الرئيس اليمني يدعو لاتحاد إسلامي ويتوعد خاطفي الرهائن

صالح يؤكد الحاجة لاتحاد إسلامي(رويترز)
عبده عايش- صنعاء


دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح من جديد إلى إقامة اتحاد إسلامي يعزز قدرات الأمة ويحقق التكامل والتعاون بين دولها لما فيه مصلحة أبنائها جميعا.

وجاءت هذه الدعوة في خطاب ألقاه صالح بمناسبة عيد الأضحى أكد فيه على ضرورة الاتحاد على أنه "استحقاق تاريخي تتطلع إليه شعوبنا الإسلامية". كما اعتبر أن الاتحاد الإسلامي إطار يوحد طاقات الأمة خصوصا في ظل الظروف الراهنة التي " يواجه فيها الإسلام والمسلمون حملة ظالمة تحاول النيل منهم".

وكان الرئيس اليمني دعا أول مرة للاتحاد الإسلامي خلال مشاركته في القمة الإسلامية الاستثنائية التي عقدت في مكة المكرمة في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

كما رحب صالح في خطاب عيد الأضحى بإقامة البرلمان العربي باعتباره ترجمة لمقررات القمة العربية وخطوة في الاتجاه الصحيح, بأمل أن يضطلع بدور ديمقراطي فاعل من أجل تحقيق الأهداف والغايات التي أنشئ من أجلها وخدمة المصلحة القومية العليا وأن يكون بداية عملية نحو المزيد من الخطوات لإقامة مؤسسات العمل العربي المشترك.

وفي الإطار الإقليمي عبر الرئيس اليمني عن الارتياح لما أسفرت عنه نتائج الدورة الرابعة لقمة تجمع صنعاء للتعاون بين اليمن والسودان وإثيوبيا والصومال الأخيرة في عدن، باعتبارها تعزز فرص التعاون والشراكة المثمرة بين دوله على مختلف الصعد. وأكد أن التجمع سيبقى مفتوحا للجميع في إشارة إلى إمكانية انضمام إريتريا إليه.

شأن محلي
خطاب صالح تطرق أيضا للشأن المحلي بإعلانه عن خطوات تهدف إلى مزيد من التطور في القوانين الاقتصادية والمالية وقانون الاستثمار وبما يكفل المزيد من تبسيط الإجراءات والمعاملات وإنجاز معاملات المستثمرين من خلال جهة واحدة معنية بقضايا الاستثمار.

وبخصوص ظاهرة اختطاف الأجانب التي عادت مؤخرا، توعد الرئيس اليمني مرتكبي تلك الأعمال الإجرامية بالعقاب واتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحقهم والتعامل معهم بحزم وقوة ليكونوا عبرة لغيرهم ولكل من تسول له نفسه المساس بأمن الوطن والسكينة العامة في المجتمع.



  
____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة