أميركا تحث تشاد على حل نزاع دارفور مع السودان

النزاع السوداني التشادي يشكل خطرا على اللاجئين والمهجرين في دارفور (الفرنسية-أرشيف)

 
حثت الولايات المتحدة تشاد على حل نزاعها مع السودان بشأن غارات المتمردين والمليشيات في منطقة دارفور السودانية، مشيرة إلى أن النزاع يشكل مخاطر بالغة على اللاجئين والمهجرين.
   
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن روبرت زوليك نائب وزيرة الخارجية أعرب خلال محادثات مع وزير الخارجية التشادي أحمد علامي عن قلق بلاده إزاء الوضع الأمني المتدهور بين الجانبين. 
   
وقال مسؤول آخر بوزارة الخارجية طلب عدم نشر اسمه إن زوليك "أوضح بجلاء تام أنه يجب على تشاد أن تعمل مع السودان لحل هذه المشكلة."
   
وقد طالبت تشاد السودان بنزع أسلحة المتمردين التشاديين في منطقة دارفور غرب البلاد قبل إجراء محادثات سلام لإنهاء نزاع مع الخرطوم بشأن هجمات المتمردين ورجال المليشيات في المنطقة الحدودية.
   
وتتهم تشاد السودان بإيواء متمردين تشاديين هاجموا بلدة أدري الحدودية الشهر الماضي. وأعلنت أنها في "حالة عداء" مع السودان.
 
جرائم حرب
وفي سياق مغاير شدد السودان مجددا على تولي قضائه محاكمة المشتبه في تورطهم في ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور الذي يعيش على إيقاع الحرب الأهلية منذ نحو ثلاث سنوات.
 
وقال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي خلال زيارة إلى دارفور أشرف خلالها على مصالحة بين قبائل متناحرة، "إننا راضون عن قدرات نظامنا القضائي، وبالتالي لن نسمح لأي محكمة دولية بالقيام بهذا العمل".
 
إلا أنه ذكر في المقابل أنه يتوقع أن يقوم محققون من المحكمة الجنائية الدولية بالتحقيق على الأرض من دون إذن الخرطوم.
 
وكانت المحكمة الجنائية الدولية المكلفة بالنظر في جرائم الحرب, قد أعلنت في السادس من يونيو/حزيران 2005, أنها فتحت تحقيقا في الجرائم التي حصلت في دارفور, وذلك بعد شهرين من إحالة هذه القضية إلى مجلس الأمن الدولي.
 
وأوضحت المحكمة أنها ستحاكم 51 مشتبها فيهم حصلت على أسمائهم من الأمم المتحدة. وردت السلطات السودانية في 11 يونيو/حزيران بإنشاء المحكمة الجنائية الخاصة، التي قالت إنها ستحل محل المحكمة الجنائية الدولية. 
المصدر : وكالات