحاج

ورد في الأثر (أشد الناس بلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل)

اصبر أخي واحتسب واعلم أن الله يرفع لك الدرجات بكل ابتلاء هو مبتليك به.

عبد الرحمن الشبرجي

لن نستطيع أن نقول لك شيئا يصبرك أخي سامي سوى أن نقول إن الله حسبنا وهو نعم الوكيل، جزاك الله الجنة والفردوس الأعلى على كل ما أصابك في السجون الأميركية، فكّ الله أسرك وفرّج كربك وربط على قلبك وجزاك عن كل المسلمين خيرا.

 ثناء-فلسطين

أرجو ضم صوتي إلى من يتضامنون مع الأستاذ سامي الحاج، وأقول له أثبت فأنت على الحق.

مها محمد أحمد-مصر

إن ما يحصل مع السيد سامي الحاج لا يستهدف سامي إنما يستهدف إسكات الكلمة الحرة التي طالما أخافت القوة الغربية المتغطرسة، وأكبر دليل على ذلك هو سجن السيد سامي الحاج مدة أربع سنوات دون اتهام أو حتى توجيه اتهام، وأعلن تضامني الكامل مع السيد سامي الحاج عسى الله أن يفك أسره أو بالأحرى أسر الكلمة الحرة، وأشكر قناة الجزيرة على جميع الجهود الجبارة التي تؤكد سعيها وراء إظهار الحقيقة الكاملة.

مصطفى ناصيف

نسأل الله أن يفك أسرك ويعيدك لأهلك سالما ويجزيك عن مواقفك كل خير. ونسأل الله لأن يذيق أعداءك الذل والهوان.

إيهاب- الأردن

أبعث إليك بهذه الرسالة القصيرة معبرا لك عن تضامني معك ومع كل من هم في محنتك، وأسأل الله لكم الصبر والثواب.

رائد حردان- الأردن

الحق منتصر على الباطل ولو رفض الظالمون.

أمل-باريس

هذه هي سخافة أميركا تجاه الصحفيين العرب وخاصة صحفيي قناة الجزيرة، تضغط عليهم بكل ما بوسعها.

أنا كمواطن من كردستان العراق.. أنا مع صديقنا المعتقل سامي، وأرجو الله أن يمُنّ عليه بالفرج.

ئارام عبدالقادر-كردستان العراق

في ظل هذا الطغيان والجبروت الأميركي، لا يسعنا إلا أن نقول سوى لا حول ولا قوة إلا بالله وحسبنا الله ونعم الوكيل، راجين بذلك أن يُفرج الله تعالى هذه الغمة.

ياسين-المغرب

أشعر بالقهر، وبرغبة في البكاء، لا يلومني عليها أحد، يؤلمني أن نذل ونحن صامتون، ويأخذ الإذلال والمذل أشكالا وألوانا متعددة نتقبلها كلها بصمت.

أشد على يدك أخي الثابت سامي بقوة، توصل لك بعض الدفء الذي تفتقده حيث أنت، أسأل الله العلي القدير أن يمنحك صبرا فوق صبرك، وأن تحتفل وسط أسرتك بالعيد القادم.

بسوم-البحرين

أتعجب كل العجب، ممن يتخطون حدودهم لنشر -وكما يدعون- الحقوق بين الناس، وتخليصهم من الظلم، والظلم في ديارهم قابع لا يلتفتون إليه، فهلا بدأتم من عندكم. إنكم والله لو فعلتم، لأرحتم أنفسكم من اللعنات التي تطاردكم، في كل زمان مكان، فقليلا من الحياء، يا سادة العالم الجديد، واعلموا أن فرعون في زمانه، كان أعتى منكم، وللذكرى عودوا إلى قصته في قرآننا الكريم، وإني أعلم أنكم لن تفعلوا ذلك، لأن الأنانية لبستكم من رؤوسكم إلى أخمص أقدامكم، وهذا هو شأن من لا تاريخ ولا حضارة له. ولنا في ذلك -نحن المستضعفين على هذه الأرض- العزاء الكبير.

العربي أكيزول-المغرب

أسجل تضامني مع مصوركم، الذي كان ينقل حقيقة الكاوبوي الأميركي في أفغانستان، وأطلب من الأميركيين أن يطلقوا سراحه، وما يتبجحون به من ديمقراطية وحقوق الإنسان وعدالة وما جاور هذه الكلمات الجوفاء في عالمهم، ينسف بنيته الداخلية وآثاره التطبيقية وضع مصوركم.

إن سامي الحاج وتيسير علوني هما قيمة إضافية في عالم المجد وعالم الحقيقة، وما تعرضا له لهو برهان قاطع على أن الفكر الأوروبي والأميركي صنوان من التخلف العقلي والعلمي والحقوقي والإنساني، وقمة القمة في البراغماتية الذاتية والهوس الشخصي المسيطر على الإنسان الغربي الهجين والمريض عقليا.

أطلقوا الإنسان الحقيقي المتمثل في سامي الحاج وتيسير علوني.

عبد العزيز قريش

أخي سامي

كل عام وأنت بخير، وأدعو الله أن يعيده عليك وعلى جميع إخواننا الأسرى وهم في منازلهم مع ذويهم.

قد لا تعبر الحروف، أو قد لا تواسيك حروفي، فبالتأكيد لن أستطيع تخيل هول وفظاعة ما تواجهه. لكن ثق أخي العزيز، بأن الله عز وجل لم يخترك عبثا، فأنت من الصفوة التي قد يكتب الله على يديها بداية تغيير التاريخ، وبداية تغيير أوضاع المسلمين كافة.

لتعلم يا أخي بأنك على درب الصادقين والشهداء والأبرار والصحابة، فسيرة ديننا الحنيف العطرة ملأى بمن عُذبوا وسُجنوا، وقُتلوا، لكن القاسم المشترك بينهم جميعا ابتسامة صغيرة مرتسمة على شفاههم لأنهم في كنف أرحم الراحمين الحي القيوم، ولتكن نُصب عينيك الآية "سيجعل الله بعد عسر يسرا ".

عبد المجيد مجذوب-السعودية

أقول لسامي: اصبر واحتسب، هذا في سبيل إعلاء كلمة الحق وإرضاء لله سبحانه وتعالى وأدعو بذلك دوما, ففي أي حال ل اتستطيع أن تفعل شيئا، وتذكر دائما أن الله مع الصابرين وأن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا, وأقول للجزيرة أن تسعى جاهدة في أن تقدم تبرئتك بكل الطرق، مع العلم أن قناة الجزيرة لا تترك أبناءها والله أعلم.

مكناس

إلى قناة الجزيرة

أعلن تضامني الكامل مع المصور سامي الحاج ومراسلكم تيسير علوني شهيدي الكلمة الصادقة والرأي الحر، وأدعو الله أن يتم الإفراج عنهما قريبا.

سلام الجبوري-العراق

أسأل الله العظيم أن يفك كربتك أنت وإخواننا المظلومين في غوانتانامو، ويلهمكم الصبر إلى أن يأتي فرج الله.

محمد عبد الكريم



 

المصدر : الجزيرة