عـاجـل: المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية يجتمع صباح غد لبحث التصعيد على الحدود الشمالية لإسرائيل

سلفاكير يعرب عن ارتياحه للتحقيق في مقتل قرنق

سلفاكير اتفق مع موسيفيني على شن عملية مشتركة على جيش الرب (الفرنسية-أرشيف)

عبر زعيم الحركة الشعبية نائب الرئيس السوداني سلفاكير ميارديت عن ارتياحه لسير التحقيق بشأن تحطم المروحية التي كانت تقل سلفه جون قرنق أواخر يوليو/تموز الماضي.
 
وبحسب المتحدث باسم الرئاسة الأوغندية أونابيتو أكومولوا، فقد اتفق سلفاكير مع الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني خلال زيارته لكمبالا على ضرورة شن عملية مشتركة لاعتقال زعيم جيش مقاومة الرب جوزف كوني الذي يخوض تمردا على نظام موسفيني ويقيم قواعد له في جنوب السودان.
 
وتحقق لجنة مؤلفة من خبراء سودانيين وأوغنديين وكينيين وأميركيين وروس في الأسباب التي أدت إلى تحطم طائرة قرنق.
 
هجمات
من جهة أخرى قالت الناطقة باسم الأمم المتحدة راضية عاشوري إن مسلحين في إقليم دارفور غربي السودان ما زالوا يشنون هجماتهم على عمال المساعدات الخارجية.
 
وأضافت عاشوري أن عشر هجمات خطيرة استهدفت المساعدات خلال الشهر الماضي منها هجمتان حدثتا في مطلع سبتمبر/أيلول الجاري, مشيرة إلى أن تلك الهجمات تنعكس سلبا على العمليات الإنسانية في المنطقة.
 
تأجيل المحادثات
جيش تحرير السودان بدارفور طالب بتأجيل محادثات السلام (الفرنسية)
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل رفض أمس مطلب حركة تحرير السودان تأجيل المحادثات التي كان من المقرر أن تجرى في أبوجا الأسبوع المقبل.
 
وأضاف إسماعيل أنه إذا أصرت الحركة على عدم المشاركة فإنها سترتكب خطأ لأن ذلك "يعني أنها غير مكترثة بدارفور وغير مستعدة لإقرار السلام فيه", داعيا المجتمع الدولي إلى توجيه رسالة صارمة للحركة التي تعيق إنجاح الوساطة الأفريقية على حد قوله.
 
ووجه الاتحاد الأفريقي رسميا الدعوة للحكومة السودانية وحركتي التمرد الرئيستين بدارفور لاستئناف المفاوضات منتصف هذا الشهر، وذلك في ختام محادثات مبعوث الاتحاد سالم أحمد سالم مع الخرطوم وجماعات التمرد بالإقليم.
 
يذكر أن الجولة الأخيرة لمحادثات أبوجا في يونيو/حزيران الماضي تعثرت بعد وقت قصير من انطلاقها وسط احتجاجات من حركتي التمرد على حضور تشاد التي يتهمانها بالانحياز إلى الخرطوم، فيما ترفض الحكومة السودانية حضور إريتريا لاتهامها بدعم المعارضة معنويا وماديا, قبل أن ينتهي الأمر بغياب تشاد وقبول الخرطوم حضور أسمرا لكن كمراقب فقط.
المصدر : وكالات