الجامعة تفتح مكتبا بالعراق وتفشل في تحديد موعد القمة

Saudi Foreign Minister Prince Saud al-Faisal (R) speaks with his Sudanese counterpart Mustafa Osman during the opening session of the Arab foreign ministers meeting at the Arab League headquarters in Cairo 08 September 2005. The Arab ministers agreed on a date for the next Arab League summit, which was due to be held in Sharm el-Sheikh but had been postponed following the July 23 bomb attacks. AFP PHOTO/KHALED DESOUKI

اتفق وزراء خارجية الدول العربية في ختام اجتماعهم الذي استغرق يوما واحدا في القاهرة, على فتح مكتب للجامعة العربية في العراق بعد أن أخذ الرئيس العراقي جلال الطالباني عليهم تحفظهم على إرسال سفراء إلى بلاده.
 
ورحب الوزراء في البيان الختامي لاجتماع مجلس الجامعة, بإعلان الأمين العام للجامعة عمرو موسى فتح بعثة للأمانة العامة لجامعة الدول العربية في بغداد، ودعوه لإنجاز هذه المهمة بأسرع وقت ممكن لتفعيل دور الجامعة في العراق.
 
يأتي ذلك بعد أن أعلن وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل قبيل بدء الاجتماع أن الوزراء سيبحثون مسألة رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي للدول العربية في العراق, قائلا "لا توجد عقبات أمام إرسال سفير إلى العراق ولكنها مسألة أمنية".
 
ودعم البيان جهود الحكومة العراقية وكافة الأطراف المعنية لتعزيز الاحتياطات الأمنية بالعراق وخاصة البعثات الدبلوماسية العربية والأجنبية فيه، وتأمين كافة المبعوثين الدبلوماسيين وممثلي الشركات والمؤسسات الإقليمية والدولية ورجال الإعلام، بطريقة فاعلة يكون من شأنها الحفاظ على الوجود الدبلوماسي في العراق وتشجيع تنشيطه والتوسع فيه.
 
كما حث البيان المؤسسات والصناديق المالية الحكومية وغير الحكومية على المساهمة الفعالة في إعمار العراق وإلغاء ديونه لتمكين الاقتصاد العراقي من النهوض. ويؤكد المسؤولون العراقيون أنهم ورثوا ديونا بقيمة 125 مليار دولار من حكومة الرئيس المخلوع صدام حسين.
 
وأشار وزراء الخارجية العرب في بيانهم الختامي إلى أن الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بعد احتلال دام 38 عاما هو خطوة أولى على طريق انسحاب كامل من جميع الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس. كما ندد البيان بالإرهاب بكافة أشكاله ورفض محاولات ربط الإرهاب بأي دين أو ثقافة أو حضارة.

 
القمة الاستثنائية
غير أن الوزراء لم يتوصلوا لاتفاق على موعد القمة العربية الاستثنائية التي اقترحت مصر عقدها عقب هجمات شرم الشيخ بسيناء في 23 يوليو/تموز الماضي.
 
وأجل الوزراء اتخاذ قرار بشأن موعد انعقاد القمة لما بعد شهر رمضان، أي اعتبارا من بداية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل، بالرغم من إعلان وزير خارجية البحرين محمد بن مبارك آل خليفة الأربعاء أن القمة ستعقد مطلع أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
من ناحيته قال وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل إن عقد القمة مطلع أكتوبر/تشرين الأول أمر غير وارد, موضحا أن لجنة ستشكل للإعداد للقمة وأن الدول الأعضاء سوف تلتقي بعد رمضان على أقرب حد.
 
وكان من المفترض أن تعقد القمة في أغسطس/آب الماضي, غير أن وفاة العاهل السعودي فهد بن عبد العزيز أجلت الموعد إلى أجل غير مسمى.

المصدر : وكالات

المزيد من تكتلات إقليمية ودولية
الأكثر قراءة